تعريف الفلسفة الإسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف الفلسفة الإسلامية

إنَّ الفلسفة علم واحد و لا يمكن نسبه لأمة أو دين أو شعب، و يمكن تعريف الفلسفة بشكل بسيط على أنَّها علم الكلام و استخدام العقل في محاولة التوصل إلى الحقيقة، و قد انتشرت الفلسفة منذ القدم في الكثير من الحضارات و ذلك لحاجة الناس للمعرفة، أما بالنسبة للمسلمين فقد مدهم الله تعالى بالكتاب و السنة و لا حاجة لهم للخوض في سراديب التفكير الذي يمكن أن يقودهم إلى الإلحاد، لذلك سنقدم خلال هذا المقال تعريف الفلسفة الإسلامية في الإسلام.

أشكال الفلسفة الإسلامية في الإسلام

  • لا ينكر المسلمون أن الله تعالى و رسوله الكريم صل الله عليه وسلم، فقد حثوا على استخدام العقل للتفكر في مخلوقات الله، و لكن لسبب واحد و واضح و هو بيان و ترسيخ قدرة الله تعالى.
  • لكن هناك من المسلمين أو من يدعوا الإسلام قد شردوا عن هذا الطريق و اتجهوا إلى استخدام العقل و الفلسفة إلى التفكر في ثوابت الدين الإسلامي.

لذلك فقد ظهر صنفان ممن يمكن أن يطلق عليهم فلاسفة مسلمين، و هم: -

الصنف الأول

  • هم كل من يحاول استخدام العقل و لكن مستنداً على العقيدة و النصوص الشرعية التي وردت في القرآن الكريم و السنة النبوية.
  • يكون استخدامهم للعقل في تفسير كل ما هو غامض بالنسبة للعامة من المسلمين و الذين لا يمتلكون العلم الكافي.
  • الجدير بالذكر أنَّ الإسلام حذر من محاولة التفكير و البحث دون الاستناد إلى علم و بالاعتماد على الإدراك لوحده.
  • كما أنَّ من المهم توضيح أنَّ الفكر الإسلامي أو الفلسفة الإسلامية إذا صح التعبير، يجب أن يستخدم من أجل نشر الإسلام و ليس من أجل مجادلة المسلمين فيما بينهم.

الصنف الثاني

  • للأسف إنَّ كثير من المفكرين المسلمين و إلى جانبهم من يدعون الإسلام، قد انحرفوا عن مبادئ الإسلام و قادتهم الفلسفة إلى الجهل بدلا من العلم.
  • حيث أنَّه هناك الكثير ممن حاول الخوض في ثوابت العقيدة و التفكر في أمور غيبية لا يصح التفكر بها لكون الإدراك البشري لا يمكنه تصورها.
  • يمكن القول بأنَّ السبب وراء انحراف بعض الفلاسفة المسلمين هو استبدالهم للعلم اليقين الذي مدنا الله تعالى به من كتابه الكريم و سنة نبيه الشريفة بـعلم بشري متواضع يحتمل الصواب و الخطاء.

ملاحظة لقد حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من الخوض في المجادلات و الكلام الذي ليس له غاية، و لكون الفلسفة تحتمل الكثير من المجادلة و التطرق للمواضيع التي لا تضر و لا تنفع يفضل الابتعاد عنها و إتباع أوامر نبينا صل الله عليه و سلم.

المراجع: 1 2