تعبير عن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٠ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
تعبير عن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

تعبير عن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

عند كتابة تعبير عن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، تجدُرُ الإشارة إلى أنّ هذه العبارة من العبارات الشائعة بين النّاس، ويُقصَد بها أنّ الإنسان إذا لم يستثمر وقتَه بالشكل الصحيح فإنّ الوقت الذي ذهب لن يَعُود وسيتحسّر عليه الإنسان، وهناك مقولة تُنسَب إلى الحسن البصريّ رحمه الله أنّه قال: "يا ابنَ آدم إنّما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك"، وبالرّغم من قيمة الوقت وأهميته، إلّا أن الوقت لا يُستغَلّ بشكل فعّال بين كثير من النّاس، بل على العكس هناك إهدار كبير للوقت بين الكثيرين، دون أدنى تقدير لقيمة الساعات والأيّام التي ذهبت.


وعند إعداد تعبير عن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، يجدُرُ التنبيه إلى ضرورة إدارة الوقت وتنظيمه، حتى لا تَمُرّ السّاعات في التّفكير الذي لا جدوى منه، أمّا إهمال الوقت وعدم احترامه فله أسباب متعدّدة منها: الجهل بالقيمة الحقيقية للوقت، وعدم تنظيم الأفكار وترتيب خطط يومية أو أسبوعية أو شهرية، والجهل بطرق تنظيم الوقت، ومن الخطأ الاستمرار في إهمال الوقت خاصة مع وجود كل الأدوات المعينة على الثقافة والعمل، فالإنترنت يحتوي على كثير من أشرطة الفيديو، والمقالات، والدروس التي تُعلّم الناس كيف ينظّمون وقتهم، ويَستغلّون أيامهم بأعمال تعود بالفائدة عليهم وعلى مجتمعاتهم.


وهناك عدد من الخطوات المهمّة التي تُساعد الإنسان على تنظيم وقته منها: الاستيقاظ مبكرًا، فالإنسان عندما يصحو مبكرًا يتمكن من استغلال يومه بشكل أمثل، ولا يشعر بالضغط عند إنجاز أعماله، إضافة إلى تحديد الأولويات، واستخدام أدوات التذكير مثل المُنبّه للتذكير بإنجاز بعض المهام، أو المذكرات اليومية، والابتعاد عن التأجيل والتسويف واتباع مقولة" لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"؛ لأنّ هذا التأجيل يُسبّب تراكم الأعمال والمهام على الإنسان ويُشكّل ضغطًا كبيرًا عليه، وعدم الخلط بين المهام مثل إنجاز أكثر من مَهمّة في الوقت نفسه، فمن الأفضل التركيز على إنجاز المهام بالتدريج منعًا للخلط والتشويش.


ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّه في كل ثقافة هناك مجموعة من العبارات والأمثال التي تحث على احترام الوقت وتدعو إلى إدراك أهميته، ومثال ذلك في الثقافة الفرنسية هناك مثل يقول: "الوقت هو ذَهب العاقل"، و "الوقت هو المال"، في إشارة إلى أنّ الوقت يَصنع المال، وقد حثّ الإسلام على أهمية استثمار الوقت في الأعمال النافعة ودعا إلى إشغال وقت الفراغ؛ لأنّ الفراغ يصنع الفساد في العقل والروح والجسم.