تعريف التوحيد وأقسامه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف التوحيد وأقسامه

يعتبر التوحيد أحد حقوق الله سبحانه وتعالى على العباد، حيث بعث الله الأنبياء والرسل جميعهم من أجل الدعوة إلى عبادته وحده لا شريك له، والتوحيد في اللغة أخذ من الفعل وحد الذي يعني انفراد الشيء بالعديد من الصفات عما سواه، والاعتقاد الجازم بالوحدانية أيضاً، أما التوحيد في الشرع يعرف بالاعتراف والإقرار بوحدانية الله، وإفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة، وهذه تعتبر الغاية التي خلق من أجلها الإنس والجن، فقد قال الله سبحانه وتعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ إلا نوحي إليه أنّه لا إله إلا أنا فاعبدون"، ويوجد للتوحيد ثلاثة أقسام تم أخذها من القرآن الكريم، سوف نتعرف في هذا المقال على التوحيد وأقسامه.

أقسام التوحيد

  • توحيد الربوبية: له اسم آخر هو توحيد الرب سبحانه وتعالى، وهو الاعتراف والاعتقاد الجازم الأكيد الذي لا ينازعه أي ريبة أو شك بأن الله جل جلاله هو الرب المدبر والخالق، وهو صاحب الأمر سواء في الأول أو الآخر، وينتهي كل شيء إليه، كما إن الكفار قد أقروا بوجود الله وأنه هو الخالق، ولكن لم يدخلوا الإسلام، بسبب صرفهم لكافة عباداتهم لغير الخالق سبحانه وتعالى، أما بالنسبة للشيوعين فقد قاموا بإنكار وجود الرب الخالق، لذلك يعتبرون كفاراُ أشد من كفار الجاهلية.
  • توحيد الألوهية: يعرف بتوحيد الإله عز وجل أيضاً، وهو توحيد الله بكافة أنواع العبادات القلبية مثل التوكل، والرهبة، والرغبة، والخوف، والرجاء، والاستغاثة، والاستعانة، والعبادات البدنية كذلك مثل الطواف، والذبح، والصلاة، والعبادات القولية مثل التهليل، والاستغفار، والدعاء، والتحميد بحيث تصرف كافة هذه العبادات، والعبادات التي تم ذكرها في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة لله وحده دون وجود أي ند، أو شريك، أو شفيع، أو صاحب تقوى، أو وسيط من رسول أو ولي، وهذا النوع من التوحيد هو الذي قام كفار الجاهلية بجحده، حيث لم يغنهم إقرارهم واعترافهم بتوحيد الربوبية في أي شيء، وبسبب إصرارهم على القيام بالعبادات لغير الله كان يوجد خصومة بين الناس مع رسلهم.
  • توحيد الصفات والأسماء: هو الإيمان المطلق بكافة ما أتى في القرآن الكريم والسنة النبوية من صفات وصف الله عز وجل نفسه بها، أو الصفات التي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بها من غير تكييف، ولا تحريف، ولا تفويض مثل صفات النزول والاستواء، والعين واليد والعديد من الصفات، ولا يجوز في صفات الله وأسمائه التفويض، أو التمثيل، أو التكييف، أو التعطيل، أو التحريف.