تعبير عن اليوم الوطني العماني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢ يوليو ٢٠١٩
تعبير عن اليوم الوطني العماني

تعبير عن اليوم الوطني العماني

عند كتابة موضوع تعبير عن اليوم الوطني العماني فإنّه سيتم الحديث عن إحدى أهمّ المناسبات الوطنية التي يُحتَفى بها سنويًّا في سلطنة عُمان، حيث يوافق اليوم الوطني العماني الثامن عشر من شهر نوفمبر من كل عام، ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية إحياء لذكرى استقلال سلطنة عُمان، حيث كانت السلطنة خاضعة للاستعمار البرتغالي، وكان ذلك في عام 1650 للميلاد، لتبدأ سلطنة عُمان بعد ذلك مرحلة جديدة من الحكم الذاتي بقيادة السلطان قابوس بن سعيد الذي سعى إلى إحياء البلاد، وإحداث نهضة حقيقية فيها على القطاعات كافّة.

وعند كتابة موضوع تعبير عن اليوم الوطني العماني لا بُدَّ من ذكر مظاهر الاحتفاء باليوم الوطني العماني على المستوى الرسمي، حيث تَرِدُ سلطانَ البلاد العديدُ من رسائل التهنئة وبرقيات التبريك بسبب حلول هذا اليوم الذي انتقلت فيه عُمان من مرحلة سيطرة الاستعمار إلى مرحلة تعيش فيها السلطنة الحرية تحت قيادتها الوطنية، وتصدر هذه الرسائل وبرقيات التهنئة عن العديد من زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية، لا سيّما دول مجلس التعاون الخليجي التي تربطها بسلطنة عمان علاقة وثقية بحكم التعاون الخليجي المشترك بين كافة دول المجلس.

أما على المستوى الشعبيّ، فتُقام احتفالات كبيرة على النطاق الرسمي وغير الرسمي في معظم مناطق البلاد، وخاصة في العاصمة العُمانية مسقط، حيث تملأ ألوان علم البلاد الطُرقات، وتقام العديد من العروض الفنية التي تُجسد التاريخ الحضاري والتراث الثقافي لسلطنة عُمان، فضلًا عن وجود الأغنيات الشعبية التي تُغنَّى في هذه الاحتفالات، وفي ساعات المساء تنطلق عروض الألعاب النارية بألوان علم سلطنة عُمان تعبيرًا عن الفرحة التي تملأ أرجاء السلطنة العُمانية.

وفي ختام كتابة موضوع تعبير عن اليوم الوطني العماني، لا بُدَّ من الإشارة إلى أهمية الأعياد الوطنية، ودورها في ثوثيق الصلة بين الوطن والمواطن، فهي بمثابة دفتر الذكريات الذي يُعيد المواطن قراءته كل عام ليستذكر ما قدمه الأوائل في سبيل رفعه الوطن، وما بذله الشهداء في سبيل دحر المستعمرين، ولكي يجدد المواطن العهد بالولاء والانتماء لتراب والوطن وقيادته، كما أن اليوم الوطني فرصة لكل مواطن كي يراجع نفسه، ويعزز السلوك الوطني الحقيقي المتمثل في مجموعة من الممارسات اليومية التي يعبر الإنسان من خلالها عن علاقته الوثيقة بالوطن الذي يعيش فيه، ومن أبرز هذه السلوكيات الحفاظ على الممتلكات العامة، وحماية الوطن من الغزو الفكري والثقافي، فالمواطن على ثغر من ثغور وطنه أينَما كان.