تعبير عن مكارم الأخلاق للصف الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩
تعبير عن مكارم الأخلاق للصف الخامس

تعبير عن مكارم الأخلاق للصف الخامس

عند كتابة تعبير عن مكارم الأخلاق للصف الخامس، لا بدّ من التركيز على المبادئ الأساسية للأخلاق، والتي يجب على الجميع الالتزام بها، فالأخلاق هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمع السليم، وهي نتاج التربية الصحيحة التي تستند على الدّين والاستقامة، ولهذا فإنّ مكارم الأخلاق من الأشياء التي أمر الله بها، وجعلها مكملةً للدّين، وعندما مدح الله تعالى لنبيّه وصفه بأنه صاحب خلقٍ عظيم، وهذا دليلٌ على أنّ الأخلاق هي المعيار الأساسي الذي يُمكن تقييم الأشخاص من خلاله، خصوصًا أن الدين والأخلاق متصلان مكملان لبعضهما البعض، فمن كان يتحلى بمكارم الأخلاق لا بدّ وأن يحفظ دينه ويعرف حدود ربّه ويلتزم بها، والقدوة في هذا الرسول -عليه السلام-، الذي كان معروفُا باتصافه بمكارم الأخلاق، وكان يُلقب بالصادق الأمين.

من مكارم الأخلاق الصدق والوفاء والإخلاص، بالإضافة إلى حبّ الخير للآخرين والجود والكرم وعدم التسبب بالأذى لأيٍ كان، ومن مكارم الأخلاق أيضًا الابتعاد عن الغيبة والنميمة والفتنة، وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى الأفعال السيئة، فالأنبياء -عليهم السلام- جميعًا كانوا قدوة في أخلاقهم وصفاتهم، وكانوا يُعرفون بمكارم الأخلاق لأنها جزءٌ من شخصياتهم.

وهذا أيضًا ينطبق على الصحابة والتابعين، ومن أراد أن يُرضي الله تعالى يجب عليه أن يلتزم بمكارم الأخلاق جميعها، لأن مكارم الأخلاق لا تتجزأ، ولا يمكن فصلها عن بعضها بعضًا، ومن مكارم الأخلاق أيضًا تجنب قول الزور، والحفاظ على العدل وتجنب الظلم، واحترام الكبير والعطف على الصغير، فالتركيز على هذه الأخلاق يجب أن يكون من الصغر، لذلك قبل البدء بكتابة تعبير عن مكارم الأخلاق، يجب تعليم الأطفال مكارم الأخلاق عمليًا، وتعليمهم فضلها كي يتعلقوا بها ويطبقونها في حياتهم بقناعة تامة.

تقع المسؤوليّة الكبرى في تعليم مكارم الأخلاق للأبناء على الأم والأب أولًا، ثم على المعلمين والمعلمات والمجتمع بأكمله، فتعليم مكارم الأخلاق يجعل من المجتمع نقيًا، وخاليًا من مسببات الجرائم والنعرات، كما أنّ مكارم الأخلاق بمثابة القناديل المضيئة التي يهتدي بها الجميع، وهي الخيمة التي يستظلّ تحتها المجتمع كي يخرج من النفق المظلم.

فمكارم الأخلاق تًعدّ الطريق الأقصر للحق، وتُبعد صاحبها عن الوقوع بالمشكلات، وتعزز إيمانه بنفسه وبمجتمعه، فالمجتمعات الراقية تسعى دومًا بأن تكون منظومة الأخلاق فيها هي الأساس في العلاقات، فتعمل على تعزيزها وتنميتها، ووضعها في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام والحث عليها بالطرق كافّة، فمجتمع بلا أخلاق هو مجتمع متوحش ومظلم، أما مكارم الأخلاق في المنقذ الأكبر من كل ما يلوث المجتمعات والأشخاص.