تاريخ الهند الإسلامي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تاريخ الهند الإسلامي

الهند

تحتلُّ جمهوريّةِ الهند موقعًا جغرافيًا تمتدُّ مساحتُه إلى 3.287.590 كم2 في جنوب قارة آسيا، وتشترك بحدود بحرية مع كل من بحر العرب من الجهة الغربية والمحيط الهندي من الجنوب، كما يحدها أيضًا من الشرق خليج البنغال، أما حدودها الشمالية فتأتي مع نيبال والصين، ويشار إلى أن الهند من كبرى الدول من حيث المساحة والسكان على مستوى العالم، إذ تأتي بالمرتبة الثانية من حيث التعداد السكانيّ البالغ عددهم 1.295.291.543 نسمة، بينما احتلّت المرتبة السابعة من حيثُ المساحة على مستوى العالم، وتتمتّع الهند بتاريخ حافل بالأمجاد منذ لحظة قيامها حتى الوقت الحالي، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن تاريخ الهند الإسلامي.

تاريخ الهند

يؤكد تاريخ الهند بأنها مهد حضارة وادي السند من خلال الإمبراطوريات التي تعاقبت على أرضها، حيث حرصت العديد من الدول على المكوث فيها نظرًا للثراء التجاري والثقافي الذي عرفت به شبه القارة الهندية، واستوعبت هذه الدولة أربعة أديان رئيسة كالهندوسية والبوذية والسيخية والجاينية، بالإضافة إلى العديد من الديانات كاليهودية والإسلامية، وتشير المعلومات إلى أن الهند من أقدم الدول التي قامت؛ إذ يعود تاريخ وجودها إلى العصر الحجري حيث سنة 3300 قبل الميلاد، وعاشت الهند بعدد من المراحل التي تركت أثرها العميق في تاريخها كقدوم الإمبراطورية المورية والعصر الذهبي للهند والفتوحات الإسلامية وغيرها الكثير إلى أن أصبحت دولة مستقلة في الخامس عشر من شهر آب سنة 1947م.

تاريخ الهند الإسلامي

تعدُّ الهند من الدول التي وصلَها الإسلام باكرًا، فلم يمضِ وقتٌ طويل وقد توجهت أنظار المسلمين نحو فتحها؛ فحمل المسلمون الدين الإسلامي معهم للهند في البداية عن طريق التجارة البحرية، وقد ترتب على ذلك وجود جماعات مسلمة في كل ميناء تحط بها السفن التجارية المسلمة، وكان الإسلام في الهند يتخذ الطابع السلمي؛ وتوافدت الجماعات المستضعفة في تلك المنطقة لاعتناق الإسلام، وبذلك فقد ترك تاريخ الهند الإسلامي الكثيرَ من الآثار التي أسهمت في تطوُّر البلاد.

إرث تاريخ الهند الإسلامي

استمرّ تاريخُ الهند الإسلاميّ مدّة خمسة قرون متتالية، وقد أورثها ذلك العديد من الآثار الإيجابية التي عادت بالنفع على البلاد على مر التاريخ، ومن أهم إيجابيات القدوم الإسلامي للبلاد:

  • اتساع رقعة الإسلام في البلاد بشكل كبير، حيث دخل الملوك بالدين.
  • اندثار الفتن والطائفية.
  • حماية الهند من العدوان المغولي.
  • ظهور حزب الرابطة الإسلامية.
  • انتشار الأمن والسلام في البلاد.
  • ظهور الجامعات والمعاهد الإسلامية المعاصرة.
  • الآثار التاريخية كتاج محل، والمساجد.