تعبير عن الحب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤١ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
تعبير عن الحب

تعبير عن الحب

كتابة تعبير عن الحب من أجمل أنواع الكتابة وأسْماها؛ إذْ تكونُ نابعةً من أعماق القلب، وتُعالج الكثيرَ من الأحاسيس الجميلة، كما أن كتابة تعبير عن الحب تستدعي الكثيرَ من الكلمات والحكايات المختزنة في أعماقِ الذاكرة، والتي يمرّ بها أيّ شخصٍ وقع في الحبّ، وعلى الرغم من أنّ الحديثَ عن الحبّ يطول، ولا يقتصرُ على الأحاسيس المتبادَلة بين الرجلِ والمرأة، بحسب المفهوم النمطيّ للحبّ، إنما مفهومُ الحبّ شاملٌ وعامّ، يشمل الحبّ بأشكالِه ودرجاتِه وخَلَجاتِه المختلفة جميعها، سواء حبّ الوطن أم حب الأم أم الأب أم الأبناء أم الأصدقاء، أم الحب الفطريّ للأشياء، وغير ذلك من أنواع الحب الكثيرة التي لا يمكن حصرُها، فالحبُّ زهرة الحياة وعطرُها، ودونه لا يمكن أن تكون الحياة جميلة.

كتابة تعبير عن الحب تعني أن يسألَ الإنسان قلبَه عن أشياء كثيرة، كأنْ يسأل عن شعوره تجاه من يُحبّ، وعن شوقه له وتفسيره لكلّ حركاته وسَكَناتِه، والتجلّي في أدقّ تفاصيله، فالحب يجعل البليدَ فطِنًا، ويمنحُ شعورًا غريبًا بالسعادة لا يعرفُه إلّا من يقع في الحب، فالحب مصدرٌ يُلهِم صاحبَه السعادة؛ لأنه يُولد الشعور بأهميّة الحياة، ويجعل لها هدفًا ساميًا، وهو العيش لأجل إسعاد الحبيب والسعي لراحته، وهذه أسمى مراتب الحبّ وأكثرها إدخالًا للفرح والسرور، خصوصًا إنْ كان الحبّ متبادَلًا؛ لأنّ الحبّ المتبادل يولّد شعورًا مًضاعفًا بالفرح والطاقة الإيجابيّة، ويُجدّد الشعورَ بالأمل، ويرسم الطريق أمام الناس؛ لأنّ الله أوصى عبادَه بالحب، ونبذ الكراهية وكلّ ما يؤدّي إليها من أعمالٍ طائشة لا تَمُتّ للحبّ بصلة.

مجرّد كتابة تعبير عن الحب تجعلُ الشخص يسرَحُ في خياله ويذهب في تفكيره إلى البعيد، ويتمنّى لو يُترجم مشاعر الحب قاطبةً في قلبه إلى واقعٍ يعيشه، لهذا فإن للحبّ نصيبَ الأسد من الشعر والأدب ومختلف أصناف الكتابة، وطالما تغنّى الشعراء والأدباء فيه، ووصفوا لوعته وعذابه، حتى أنّ صيتَهم ذاع بسبب قصص حبّهم؛ لأن الحبّ جعل الشعر يجري على ألسنتهم مثل جريان الماء في النّبع، فيا له من إحساسٍ غريبٍ لا يملك له القلب تفسيرًا، ويا له من شعورٍ رائع يجعل الروحَ ترقصُ طربًا، ويجعل النفس تشعر بالأمان والاطمئنان، حتى أنّ أي تعبير عن الحب لا يمكن أن يخلوَ من وصف روعتِه وتأثيره على الحياة بأكملها، لهذا يجب أن يكون الحب دستورًا في الحياة، بحيث يطغى على الكراهية ولا يدع لها مكانًا، كما يجدرُ أن يكون الحبّ بعيدًا كلّ البعد عن الكذب والخيانة، وأن يظلّ مُتَوّجًا بالوفاء والإخلاص.