تعريف الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف الشمس

الكون الفسيح

يحتوي هذا الكون الفسيح على ملايين المجرات والنجوم والكواكب، والتي تبعد عنا مسافاتٍ شاسعة، وهذا ما يجعل العديد منها غير مرئي بالنسبة لسكان كوكب الأرض، الأمر الذي دفع علماء الفلك إلى استخدام السنة الضوئية كوحدة لقياس المسافات في الفضاء، وقد خصّ الله تعالى كوكب الأرض بالحياة على خلاف جميع الكواكب التي توجد في الكون، وجعل الشمس مصدرَ الدفء والحياة فيه من خلال وجودها على بعد مناسب لا يدفع بكوكب الأرض إلى التجمد بردًا، أو لأن يتعرض لدرجات حرارة عالية تؤدي إلى نهاية الحياة فيه، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تعريف الشمس.

تعريف الشمس

فيما يأتي سيتم ذكر تعريف الشمس وبعض المعلومات العامة عنها:

  • تعرف الشمس على أنها أقرب النجوم إلى سطح الأرض وهي تبعد عنا مسافة 149,600 كم، والتي يتم تقديرها بحوالي 8 دقائق ضوئية، وتعد هذه المسافة دقيقة جدًا من أجل استمرار الحياة على هذا الكوكب.
  • تختلف الطبيعة التكوينية للشمس عن بقية النجوم الأخرى في هذا الكون، حيث إنّها تتكون بشكل من غازين أساسيين هما الهيدروجين بما نسبته 74%، وغاز الهليوم بما نسبته 24%، أما بقية مكوناتها فيشكّل 2% ويتكون من عنصري الأكسجين والحديد.
  • عند مقارنة حجم الشمس بحجم كوكب الأرض فإن قطرها يبلغ 109 ضعفًا لقطر كوكب الأرض، وعليه فإنه يمكن للشمس أن تحتوي ما يقدّر 1.3 مليون كرة أرضية، وبالرغم من الحجم الهائل للشمس فإن هناك العديد من النجوم التي تزيد حجمًا عن الشمس، وبالرغم من ذلك فإن كتلها تعادل ما نسبته 99.8 من كتلة المجموعة الشمسية ككل.
  • هناك العديد من الظواهر التي تحدث في هذا النجم، وتسمى هذه الظواهر بالظواهر الشمسية، ومن أهم هذه الظواهر الرياح الشمسية، بالإضافة إلى الانفجارات الشمسية التي تحدث نتيجة للطاقة المغناطيسية للشمس، وينتج عن هذه الانفجارات اطلاق موجات ضوئية عالية التوهج بسرعة خاطفة تصل إلى 3 مليون كلم/ساعة، وتحدث هذه الانفجارات بشكل دوري كل 11 سنة.
  • تعد الطاقة الشمسية من أهم مصادر الطاقة، فهي مجانية ومتاحة للجميع، ولا ينتج عن استخدامها أي عمليات تلوث، وهي الركيزة الأساسية في عملية البناء الضوئي في النبات، والتي تتسبب في إنتاج النبات لكمية يومية من الطاقة تعادل 6 أضعاف إجمالي الطاقة التي يستهلكها البشر.

الشمس وعظمة الخلق

إن المتأمل في هذا الكون العظيم يدرك عظمة الله عز وجل، وقدرته على إبداع الصنع، فكل ما يوجد فيه يسير في مسار محدد أراده الله له، ولو حاد عن مساره لحدث اختلال كبير في الظواهر الكونية الطبيعية، فضلاً عن أن كل ما يحدث في الكون مرتبط ببعضه على نحو مدهش، وتعدّ الشمس إحدى دلائل عظمة الله في خلقه، وهذا الأمر دعا العديد من العلماء إلى الدخول في دين الله بعد أن علموا عن دقة صنع الله، فآمنوا بالله عز وجل، ودخلوا في دين الله الحقّ.