تعريف الأجرام السماوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٦ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٩
تعريف الأجرام السماوية

الفضاء الخارجي

الفضاء الخارجي هو الامتداد الموجود ما وراء الأرض وبين الأجرام السماويّة وهو ليس فارغًا تمامًا فهو يحتوي على كثافةٍ منخفضةٍ من جزيئات الهيدروجين والهيليوم والإشعاع الكهرومغناطيسي والمجالات المغناطيسيّة والنيوتريونات والغبار والأشعة الكونيّة، تبلغ درجة الحرارة للفضاء الخارجي 454.81 درجة فهرنهايت سالبة، حيث تمثل البلازما بين المجرّات حوالي نصف المادة الباريونيّة في الكون، فما تعريف الأجرام السماوية؟ وما هي مكوّناتها؟ وما معنى المجرّة؟.[١]

العناقيد النجمية

قبل تعريف الأجرام السماوية يمكن الحديث عن العناقيد النّجميّة والتي هي مجموعة النّجوم القريبة من بعضها البعض في الفضاء والتي يبدو أنّ لها خصائص متشابهةٍ تقريبًا، وتتميّز بكونها ذات أصلٍ مشتركٍ بحيث تكتّل المجموعات الكرويّة بتوهجٍ مستمرٍ، وتحتوي أنظمة النّجوم الكروية تقريبًا في أيّ مكانٍ على عشرات الآلاف إلى مليون نجم والتي تتركّز بشكلٍ كبيرٍ في مركز الكتلة بينما توجد في الواقع مسافةٌ كبيرةٌ بين النّجوم في هذه المجموعات، وعلى النّقيض من ذلك تعدّ المجموعات المفتوحة صغيرة السّن وهي التي تشكّلت منذ بضعة ملايين إلى بضعة ملياراتٍ من السّنين وتحتوي على نجوم شابةٍ ساخنةٍ وبعضها لا تزال في مراحل التّكوين.[٢]

تعريف الأجرام السماوية وتصنيفها

من الممكن تعريف الأجرام السماوية على أنّها كائنات في الفضاء مثل الشّمس والقمر والكواكب والنجوم والتي تشكّل جزءًا من الكون الواسع وعادةً ما تكون بعيدةً، وتنتشر الأجرام السماويّة في السّماء ومن الممكن ملاحظتها باستخدام التلسكوب نظرًا لأنها بعيدة جدًا كما أنّه لا يمكن رؤيتها جميعًا بالعين المجرّدة ويمكن تصنيف الأجرام السماويّة كالآتي:[٣]

  • النّجوم: يمكن عند تعريف الأجرام السماوية تعريف النّجوم بأنّها كرات عملاقة من الغازات السّاخنة التي يمكن أن تنتج ضوءها حيث تعطي النّجوم الطّاقة عن طريق تحويل غاز الهيدروجين إلى هيليوم في قلبها وهي هائلة الحجم ولها جاذبيّة عالية ومن الأمثله عليها الشّمس.
  • الكواكب: الكواكب هي كائنات كرويّة كبيرة تدور حول الشّمس في مداراتٍ ثابتةٍ وتتكوّن من الصّخور والمعادن والغازات مثل الهيدروجين والنيتروجين والميثان ومن الأمثلة عليها الأرض.
  • الأقمار الصناعيّة: هي الأشياء التي تدور حول الكواكب وتشكّل الجزء الأساسي من الأجرام السماويّة، قد تكون من أصلٍ طبيعي أو إرسالها من قبل البشر ومن الأمثلة عليها القمر.
  • المذنبات: وهي قطع صغيرة من الجليد والصّخور تأتي من الحافة الخارجية للنّظام الشمسي وتقترب من الشمس ممّا يؤدي إلى تبخّر الجليد الموجود عليها لتخلّف ذيلًا جميلًا.
  • الكويكبات: وهي صخور صغيرة غير منتظمة الشكل مكوّنة من معادن تدور حول الشمس.
  • النيازك والشهب: أجسام من الفضاء تدخل الغلاف الجوّي لتجذبها الأرض، الشّهب عادةً ما تكون صغيرةً وتحترق في الجّو عندما تدخل الأرض أمّا النيزك فهو أكبر حجمًا ويمكنه الوصول إلى الأرض وإنشاء حفرة.
  • المجرات: من خلال تعريف الأجرام السماوية يمكن القول أنّ المجرّات والتي هي مجموعات كبيرة من النّجوم تمسكها الجاذبيذة أحد أنواع الأجرام السماوية.

المجرّة

تعرّف المجرّة على أنها مجموعةٌ كبيرةٌ من النّجوم والسّدم المتوهّجة بالغاز والغبار والمترابطة بالجاذبية، حيث يعتقد العلماء أنّ الثّقب الأسود ما هو إلّا بقايا لنجمٍ ضخمٍ يقع في مركز المجرّات، تسمّى المجرّة التي تحتوي على النّظام الشّمسي باسم درب التبّانة وهي واحدةٌ من حوالي 30 مجرةٍ، وعلى الرغم من أن علماء الفلك لم يتمكّنوا من معرفة كيفيّة تطوّر المجرّات إلّا أنّ هذه العمليّة يجب أن تكون قد حدثت بسرعةٍ في وقتٍ مبكّرٍ من تاريخ الكون والذي يقدّر ما بين 10 إلى 13 مليار سنة، فما هي أنواع المجرّات وما هي العناقيد النّجميّة وما تعريف الأجرام السماوية؟.[٤]

أنواع المجرات

يرجع الفضل في تصنيف المجرّات الحالي إلى عالم الفلك الأمريكي إدوين هابل الذي وضع في عام 1926 مخطّط هابل الذي يستند إلى المظهر البصري لصور المجرّات من خلال ألواح التّصوير الفوتوغرافي، فقام بتعريف الأجرام السماوية حيث قسّم المجرّات إلى ثلاث فئاتٍ هي الإهليلجيّة واللولبيّة أو الحلزونيّة وغير النظاميّة وفيما يأتي نبذة عن كل نوع:[٥]

المجرات الإهليلجيّة

يحمل هذا النّظام بعض الخصائص المميّزة كالتّماثل والتّناوب الكامل وهو مكوّن من محورين رئيسيّين متساويين إضافةً لمحورٍ أصغر ثالث يمثّل محور الدّوران المفترض، حيث أنّ السّطوع السّطحي للبيضاوي الشّكل في الأطوال الموجيّة الضوئيّة يتناقص إلى الخارج رتابةً من أقصى قيمةٍ في المركز، كما أنّها لا تحتوي على غبارٍ بين النّجوم بينما يحتوي الكثير منها غاز منخفض الكثافة في مناطقها النوويّة، تشير أطياف الأشكال البيضاويّة حمراء اللون إلى أنّ ضوءها يأتي في معظمه من النّجوم القديمة كما يتم تعريف الفئات الفرعيّة من المجرات الإهليلجيّة من خلال شكلها الظّاهر.

المجرات الحلزونيّة

تتميّز اللّوالب بالتّماثل الدّائري مع نواةٍ ساطعةٍ محاطةٍ بقرصٍ خارجيٍ رفيعٍ وبنيةٍ لولبيّةٍ متراكبة وهي مقسّمة إلى فئتين متوازيتين اللّوالب الطّبيعية واللّوالب الممنوعة؛ فتحتوي اللّوالب الطبيعيّة على أذرعٍ تنبثق من النّواة بينما تتميّز اللّوالب المحظورة بميّزةٍ خطيّةٍ مشرقةٍ تسمّى شريطًا يمتدّ بين النّواة مع فكّ الأذرع من أطراف الشّريط، تعدّ نواة المجرّة الحلزونيّة منطقةً ذات ذروةٍ حادّةٍ وملمسٍ ناعمٍ من الممكن أن تكون صغيرةً جدًا أو في بعض الحالات يمكن أن تشكّل الجزء الأكبر من المجرّة، كلًا من الذراعين وقرص النّظام الحلزوني أزرق اللّون في حين أنّ المنطقة المركزيّة حمراء مثل المجرّة الإهليلجيّة، يتم تصنيف كلّ فئةٍ من هذه الفئات إلى ثلاثةِ أنواعٍ وفقًا لحجم النّواة والدّرجة التي يتم بها لفُّ الأذرع الحلزونيّة.

المجرّات غير النظاميّة

يتكوّن معظم ممثّلي هذه الفئة من تجمعاتٍ محبّبةٍ وغير منتظمةٍ للغاية للمناطق المضيئة دون تناسقٍ ملحوظٍ ولا نواةٍ مركزيّةٍ واضحةٍ وهي بشكلٍ عامٍ أكثر ضبابيّةً في اللّون من أذرع وأقراص المجرّات الحلزونيّة ومع ذلك فإن عدد صغير للغاية منها أحمر اللّون وله شكل أملس، وعلى الرّغم من أنّ هذا النّوع من المجرّات غير متماثل إلّا أن هابل استطاع التّعرّف على هذين النّوعين من المجرّات غير النظاميّة؛ النّوع الأول وهو الأكثر شيوعًا بين الأنظمة غير المنتظمة يبدو أنه يقع بشكلٍ طبيعيٍ على امتداد الطّبقات الحلزونيّة إلى مجراتٍ بدون بنية حلزونيّة ملحوظة زرقاء اللّون ولها نواة ضئيلة أو معدومة، أمّا النّوع الثّاني فهي حمراء ونادرة وتشمل أنواعًا مختلفةٍ من المجرّات الفوضويّة.

المراجع[+]

  1. "Outer space ", www.wikiwand.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  2. "Star Cluster", www.encyclopedia.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  3. "What is a celestial body?", www.quora.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  4. "Galaxy", www.encyclopedia.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.
  5. "Galaxy", www.britannica.com, Retrieved 31-08-2019. Edited.