تعريف السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف السلام

الحروب والنزاعات

إن طبيعة الإنسان تدفعه للتواجد في مجموعات منظمة، ولكن يقود الطمع وحب السيطرة إلى نشوب النزاعات والخلافات التي قد تترك الكثير من الدمار والآثار السلبية خلفها، وبسبب انتشار النزاعات بين الدول واستخدام الأسلحة الدمار قامت بعض المنظمات بمحاولة إيجاد الحلول التي ترضي أطراف النزاع وتوقف الحرب فيما بينهم، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن تعريف السلام ومعناه في الإسلام وآثاره في المجتمع.

تعريف السلام

لغةً: هو اسم مصدر من سلَّم يسلِّم تسليماً، ويعني النجاة والتخلص مما هو غير مرغوب، ويُقال"سلم من الأمر" أي نجا منه، هو لفظ لـ "سلم" ويقصد به السداد عندما يُقال "السلام عليكم"، ويقال" سلِم من العيب"، وهو اسم من أسماء الله تعالى، وهو أيضاً السلامة والتخلّص من الآفات والنجاة منها، والإسلام هو الاستسلام لأمر الله تعالى والانقياد لطاعته، والمسلم هو المخلص في عبادة الله، و السِّلام هي الحجارة الصلبة، وسميت بذلك لخلوها من الرخاوة، والسلْمُ والسَّلَمُ والسلْمُ والسلَامُ والمُسَالَمَةُ: كلها تعني الصُّلْحُ. ويقال: "أخَذَه سِلْماً"أي أسَرَه، ويعرّف اصطلاحاً بأنه هو: وقف النزاعات والصراعات.

السلام في الإسلام

لقد جاء لفظ السلام في القرآن الكريم في عدة مواضع، وله عدة معاني بناءً على سياق الجملة التي وضِع بها، وهذه التعاريف هي:

  • بمعنى التحية: قال الله -سبحانه تعالى-: "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا" ]النساء: 86[ وهذا أمر من الله –عز وجل- لجميع المسلمين برد التحية عندما تُلقى عليهم أو الرد بأفضل منها، وتحية الإسلام هي: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وهي التحية بالكرامة والسلامة من الأذى.
  • بمعنى الاستسلام: قال -سبحانه وتعالى-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" [النساء: 94]
  • اسم من أسماء الله –عز وجل-: "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ" [الحشر: 23]، فالله-عز وجل- المنزه عن النقص الذي يصيب المخلوقات.
  • كلام أهل الجنة: قال الله –سبحانه وتعالى-: "لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا] الواقعة: 25،26 [أي أن أهل الجنة لا يسمعون فيها ما لا فائدة منه؛ لأن كلامهم كله فيه فائدة ويخلوا من الإثم، ويتداعون بالسلام فيما بينهم دليلاً على حسن الأدب وكرم الأخلاق.
  • السلامة من الآفات: قال الله –سبحانه وتعالى-:" وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامً" ]الفرقان: 63[[[
  • -
  • بمعنى-الصلح-والمهادنة: وهو-ضد-ما-هي-جرائم-الحرب/|الحرب]]، وسمي سلاماً؛ لأنه يحصل به سلامةً من القتال وتبعاته.

أهمية السلام في حياتنا

للسلام الكثير من الفوائد والأهمية التي تعود على الفرد والمجتمع ككل، فهو الأساس لبناء أي مجتمع والعمل على تطوره، ومنها:

  • تحقيق استقرار وأمن الشعوب.
  • زيادة قوة العلاقات بين الدول.
  • زيادة الاستثمارات في الدول؛ بسبب الاستقرار الذي يسودها.
  • زيادة قدرة الافراد على التعارف والاتصال فيما بينهم.