تعريف الديموغرافيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف الديموغرافيا

علم السكان

تتعدد التسميّات التي يعرف بها علم السُكان؛ فقد أطلق العلماء عليه أيضاً تسميته بالدراسات السكانية والديموغرافيا (Demography) أيضاً، ويمكن تعريف الديموغرافيا بأنها ذلك العلم المنبثق عن العلوم الاجتماعية التي تسلط الضوء في اهتمامها على السكان وكل ما يتعلق بهم من نمو وتوزيع وتوازن سواء كان كمي أو نوعي، ويشار إلى أنه يطرأ عليها الكثير من التغيرات نتيجة التأثر ببعض العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أيضاً، كما أن هذا العلم يهتم بدراسة الخصائص السكانية كالتركيب العرقي والأسباب الكامنة خلف التغيرات المؤثرة في عدد السكان، بذلك فإنها دراسة سكانية تقدم تحليلاً دقيقاً للواقع السكاني وتفسيره بالاستناد على البيانات الكمية المتوفرة.

أنواع الديموغرافيا

  • الديموغرافيا التاريخية: أحد أنواع العلوم المتفرّعة عن علم السكان والتي تضع المجتمعات القديمة تحت المجهر لدراستها عن كثب والتعرف على خصائصها من كل النواحي.
  • الديموغرافيا الوصفية: يأتي هذا الفرع ليدرس شريحة سكانية معينة من حيث العدد والتوزيع الجغرافي، والأخذ بعين الاعتبار البنية والتطوّر لهم.
  • الديموغرافيا النظرية: يهتم هذا النوع بالنظر إلى البيانات الخاصة بالسكان بشكل عام دون الاهتمام بجانب وإهمال آخر، إنما تُغنى بالسكان ككل.

أهمية الديموغرافيا

  • تقديم صورة واضحة المعالم للسكان وخصائصهم واتجاهاتهم بالاعتماد على المرجعية المعلوماتية التي يقدمها علم السكان، وبناءً على ما تقدمه من معلومات تحظى بأهمية بالغة في مجال التخطيط والتنمية.
  • يعمل على إظهار جميع أبعاد حياة السكان وجوانبها بالتعاون مع العلوم الأخرى كالاقتصاد وعلم الاجتماع.
  • التعرف على حجم السُكان وبنيتهم وتوزيعهم في رقعة جغرافية محددة وفقاً للخصائص الاجتماعية والاقتصادية؛ وبالتالي التنبؤ بما سيؤول إليه الوضع مستقبلاً.
  • تحديد خصائص أفراد المجتمعات وتوزيعهم وفقاً للفئة العمرية والجنس والحالة الاجتماعية والتوزيع السكاني لهم.

نشأة الديموغرافيا

لم يكن لعلم السكان أي ذكر وتحديداً فيما يتعلق بالإحصاء المنظم لهم حتى أواسط القرن المنصرم، إذ كانت تُجرى العديد من الإحصاءات غير الدقيقة لأعداد السكان من قبل الدول والإمبراطوريات القائمة في تلك الحقبة، ومع مجيء منتصف القرن السابع أٌدم الإحصائي الإنجليزي John Graunt الذي أجرى محاولةً في المقارنة ما بين أعداد الولادات والوفيات للتوصل إلى معدل النمو السكاني الحاصل في تلك الفترة، وبالرغم مما تقدم إلا أن هذه الدراسات السُكانية لم تحظى بأي اهتمامٍ حتى حلول أوائل القرن التاسع عشر؛ ومن هنا كانت نقطة الانطلاق إذ بدأت أنظار دول العالم بالتوجه إلى الاهتمام بالسكان وكل ما يتعلق بهم؛ فأجريت الإحصاءات المنظمة في مختلف دول العالم ورافقها دراسات تحليلية دقيقة.