تعبير عن الأسرة للصف الرابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٩
تعبير عن الأسرة للصف الرابع

تعبير عن الأسرة للصف الرابع

عند كتابة تعبير عن الأسرة، لا بدّ من بيان قيمة الأسرة وأهميتها، فالأسرة هي اللبنة الأساسية في تكوين المجتمعات، فإن صلحت صلح المجتمع بأكمله، لذلك فإنّ تكوين الأسرة لا بدّ وأن يكون من قبل أشخاص مسؤولين قادرين على القيام بدورهم تجاه أفراد أسرتهم، لأنّ تربية أفراد الأسرة ليست بالأمر السهل.


بل تحتاج إلى أشخاصٍ أكفياء يعرفون ما هي مكارم الأخلاق التي يجب غرسها في الأبناء، ويفهمون جيدًا الغاية والهدف السامي من تكوين الأسرة، ويتمتعون بالثقة والقوّة والصلاح، ولا يتخلّون عن واجباتهم، ويحددون أهدافهم بدقة لتسمو مجتمعاتهم، ويكونوا أُسرًا قوية وأنموذجًا يُحتذى به، فإن كانت الأسرة صالحة، كان أفرادها قدوة حسنة للآخرين.


كتابة تعبير عن الأسرة تجعل كلّ شخصٍ يُسافر بعيدًا في أفكار، ويُفكّر في هذه النعمة الكبيرة التي أنعمها الله تعالى عليه، فمن يعشُ محرومًا من أسرته يُدرك جيدًا معنى هذه النعمة ويفتقدها، ولهذا فإنّ الإسلام أولى عناية كبيرة للأسرة، وجعل لكل فردٍ منها حقوقًًا وواجبات، وأهم ما يُمكن بناؤه في داخل الأسرة هو الحب والتفاهم والاحترام، والحرص على توقير الكبير والعطف على الصغير، فالأسرة هي الحضن الكبير الذي يحتضن الجميع.


وهي أساس الذكريات التي يحملها الشخص في ذهنه إلى الأبد، ويظلّ يحنّ إليها مهما ابتعدت به المسافات وتغيرت الظروف وطال الزمن، لذلك فإنّ الأسرة ليست مجرّد عيش الأشخاص معًا في بيتٍ واحد، بل هي كيانٌ قائمٌ بذاته، مبني على كل ما هو جميل وأصيل، فهي الفرح الواحد والحزن الواحد والمشاعر التي يشترك بها الجميع، وهي السند الذي يطمئن إلى وجوده كل شخصٍ.


كتابة تعبير عن الأسرة تعني أن يكتب الشخص عن أمه وأبيه وإخوته، أي أن يكتب عن أعزّ الأشخاص في حياته، وهذا بحدّ ذاته يجعل المشاعر متدفقة، فالأسرة هي الكيان الذي يتجسّد فيه كل الحبن وهي الشعور الكبير بالأمان وهي الاستقرار والطاقة الإيجابية الكبيرة التي تتجدد كلّ صباح عند الاجتماع مع الأهل ورؤية الفرح في وجوههم.


فالأسرة تُوحّد المشاعر بين أبنائها، وتنمّي فيهم الرغبة في الحياة، وتمدّهم بالأمل الذي يدفعهم ليكبروا ويتعلموا ويؤسسوا أسرًا لهم، لهذا فإنّ من أراد أن يعيش حياة هانئة، عليه أن يهتم بتكوين أسرة قوية، يسودها الحب والوئام، ويحبّ أفرادها بعضهم بعضًا بقلبٍ صافٍ ونيّة مخلصة، فالأسرة من أعظم النعم التي أنعمها الله تعالى على عباده، وعليهم احترام هذه النعمة ومعرفة قيمتها وعدم التفريط بها أبدًا.