تعبير عن التسامح بالعناصر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعبير عن التسامح بالعناصر

تعبير عن التسامح بالعناصر

عند كتابة أيّ موضع تعبير، لا بدّ من الالتزام ببعض العناصر الأساسية التي تعدّ مهمة جدًا لأي موضوع، ولا يكون موضوع التعبير كاملًا إلا إذا احتوى على هذه العناصر جميعها، وعند كتابة موضوع تعبير عن التسامح بالعناصر، يجب أن يكون على شكل فقرات منفصلة، وفيه العناصر الأساسية في كما يأتي:

  • المقدمة: يجب أن تتحدث المقدمة عن التسامح بشكلٍ عام، وذكر محاسنه وآثاره الإيجابية في المجتمع، وشكلٍ عام يجب أن تكون المقدمة ذات نظرة عامة وشمولية، ويجب ألا تكون مختصرة وتلقي لمحة عامة على الموضوع.
  • الموضوع: في الفقرة التالية يتم ذكر الفكرة الأساسية التي تتعلق بالموضوع الأساسي، والبدء بشرط بعض التفاصيل الخاصة به، مع ذكر بعض الأمثلة والشواهد.
  • الخاتمة: يجب أن تضم نظرة عامة على الموضوع، وأن تحتوي على خلاصة الأفكار، مع ذكر رأي شخصي، كما يمكن ذكر بعض الأبيات الشعرية أو حديث نبوي أو آية قرآنية فيها.

التسامح

التسامح من الأخلاق الحميدة التي أمَرَ الله تعالى بها، فالتسامح من مكارم الأخلاق وأحسنها، لما له من أثر طيب في حياة المجتمع، وقد كان الأنبياء جميعهم - عليهم السلام- يتعاملون مع الناس بخلق التسامح ويحثون عليه في كل تعاملاتهم،  فهو سبب من أسباب انتشار المحبة بين الناس، كما ينقي القلوب من الضغائن ويبعدها عن الحقد والرغبة في الانتقام، ويقوي العلاقات بين الناس، كما يقلل نسبة انتشار الجريمة فيظل المجتمع في منأى عن العداوات وتصفية الحسابات.

كان الصحابة -رضوان الله عليهم- متسامحين ويتعاملون مع بعضهم البعض ومع الناس بهذا الخلق الكريم؛ لأنهم كانوا يرون الرسول -عليه الصلاة والسلام- يتعامل به ويأمر به، كما أن المسامح ينال الأجر والثواب من الله تعالى؛ لأنه يساهم في نشر المحبة، ومن أراد أن يفوز برضا الله ومحبة الناس فعليه أن بتصف بالتسامح، وفي الوقت نفسه يجب أن يكون هذا التسامح دون غايات ومصالح شخصية، وأن يخلص المتسامح نيته لله تعالى.

التسامح شجرة باسقة تضرب جذورها في أرض طيبة وتعطي أطيب الثمار، كما تفرد ظلها في الأرجاء ليستريح الناس وتهدأ القلوب في حضرتها، وهو مثل حقل مليء بالورود الساحرة التي تنشر عطرها في كل مكان، لهذا أينما كان الخير كان التسامح، وأينما كانت الطاقة الإيجابية كان التسامح، فالتسامح يدخل الفرح إلى القلوب الحزينة ويخلصها من الطاقة السلبية، ويمنحها التفاؤل الكبير؛ لأنه يعطي الشعور الكبير بالأمان والبعد عن الخصومات والنزاعات، فمن أراد أن يغرس الخير في كل مكان فعليه أن يربي أبناءه على التسامح كي يفوزوا في الدنيا والآخرة.