تعريف الانفجار الديموغرافي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف الانفجار الديموغرافي

الانفجار الديموغرافي

له عدة تسميّات في علم السكّان بالتضخم السكاني أو الانفجار السكاني أو الاكتظاظ السكاني، ويشار بمصطلح الانفجار الديموغرافي إلى تلك الزيادة الملحوظة في عدد السكان في إقليم جغرافي ما مقارنةً مع الموارد المتاحة، وتحدث هذه الظاهرة على هامش ازدياد عدد  المواليد وتدني أعداد الوفيات إثر تحسن الخدمات الصحية في مختلف الدول مقابل ذلك، وتشير سطور التاريخ إلى أن اكتشاف الانفجار الديموغرافي يرجع إلى القرن الثامن عشر على يد الباحث السكاني الإنجليزي توماس مالتوس، وتعتبر المناطق الصحراوية الجنوبية من القارة الأفريقية الأكثر اكتظاظاً بالسكان، ولا بد من التنويه إلى زيادة عدد السكان قد تنشأ ليس فقط بالولادة أو قلة الوفيات، وإنما بهجرة الأفراد من مكان إلى آخر.

أسباب الانفجار الديموغرافي

تتعدد الأسباب التي تقف خلف ظاهرة الانفجار الديموغرافي فوق الكرة الأرضية، ومن أهم هذه الأسباب:

  • ازدياد جودة الخدمات الطبية والصحية وتحسنها، مما قللّ من أعداد الوفيات.
  • ارتفاع أعداد المهاجرين من منطقة جغرافية إلى أخرى، سواء نتيجة الحرب أو غيرها من الأسباب.
  • تدني كمية الموارد ونقصها في مكانٍ ما.
  • ارتفاع كميات الإنتاج من الغذاء أكثر من أي وقتٍ مضى.
  • ظهور تقنيات طبية حديثة كاللقاحات والمضادات الحيوية التي تقي الإنسان من التعرض للأمراض، فأسهم في تقليل عدد الوفيات.
  • ارتفاع مستوى المعيشة للأفراد نتيجة التطور والتقدم الذي شهده العالم في كافةِ مناحي الحياة.
  • الجهل والتخلف، وانتشار الزواج المبكر؛ مما يسهم في ازدياد عدد المواليد.
  • عدم اتباع وسائل تنظيم الأسرة والمباعدة بين الأحمال.

نتائج الانفجار الديموغرافي

بالرغم من الأسباب المحفزة على التكاثر وتدني أعداد الوفيات؛ إلا أن هناك بعض النتائج التي تترتب على هذه الظاهرة مستقبلاً، ومن أهمها:

  • العجز عن تلبية احتياجات الأفراد من الغذاء والخدمات الصحية.
  • ارتفاع معدلات البطالة بين فئات الأيدي القادرة على العمل، نتيجة قلة فرص العمل.
  • تفشي الفقر في المجتمع.
  • إصابة الدخل السنوي بالعجز والتدهور نتيجة سوء التوزيع.
  • ازدياد الضغط والكثافة في المناطق الزراعية.
  • ازدياد هجرة السكان داخلياً والانتقال بين المدن، بالإضافة إلى الهجرة من الريف إلى المدن مما يزيد من الأعباء على كاهل المدينة المهاجر إليها.
  • عدم القدرة على تلبية طلبات الإغاثة للأفراد جميعاً نتيجة العبء الاقتصادي.
  • تراجع مستويات الخدمات سواء كانت المواصلات أو التعليمية أو الصرف الصحي أو غيرها.
  • حدوث اختلال قسري في معادلة الإنتاج والاستهلاك؛ حيث يطغى الاستهلاك على الآخر.
  • كثرة الأحياء القصديرية وانتشارها بشكل كبير.