تخصص اللغة الفرنسية في الجامعات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تخصص اللغة الفرنسية في الجامعات

دراسة اللغات

تُعدّ اللغة هي وسيلة التخاطب بين الناس، ولهذا وُجدت اللغات على الأرض منذ وجود الإنسان، فاللغة أهم طرق التواصل بين الناس، ويستطيع الإنسان من خلالها أن يُعبّر عما يجول في خاطره من أحاديث، ويوجد في العالم لغات كثيرة يتراوح عددها ما بين 5000 إلى 7000 لغة، وتتكون هذه اللغات من حروف ورموز تعبر عنها، وتُعدّ اللغة أحد أدوات المعرفة، كما أنها وسيلة للتواصل والاتصال، ومن بين اللغات الشهيرة في العالم اللغة الفرنسية، التي أصبحت اليوم ضمن التخصصات التي تُدرس في الجامعات، وفي هذا المقال سيتم ذكر عدة معلومات عن تخصص اللغة الفرنسية في الجامعات.

تخصص اللغة الفرنسية في الجامعات

يدرس الكثير من الطلاب حول العالم تخصص اللغة الفرنسية في مختلف الجامعات العالمية التي تهتم بتدريس اللغات الحديثة، وذلك لما تتيحه من فرص عمل مهمة في مختلف المجالات، وتشمل دراسة تخصص اللغة الفرنسية العديد من المحاور أهمها ما يأتي:

  • دراسة المواد العملية باللغة الفرنسية، والتي تركز على المهارات اللغوية الأساسية في هذه اللغة وهي: الفهم والاستيعاب والقراءة والكتابة والمحادثة والاستماع.
  • ممارسة اللغة فعليًا في الدراسة والمحاضرات كجزء مهم من البرنامج الدراسي.
  • إعطاء الطالب مفردات فرنسية كثيرة تُغطي كافة المجالات العملية والعلمية بما فيها المفردات الفرنسية العصرية وشائعة الاستخدام.
  • تدريب الطالب على المحادثة باللغة الفرنسية بحيث تكون هذه المحادثة ضمن مجالات الحياة العملية والعلمية، وخصوصًا التي تحتاج إلى لغتين، والتدرب على إتقان قواعد اللغة الفرنسية كتابةً وتحدثًا.

أهمية تخصص اللغة الفرنسية

تحظى اللغة الفرنسية بأهمية كبرى ومكانة ممتازة بين اللغات العالمية، فهي اللغة الرسمية لدولٍ كثيرة يصل عددها إلى 29 دولة، وتعرف هذه الدول باسم دول المجتمع الفرانكفوني، ولهذا فإنها من اللغات المحبذ دراستها في الجامعات كتخصص منفصل، وتُعدّ من مجالات الدراسة المهمة التي تشهد إقبالًا كبيرًا، لأنها لغة رسمية في العديد من المنظمات الدولية وفي جميع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، أما أهمية دراسة هذه اللغة فيتمثل فيما يأتي:

  • تُعدّ لغة ذات أفق واسع، إذ أن 26% من مواطني الاتحاد الأوروبي يتحدثون باللغة الفرنسية، أي حوالي 129 مليون شخصًا في أوروبا.
  • تُعدّ لغة النخبة في أوروبا، وذلك منذ وقت طويل، كما أنها اللغة الدبلوماسية التي يجب أن يتقنها الموظفون الدبلوماسيون.
  • يتحدث فيها ما يقارب 200 مليون شخص حول العالم كلغة ثانية إضافية ومكتسبة إلى جوار اللغة الأم.
  • توجد كتخصص منفصل للدراسة في الكثير من الجامعات حول العالم.
  • تتيح لمتقنها العديد من فرص العمل أهمها: الترجمة والطيران والسياحة والمجال الدبلوماسي وغيرها.
  • تنتشر في حوالي 54 دولة كلغة ثانية، أما أبرز الدول التي تنتشر فيها اللغة الفرنسية فهي: فرنسا وبلجيكا وكندا ولكسمبورغ وسويسرا وموناكو والعديد من دول أفريقيا، لهذا تأتي في المرتبة الثانية كلغة عالمية بعد اللغة الإنجليزية.