تعبير عن الإجازة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعبير عن الإجازة

تعبير عن الإجازة

في فترات العمل الطويلة وتراكم الواجبات والمهام، يحتاج  الجميع إلى فسحةٍ قصيرة للراحة وإعادة شحن طاقة الجسم والعقل، وهذا لا يحدث إلّا بالحصول على إجازة، سواء كانت إجازة قصيرة أم طويلة، لهذا تُعدّ الإجازة بمثابة المركب المنقذ للجسد والنفس والطاقة، ويشعر فيها الشخص بالراحة بعد التعب الطويل، ومن هذا المنطلق فإنّ مجرد ذكر كلمة الإجازة يُعدّ نوعًا من إعلان الفرح، لأنّ فيه الحصول على المتعة والمرح والراحة، والاستراحة من عناء العمل قليلًا، أو عناء الدراسة، وهذا يُساعد الجسم في استعادة توازنه النفسي والجسمي والعقلي، ويعود بالفائدة الكبيرة عليه.

في كثيرٍ من الأحيان تكون الإجازة قسرية، ولا تكون بمحض الإرادة، كما قد تكون دون تخطيط كأن يُصاب الشخص بالمرض مثلًا، فيكون مضطرًا لأخذ الإجازة ختى يتماثل للشفاء، وقد تكون الإجازة لحدثٍ طارئ أو لأي سببٍ آخر، ويمكن أن تكون بسبب الظروف العائلية أو حتى ظروف الطقس، ومهما اختلفت أسباب الحصول على الإجازة، فإنّها ذات أهمية كبرى ولا يمكن الاستغناء عنها أبدًا؛ لأنّ العمل المتواصل يُسبب الملل الكبير، كما يُسبب تراكم الواجبات وعدم القدرة على تنظيم الوقت.

أفضل أنواع الإجازة تلك التي تُؤخذ لأجل الحصول على الراحة والمتعة، لأنها تُعطي للفرد مساحة شاسعة من المرح، وتجعله يعود للعمل أو الدراسة بروحٍ مقبلة إيجابية، أما الإجازات القسرية التي يأخذها الشخص مضطرًا فإنها أحيانًا تشحن الشخص بالطاقة السلبية ويرى في العودة إلى اجواء العمل والدراسة بمثابة إنقاذ له من هذه الأجواء. ومن الإجازات أيضًا ما يكون في المناسبات الوطنية والأعياد أو في الأيام المحددة التي تكون عطلة عامة مثل: إجازة عيد العمال العالمي، وإجازة رأس السنة، وغيرها الكثير.

الإجازة جميلة بكلّ ما فيها من أجواء، وهي فرصة حقيقة لترتيب الذات والخروج من أجواء الضغط والتوتر المرافقة للعمل والدراسة، لكن يجب أن تُستثمر بطريقة إيجابية وأن لا يقضيها الشخص نائمًا، ويجب أن يصنع فيها شيئًا مثمرًا ومفيدًا، وأن يحاول تنمية مواهبه واستغلال عطلته على الوجه الأمثل كي تتحقق الغاية منها، وتزيد فعالية الإجازة كلما كانت أطول مثل: إجازة العطلة الصيفية التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر ويخططون لها الكثير، وفي الوقت نفسه فإنّ الشخص الذي يعتاد أخذ الإجازات دون سببٍ مقنع سيفقد لذّتها وسيشعر بالملل والرتابة، ولن يكون في وقته أي بركة، لأنه أضاعه في شيءٍ غير مفيد، كما ستتراكم عليه الواجبات والمهمات والدروس، لذلك يجب أن يكون كلّ شيءٍ بقدر وتخطيط.