تعبير عن الرياضة قصير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعبير عن الرياضة قصير

تعبير عن الرياضة قصير

الرياضة من أكثر الأنشطة المفيدة للإنسان، وممارستها من الأشياء التي يحرص عليها الأشخاص الأصحّاء؛ لأن الرياضة ترتبط بصحة الإنسان بشكل مباشر، وتزيد من لياقته، وتُحافظ على رشاقته وشكلِه الخارجي، كما تمنع الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل: الضغط والسكري وأمراض العظام والمفاصل، خصوصًا إذا مورست بطريقة صحيحة ومنتظمة، وكانت مقترنة بأسلوب حياة صحي، فالرياضة بمثابة كنز كبير لا يعرف قيمته إلا من مارسها وجنى ثمارها، بالإضافة إلى أنّ ممارستها تجلب المتعة الكبيرة، وتخلص الجسم من فائض الطاقة السلبيّة الكبيرة المختزنة فيه، وتُساعد في جلب الطاقة الإيجابية.

أصبحت الرياضة اليوم من أكثر الأنشطة التي تلقى اهتمامًا كبيرًا في دول العالم أجمع، كما تحولت الرياضة إلى مسابقات دولية يُتابعها ملايين الناس حول العالم؛ لأنّ الأحداث الرياضية أصبحت بمثابة هوس يشغل بال الكثيرين وخصوصًا رياضة كرة القدم ورياضة كرة السلة والسباحة والرماية والفروسيّة وركوب الدراجات ورياضة التزلج على الجليد وغيرها من أنواع الرياضة المختلفة، وهذا يعني أنّ الرياضة لم تعد مجرد ممارسة عشوائية يُمارسها الأشخاص من تلقاء أنفسهم، بل أصبح البعض يحترفون ممارستها ويعتبرونها موهبة أو تجارة ووسيلة لنيل الرزق، كما أصبح التطوّر والاهتمام بالرياضة علامة على رقي الشعوب وقدرتها على مواكبة الأحداث الرياضية العالمية والفوز بالمراكز الأولى.

الرياضة شغفٌ كبير، وهي أيضًا هواية رائعة يُمكن ممارستها بطرقٍ عدة ودون أي تكلّف، وهي أيضًا صمام الأمان لصحّة الجسم، وتخلصه من فائض الدهون المختزنة فيه، وتُحافظ على صحة العقل والتفكير أيضًا، كما لها تأثير مباشر على الصحة النفسية، على عكس الكسل والخمول الذي يُسبب الضغط والتوتر ويمنع صاحبه من الإنجاز، أما الرياضة فهي تتسم بالحركة والنشاط والإنجاز.

في الوقتِ الحاضر أصبح الكثير من الأشخاص يذهبون لممارسة الرياضة في أماكن مخصّصة، ويُمارسونها بإشرافٍ من مدربين محترفين، ممّا جعلها أكثر فائدة، خصوصًا أن ممارستها بطريقة صحيحة تعطي نتيجة ممتازة تفوق الوصف، لهذا يجب الحفاظ على برنامج دائم لممارسة الرياضة، وأن تتم بشكلٍ منتظم؛ لأنّها بمثابة أكسير الحياة الذي ينثر الصحة والعافية في الجسم والعقل والروح، كما أنّ ممارستها ليست محددة بعمر معين أو جنس أو ظرف، بل يجب ممارستها من قبل الجميع سواء كانوا كبارًا أم صغارًا وسواء كانوا ذكورًا أم إناثًا، فالرياضة مثل الزهرة التي يهديها الشخص لنفسه كي يكون أفضل وأكثر قدرة على ممارسة حياته، ويجب أن تكون أسلوب حياة، وليست مجرّد حدث عابر يُمارسه الشخص صدفة كلما شعر بالملل.