تشخيص سرطان البلعوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تشخيص سرطان البلعوم

سرطان البلعوم

سرطان البلعوم هو سرطان يحدث في البلعوم الأنفي، والذي يقع خلف الأنف وفوق الجزء الخلفي من الحلق، وسرطان البلعوم نادر في الولايات المتحدة، ويحدث ذلك بشكل متكرر في أجزاء أخرى من العالم، وتحديدًا في جنوب شرق آسيا، ومن الصعب اكتشاف سرطان البلعوم الأنفي مبكرًا؛ هذا على الأرجح لأن من الصعب فحص البلعوم الأنفي، وأعراض الإصابة بسرطان الخلايا البلعومية تحاكي تلك المرافقة لأمراض أخرى أكثر شيوعًا.[١]

أعراض سرطان البلعوم

غالبًا ما يصعب التعرف على سرطان البلعوم لأن الأعراض مشابهة لأمراض أخرى أقل خطورة، وأيضًا، العديد من الأشخاص المصابين بسرطان البلعوم لا يعانون من أي أعراض حتى يصل السرطان إلى مرحلة متقدمة، يمكن أن تشمل أعراض سرطان البلعوم الأنفي:[٢]

  • تورم في الرقبة.
  • فقدان السمع -عادة في الأذن الواحدة فقط-.
  • الطنين، وسماع الأصوات التي تأتي من داخل الجسم وليس من مصدر خارجي.
  • انسداد في الأنف.
  • نزيف في الأنف.

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أي أعراض مقلقة، خاصة إذا لم تتحسن بعد بضعة أسابيع، ومن غير المحتمل أن يكون سببها سرطان البلعوم الأنفي، ولكن من الأفضل أن يتم فحصها.

أسباب سرطان البلعوم

السبب الدقيق للإصابة بسرطان البلعوم غير معروف حتى الآن، ولكن هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر تطور هذه الحالة، وتشمل هذه العوامل كلًا مما يأتي:[٢]

  • أن يكون الفرد من أصل جنوبي صيني أو شمال إفريقي.
  • تناول نظام غذائي يحتوي كميات كبيرة للغاية من اللحوم والأسماك.
  • التعرض لفيروس ابشتاين بار، وهو فيروس شائع يسبب الحمى الغدية.
  • العمل في وظيفة يتعرضفيها الفرد بانتظام لغبار الخشب الصلب.
  • وجود قريب من الدرجة الأولى يعاني من هذه الحالة.
  • التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة بأنواع معينة من سرطان البلعوم الأنفي.

تشخيص سرطان البلعوم

سيقوم الطبيب بطرح أسئلة حول الأعراض والسيرة المرضية والتاريخ العائلي وإجراء فحص بدني، وهذا يشمل نظرة مفصلة على الأذنين والأنف والحنجرة، وقد يتم إرسال المريض إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، معظم المرضى الذين يعانون من سرطان البلعوم الأنفي لديهم تورم في الرقبة، وهذا دليل على أن السرطان ينتشر إلى الغدد الليمفاوية، ويمكن وضع أنبوب مرن من خلال الفم أو الأنف لمساعدة الطبيب على عرض البلعوم الأنفي بشكل أفضل، هذا ما يُعرف بالمنظار الأنفي، والذي يساعد الطبيب على فحص المنطقة بحثًا عن حالات نمو غير طبيعية أو نزيف أو مشاكل أخرى، وإذا كان الفحص غير طبيعي، قد يوصي الطبيب بأخذ خزعة وفحصها تحت المجهر، ويمكن أخذ خزعة خلال التنظير الأنفي البلعومي، وإذا كان هناك ورم في الرقبة، يمكن أخذ الخزعة من خلال وضع إبرة مجوفة رقيقة جدًا في الكتلة، يمكن أن تساعد اختبارات التصوير في تحديد سرطان البلعوم الأنفي أو تحديد ما إذا كان قد انتشر، قد تشمل اختبارات التصوير ما يأتي:[٣]

  • الأشعة السينية للصدر.
  • الأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي.
  • الموجات فوق الصوتية للرقبة.

يمكن أيضًا إجراء الاختبارات الآتية:

  • العد الكامل للدم وفحوصات الدم الأخرى.
  • اختبار EBV.

يتم تصنيف سرطان البلعوم الأنفي من المرحلة 0 -المرحلة الأولى- إلى المرحلة الرابعة -المرحلة الأكثر تقدمًا- وكلما انخفض العدد، انخفض انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم:

  • المرحلة 0: سرطان في الموقع.
  • المرحلة الأولى: هي سرطان البلعوم في مرحلة مبكرة لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو الأجزاء البعيدة من الجسم.
  • المرحلة الثانية: هي سرطان البلعوم الأنفي الذي قد ينتشر إلى الأنسجة المجاورة والعقد الليمفاوية لكنه لم ينتشر إلى أجزاء بعيدة من الجسم.
  • المرحلتان الثالثة والرابعة: أكثر تقدمًا بسبب حجم الورم ومدى الانتشار في الأنسجة القريبة والعقد الليمفاوية و/أو الأجزاء البعيدة من الجسم.

علاج سرطان البلعوم

إذا تم تشخيص حالة المريض بأنه مصاب بسرطان البلعوم، فسوف يحتاج إلى متابعة منتظمة مع الفريق الطبي قبل وأثناء وبعد العلاج، ويعتمد العلاج على العديد من الأمور، بما في ذلك موقع الورم، المرحلة التي وصل إليها الورم، صحة المريض العامة وتشمل خيارات العلاج على ما يأتي:[٣]

  • العلاج الإشعاعي: وقد يشمل العلاج على العلاج الإشعاعي الذي يستخدم الأشعة السينية لقتل الخلايا السرطانية ومنعها من النمو، وهو عادة جزء من العلاج المعياري للسرطان الأنفي البلعومي في مرحلة مبكرة، وهناك نوع منه يسمى IMRT يصدر جرعة عالية من الإشعاع مباشرة إلى الورم، مع تقليل الضرر إلى الأنسجة السليمة القريبة، قد يسبب تأثيرات جانبية أو مضاعفات أقل من العلاج الإشعاعي التقليدي للبلعوم الأنفي، فقد يؤدي إلى:
  1. جفاف الفم.
  2. التهاب بطانة الفم والحلق.
  3. العمى.
  4. إصابة في الدماغ.
  5. موت الأنسجة السليمة.
  6. تسوس الأسنان.
  • العلاج الكيماوي: يستخدم العلاج الكيماوي عقاقير لقتل الخلايا السرطانية، وهو غير مفيد عادة لعلاج سرطان البلعوم الأنفي. ولكن قد يساعد ذلك على العيش لفترة أطول عند دمجه مع العلاج الإشعاعي أو الأدوية البيولوجية.
  • العملية الجراحية: لا يتم إجراء عملية جراحية لإزالة الورم في كثير من الأحيان بسبب موقع الورم بالقرب من الأعصاب والأوعية الدموية، قد تتسبب في ضرر دائم للعين والهياكل المجاورة الأخرى.
  • العقاقير البيولوجية: الأدوية البيولوجية تؤثر على كيفية محاربة الجهاز المناعي للجسم، وتعمل هذه العقاقير بشكل مختلف عن عقاقير العلاج الكيماوي، ويمكن استخدامها في كثير من الأحيان في حالات الإصابة بسرطان متقدم أو متكرر.
  • العلاج التلطيفي: الهدف من العلاج التلطيفي هو السيطرة على الأعراض المتعلقة بالسرطان وعلاج السرطان وجعل المريض يشعر بالراحة قدر الإمكان.

الوقاية من سرطان البلعوم

لا توجد طريقة مؤكدة لمنع سرطان البلعوم، ومع ذلك، إذا كان هناك قلقًا بشأن خطر الإصابة بسرطان البلعوم، فيجب التفكير في تجنب العادات التي ارتبطت بالمرض، على سبيل المثال: يمكن البدء بخفض كمية الأطعمة المليئة بالملح التي يتم تناولها أو تجنب هذه الأطعمة تمامًا.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Nasopharyngeal carcinoma,,  "www.mayoclinic.org", Retrieved in 30-12-2012, Edited.
  2. ^ أ ب Nasopharyngeal cancer,,  "www.nhs.uk", Retrieved in 30-12-2018, Edited.
  3. ^ أ ب Nasopharyngeal Cancer,,  "www.webmd.com", Retrieved in 30-12-2018, Edited.