تعبير عن السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعبير عن السلام

تعبير عن السلام

السلام من أهمّ مقوّمات الحياة، وهو السبب الرئيس في استقرار الدول ورخائها، والطريقة المثلى للحفاظ على حياة هانئة خالية من الحروب والصراعات، فالأصل في جميع العلاقات بين الشعوب هو السّلام، أمّا الحرب فمِن المفترض أن يكون حالة طارئة وغير مستمرّة، فالحياة في ظلّ الحروب والصراعات تُولّد إحساسًا بالحزن والعجز، وتجعل من وجه الحياة مظلمًا وكئيبًا، كما أنّ السلام ينشر الحب في الأرجاء، ويُخفّف من نسبة الحزن والألم، ويُساعد في نشر الطاقة الإيجابيّة بين الناس، والتخلّص من الطاقة السلبية، لذلك يجب أن يسعى الجميع للسلام، وأن يكون هو الشعار الدائم في الحياة.

السلام اسمٌ من أسماء الله تعالى، وهذا يدلّ على عظمة معناه وعمق ما يحمله من سمو ورفعة، وقد قال الله تعالى في محكم التنزيل: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[١]، فالله تعالى يدعو إلى السلام، ويُحرّم العدوان والتجنّي بلا سبب، والحرب تكون لردّ المظالم واسترداد الحقوق وإعلاء كلمة الحق، فإن تحققت هذه الأمور فلا يوجد أي مبرر لوقوع الحرب، كما أنّ السلام صورة من صور النصر، لما فيه من حقنٍ للدماء وإيقافٌ للقتل والتشريد، ودعوة إلى الأمن والأمان والاستقرار.

السلام مرتبطٌ بالسكينة والراحة، ولهذا فإنّ دول العالم أجمع تتخذ من غصن الزيتون والحمامة البيضاء رمزًا للسلام، لأنه دليلٌ على الرقي الإنساني وفرصة للنمو والتطور والازدهار، كما أنّه يضمن حق الأطفال والأجيال القادمة والموجودة في حياة أفضل ملؤها الرخاء بعيدًا عن ويلات الحروب وتبعاتها، لهذا يجب أن يتبنى العالم أجمع فكرة التعايش السلمي معًا، ونبذ الطائفية والعنف والحرب بكافة أشكالها، وترك جميع الأسباب التي تكون ضدّ السلام، ومن حسن الحظ أن الكثير من دول العالم اليوم تميل غلى علاقات السلام مع بعضها البعض، وتتبنى قانون حفظ السلام، كما أن العديد من الدول تتبنى قيادة نشر السلام في العالم لإيقاف النزاعات بين الدول المتناحرة، ويوجد أيضًا قوات لحفظ السلام في مختلف أنحاء العالم، وتنتشر هذه القوات في أماكن الحروب والصراعات للحدّ منها.

السلام بمفهومِه العامّ يجب أن يكون شاملًا وكاملًا، وقائمًا على أساس العدل والمساواة وردّ الحقوق لأصحابها، أما السلام المبنيّ على قواعد وهميّة فلا يمكن أن يستمرّ، لهذا فإن الأساس السليم الذي يقوم عليه السلام هو الأصل في بقائه وانتشاره، أمّا بالنسبة للجهود الدولية في تحقيق السلام، فقد أقيمت العديد من مؤتمرات السلام العالمية التي تدعو للوئام والمحبّة، بالإضافة إلى تخصيص جائزة لمن يُسهم في نشرة، وهي جائزة نوبل للسلام.

المراجع[+]

  1. {الأنفال: آية 61}