تشخيص سرطان المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تشخيص سرطان المعدة

سرطان المعدة

سرطان المعدة هو نمو لخلايا سرطانية في البطانة الداخلية للمعدة، ويتطور سرطان المعدة ببطء وربما قد يستغرق العديد من السنوات قبل أن تظهر الأعراض والعلامات مما قد يؤخر التشخيص، فغالبًا ما يُشخص بالمراحل المتقدمة، ويمكن لسرطان المعدة أن ينتشر إلى الأجزاء المجاورة للمعدة كالكبد والبنكرياس والعقد اللمفاوية والمريء كما أنه قد يعطي نقائل سرطانية إلى الأجزاء البعيدة، ويعد سرطان المعدة السبب الرئيسي الثالث للوفيات المرتبطة بالسرطان، كما يعتبر السرطان الخامس الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم.

 أعراض سرطان المعدة

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان NCI لا يوجد أعراض أو علامات باكرة لحدوث سرطان المعدة، وهذا للأسف يعني أن المرضى غالبًا لا يشعرون بأية أعراض أو اضطرابات لحين تطور السرطان وبلوغه مرحلة متقدمة، ومن أعراض سرطان المعدة في مراحله المتقدمة يُذكر:[١]

  • الشعور بالغثيان والإقياء.
  • حرقة متكررة.
  • نقص في الشهية، وفي بعض الأحيان تترافق مع نقص مفاجئ في الوزن.
  • الشعور بالانتفاخ بشكل مستمر.
  • الشبع المبكر والشعور بالامتلاء بعد تناول كميات صغيرة من الطعام.
  • براز دموي.
  • اليرقان.
  • التعب المفرط.
  • حدوث ألم في المعدة، وقد يزداد هذا الألم بعد تناول الطعام.

أسباب سرطان المعدة

في الواقع لا يعرف العلماء تمامًا ما الذي يؤدي لنشوء الخلايا السرطانية في المعدة إلا أنهم استطاعوا أن يحددوا بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية نشوء السرطان، وتعتبر الإصابة بجرثومة الملتوية البوابية H.Pylori التي تؤدي إلى حدوث القرحة الهضمية إحدى هذه العوامل، كما أن الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء وفقر الدم الخبيث وبوليبات المعدة قد تزيد من خطر الإصابة أيضًا، وتتضمن عوامل الخطر الأخرى ما يأتي:[٢]

  • التدخين.
  • زيادة الوزن والبدانة.
  • النظام الغذائي الحاوي على الكثير من الأطعمة المدخنة والمملحة والمخللات.
  • جراحة المعدة المُجراة لعلاج القرحة.
  • زمرة الدم A.
  • الإصابة بفيروس إبشتاين بار.
  • وجود بعض الجينات الوراثية.
  • العمل في صناعات الفحم أو المعادن أو الأخشاب أو المطاط.
  • التعرض لمادة الأسبستوز.

تشخيص سرطان المعدة

بما أن المرضى المصابون بسرطان المعدة نادرًا ما يعانون من أعراض هامة في المراحل الباكرة من المرض فغالبًا ما يتم تشخيص المرض في مراحله المتقدمة، ولتشخيص المرض يقوم الطبيب بدايةً بإجراء فحص سريري لكشف أي شذوذات أو علامات مرضية ثم يقوم بطلب تحاليل دموية ومن ضمنها تحاليل لتحري وجود جرثومة الملتوية البوابية H.Pylori، وعندما تكون هنالك علامات لوجود السرطان قد يجري الطبيب بعض الفحوصات الأخرى للكشف عن وجود الأورام المشبوهة أو الشذوذات المرضية الأخرى في المعدة والمريء، وتتضمن هذه الفحوصات:[١]

  • إجراء تنظير هضمي علوي.
  • أخذ خزعة من الآفة المشتبهة.
  • إجراء بعض الاختبارات الشعاعية كالتصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالأشعة السينية X rays.

علاج سرطان المعدة

تعتمد الخطة العلاجية لعلاج سرطان المعدة على نوع ومنشأ السرطان ودرجة تقدم السرطان، كما أن للعمر والحالة الصحية العامة دور في تحديد طريقة العلاج وبشكل عام يُعالج سرطان المعدة بواحد أو أكثر مما يأتي:[١]

  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الشعاعي.
  • الجراحة.
  • المعالجة المناعية كاللقاحات والأدوية المناعية.

ولا بد من الإشارة إلى أن المعالجة تهدف أيضًا إلى منع السرطان من الانتشار في أنحاء الجسم، فعندما يُترك سرطان المعدة دون علاج فإنه قد ينتشر ويعطي نقائل إلى الرئتين والعقد اللمفية والعظام والكبد.

الوقاية من سرطان المعدة

كما ورد سابقًا فإن الخبراء لا يعلموا تمامًا ما هي أسباب سرطان المعدة كما أنه لا يتوافر لقاحات ضده، لذلك لا يوجد طريقة محددة ومعروفة لمنع الإصابة به، على أية حال هناك بعض الخطوات الوقائية التي تفيد في تقليل احتمالية الإصابة به وتتضمن:

  • الإكثار من الخضروات والفواكه: حيث إن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الخضروات والفواكه يعتبرون أقل عرضة للإصابة بسرطان المعدة بالمقارنة مع الناس الذين لا يتناولون.[٣]
  • التقليل من الأطعمة المملحة والمدخنة: يُنصح بالتقليل من هذه الأطعمة في النظام الغذائي.[٣]
  • الإقلاع عن التدخين: يتوجب على المدخنين الإقلاع عنه بينما غير المدخنين فعليهم بتجنب التدخين والتعرض له كمدخنين سلبيين.[٣]
  • الفحص الدوري عند الطبيب: يمكن للأشخاص استشارة الطبيب فيما إذا كان لديهم أي حالة صحية تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، وإذا كان بالفعل لديهم ذلك فعليهم القيام بفحوصات دورية للكشف عن أي آفة سرطانية.[٣]
  • معالجة إنتانات المعدة: يجب أخذ العلاج المناسب في حالة الإصابة بقرحة المعدة المسببة بجرثومة الملتوية البوابية H.Pylori، حيث تقوم المضادات الحيوية بالقضاء على الجرثومة وتقوم الأدوية الأخرى بمعالجة التقرح والالتهاب في بطانة المعدة مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة.[٤]
  • مراقبة استخدام الأسبرين ومضادات الالتهاب اللاستيروئيدية NSAID: ففي حال أخذ الأسبرين بشكل يومي للوقاية من بعض المشاكل القلبية أو أخذ مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية NSAID لعلاج التهاب المفاصل يُنصح بإخبار الطبيب واستشارته حول تأثيرات هذه الأدوية على المعدة.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت Stomach Cancer (Gastric Adenocarcinoma), , "www.healthline.com", Retrieved in 01-01-2019, Edited.
  2. Stomach Cancer, , "www.webmd.com", Retrieved in 01-01-2019, Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Everything you need to know about stomach cancer, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 01-01-2019, Edited.
  4. ^ أ ب Stomach Cancer, , "www.webmd.com", Retrieved in 01-01-2019, Edited.