تطبيقات على غاز الرادون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تطبيقات على غاز الرادون

تعريف غاز الرادون

غاز الرادون اسمٌ يُطلق على عنصر كيميائي مشع يوجد في الجدول الدوري ورمزه Rn، وعدده الذري 86، ويتميز هذا العنصر بأنه عديم الرائحة واللون، وبأنه عنصر خامل كيميائياً لكنه نشط إشعاعياً، ويمتلك سميةً عاليةً جداً، وهو غير قابل للاشتعال، ويُعتبر مسبباً للعديد من الأمراض وأهمها سرطان الرئة، ويتكون غاز الرادون عند تحلل الثوريوم واليورانيوم، إذ هذين العنصرين يمتلكان عمر نصف طويل، لذلك فإن الرادون سيكون موجوداً بوفرة في المستقبل القريب.

معلومات عن غاز الرادون

  • يُعتبر غاز الرادون من العناصر ذات المنِشأ الطبيعي، إذ أنه ينتج عن تحلل عنصر الرادون المشع، ويعود أصل وجوده إلى ثلاث سلاسل مشعة وهي تُعتبر من أهم سلاسل إشعاعية في الطبيعة وهي: سلسلة تفكك اليورانيوم-238، وسلسلة الثوريوم-232 وسلسلة اليورانيوم-235.
  • ينتشر وجود في كل مكانٍ تقريباً، نظراً لتواجده في القشرة الأرضية.
  • يُعتبر من الغازات النبيلة الخاملة، لذلك فإن ذراته لا تتفاعل إلا بشكلٍ نادر، ويمكنها أن تنتشر بحرية عبر المواد لأنها خاملة كيميائياً ولا تتفاعل.
  • لا يمكن الكشف عن وجود الرادون باستخدام الحواس البشرية، لذلك يتم اكتشافه باستخدام الأشعة التي تكشف عن وجوده وتفككه.
  • يُعتبر من العناصر المتوسطة الانحلال سواء في الماء أو في عدد من السوائل الأخرى.
  • من أهم مصادر الرادون الأساسية الماء، والصخور، والتربة ومواد البناء، وتختلف نسبة وجوده من مكانٍ إلى آخر باختلاف الطبيعة الجيولوجية.
  • يُعتبر العنصر المشع الخامس الذي تم اكتشافه من قبل أرسنت رذرفورد وروبرت بيأوينز، حيث تم اكتشافه في عام 1899م.
  • كان يُطلق عليه في البدايات اسم الرادون نبتون، وذلك نسبةً إلى الكلمة اللاتينية nitens، التي تعني "اللامع".
  • يُمكن للتربة إصدار غاز الرادون بناءً على عددٍ من العوامل وأهمها: رطوبة التربة، مسامية التربة، والمسافة التي توجد فيها التربة عن سطح الأرض.
  • يُمكن لغاز الرادون أن يدخل إلى البيوت من خلال الشقوق الموجودة في الجدران ومن خلال النوافذ والأبواب ومختلف الأنابيب، وعلى الرغم من هذا فإن تركيز غاز الرادون داخل المنازل يكون قليلاً.

تطبيقات على غاز الرادون

  • استخدم في بدايات القرن العشرين في علاج العديد من الأمراض، لكن مع اكتشاف آثاره المسرطنة قل الاعتماد عليه.
  • استخدم في علاج أمراض المناعة الذاتية بكفاءة عالية وخصوصاً مرض الروماتيزم.
  • استخدم في علاج العديد من أنواع السرطان.
  • استخدم في التنبؤ بوقوع الزلازل لكن البعض رفضه باعتباره مصدراً غير موثوق 100%.
  • استخدم في التصوير الإشعاعي ومن ثم تم استبداله بالأشعة السينية لأنها أقل ضرراً منه وأرخص من حيث التكلفة.