تعبير عن شاطئ البحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٩ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
تعبير عن شاطئ البحر

تعبير عن شاطئ البحر

عند كتابة تعبير عن شاطئ البحر، يشعر المرء بأنّه يسرح في خياله البعيد، ويتخيل نفسه جالسًا على رمال شاطئ البحر الذهبية، ويتأمل البحر الذي يمتدّ أمامه بجماله الرائع ولونه المدهش، فالبحر يبعث في النفس الأمل والتفاؤل، ويُعطي شعورًا بالبهجة التي لا تنتهي، ويُحرر الروح من الطاقة السلبية ويشحنها بالطاقة الإيجابية، كما أنّ شاطئ البحر عالمٌ من السحر والجمال، وفيه الكثير من الأصداف التي تركها البحر على الرمال الذهبية الرائعة أثناء حركة أمواجه، وتبدو أمواج البحر وكأنها تُسلّم على الشاطئ وتمنحه بعضًا من أسرار البحر الكثيرة.


كتابة تعبير عن شاطئ البحر تعني الكتابة عن عالمٍ من الدهشة، فمجرّد الجلوس على الشاطئ وتأمل البحر في أي وقتٍ من اليوم، يُعطي الإنسان الكثير من الإلهام، فيصبح شاعرًا رغم أنفه، ويتخيّل بأنه مركبٌ يجوب البحر من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، فالبحر صديق المراكب، وشاطئ البحر هو مأوى هذه المراكب التي تعود إليه متعبةً لترتاح بعد أن سافرت بعيدًا في البحر، وكأن شاطئ البحر هو الصديق الوفي الذي لا يتخلى عنها أبدًا، وهو صديق الصيّادين ورفيق صنّاراتهم وشبكات صيدهم، وهو الذي يستمع لشكوى مياه البحر، كلما ارتطمت بصخوره ورماله.


شاطئ البحر هو أفضل مكانٍ يمكن الجلوس فيه للتفكير في أيّ شيء، فهو المكان الأكثر إلهامًا وجمالًا وسحرًا، فالجلوس على شاطئ البحر وتأمل شروق الشمس وغروبها يُدخل النفس في متاهاتٍ رائعة الجمال، ويأخذ النفس أبعد مما تتصوّر، فيتخيّل الإنسان نفسه في عالمٍ يُشبه الأحلام.


أمّا الجلوس على رمال الشاطئ يُعيد الإنسان إلى طفولته، خصوصًا وهو يبني القلاع الرملية الرملية ويزينها بالأصداف والقواقع البحرية، ثم يُراقب أمواج البحر وهي تهدمها وتأخذها إليها من جديد، فعلى شاطئ البحر تغفو الكثير من الأحلام، وتختبئ الكثير من الأسرار والحكايات، فكم من مهمومِ جلس على شاطئ البحر وهو يشتكي من همومه وتعبه ويُناجي رماله وموجات البحر، وكم من نشتاق جلس يشتكي له من لوعة الفراق، فشاطئ البحر مستمعٌ جيّد وصديقٌ وفيّ لمن يجلس إليه.


كتابة تعبير عن شاطئ البحر تعني اختصار الكثير من الكلمات والحروف في بضع سطور، فشاطئ البحر لا يمكن وصفه بكلماتٍ قليلة، ولهذا قيلت فيه الكثير من الأشعار والقصائد والعبارات التي تصف الجلوس عليه وروعة النظر إلى البحر سواء كان هادئًا ام مائجًا، فالبحر وشاطئ البحر متلازمان مثل الموت والحياة ولا يفترقان أبدًا، ويكملان جمال بعضهما البعض.