فن العمارة أتقنَ الإنسانُ إقامةَ المباني والمنشآت وتخطيطَ المدنِ والعمران، ممّا أسهم في ظهور مصطلح فنّ العمارة المتمثّل بذلك العلم المختصّ بتصميم المباني وتخطيطها وتشييدها؛ لتلبّي احتياجات الإنسان بشقيّها المعنوية والمادية بالاعتماد على مُختلَفِ المواد والأساليب الإنشائية، ومن الجدير بالذكر أن الحضارات قد أبدعت في إثبات ذاتها كما هو الحال في العمارة الإسلامية التي تعدّ من أبرز الأمثلة على الطرازات المعمارية التاريخية، فتُعدّ المعالم الإسلاميّة التاريخية التي ما زالت قائمة خير دليل على إبداع المسلمين في تطبيق أصول العمارة وفنونها على آثارهم العريقة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على تاريخ العمارة الإسلامية وعناصرها وتعريفها. العمارة الإسلامية تعدُّ العمارة الإسلامية نموذجًا يُحتذى به في فن العمارة، حيث بذل المسلمون مجهودهم في تطبيق الخصائص البنائية على بنيانهم لتكون بمثابة هوية تدل على حضارتهم، ويشار إلى أن هذا النوع من العمارة قد احتاج معظم مناطق المسلمين، ومن أهمّها إيران وبلاد ما وراء النهر والسند وخراسان وتركيا وبلاد الشام ومصر والمغرب العربي، بالإضافة إلى العراق وشبه الجزيرة العربية، ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ بل امتد ليشمل المناطق الخاضعة للمسلمين كالأندلس، وبفضل العراقة التي امتزجت بهذا الفن فقد أصبحت الحضارة الإسلامية بمثابة المسرح الأغنى والأكثر رقيًا بين حضارات التاريخ أجمع. تاريخ العمارة الإسلامية تمكّنتِ البشرية من إطلاق العنان لنفسها في التعبير خلالَ الفترات التاريخية المتفاوتة، من خلال الأنشطة الحضارية التي مارستها في الفنون والآداب والعلوم بأنواعها كافة، وأصبح الفن المعماري دلالةً على ثراء الشعوب وتَقدّمها ورقيها، ومع قدوم الإسلام حاول الإنسان كثيرًا في خلق قيمة جمالية للمباني المحيطة به خاصةً أماكن الصلاة، ومع قدوم العهد الأمويّ بدأ الاهتمام حقًا بهذا المجال فظهر أثر ذلك في المسجد الأمويّ وقبة الصخرة؛ فكانت بمثابة أول نجاح معماري في صدر الإسلام، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل اتّسع نطاق الإنجازات لدى الأمويين في مجال العمارة كقصير عمرة في الأردن والقصور كقصر المشتى، كما جاء العهد العباسي ليكمل مسيرة الأمويين في ذلك، فيعدُّ مسجد سامراء من أكثر الأدلة على المباني المميّزة في العمارة الإسلامية، وحرص العباسيون أيضًا على تخطيط المدن والمساجد والقصور. أنواع العمارة الإسلامية لم يقتصر فنّ العمارة الإسلامية على ضربٍ واحد فقط، بل تمكّن من ظهور كلّ ما هو جديد في كلّ فترة تاريخية مرت في صدر الإسلام، ومن أهمّ أنواعها: الطراز الأموي. الطراز العباسي. الطراز الفاطمي. الطراز المملوكي. الطراز العثماني.

تاريخ العمارة الإسلامية

تاريخ العمارة الإسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

فن العمارة

أتقنَ الإنسانُ إقامةَ المباني والمنشآت وتخطيطَ المدنِ والعمران، ممّا أسهم في ظهور مصطلح فنّ العمارة المتمثّل بذلك العلم المختصّ بتصميم المباني وتخطيطها وتشييدها؛ لتلبّي احتياجات الإنسان بشقيّها المعنوية والمادية بالاعتماد على مُختلَفِ المواد والأساليب الإنشائية، ومن الجدير بالذكر أن الحضارات قد أبدعت في إثبات ذاتها كما هو الحال في العمارة الإسلامية التي تعدّ من أبرز الأمثلة على الطرازات المعمارية التاريخية، فتُعدّ المعالم الإسلاميّة التاريخية التي ما زالت قائمة خير دليل على إبداع المسلمين في تطبيق أصول العمارة وفنونها على آثارهم العريقة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على تاريخ العمارة الإسلامية وعناصرها وتعريفها.

العمارة الإسلامية

تعدُّ العمارة الإسلامية نموذجًا يُحتذى به في فن العمارة، حيث بذل المسلمون مجهودهم في تطبيق الخصائص البنائية على بنيانهم لتكون بمثابة هوية تدل على حضارتهم، ويشار إلى أن هذا النوع من العمارة قد احتاج معظم مناطق المسلمين، ومن أهمّها إيران وبلاد ما وراء النهر والسند وخراسان وتركيا وبلاد الشام ومصر والمغرب العربي، بالإضافة إلى العراق وشبه الجزيرة العربية، ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ بل امتد ليشمل المناطق الخاضعة للمسلمين كالأندلس، وبفضل العراقة التي امتزجت بهذا الفن فقد أصبحت الحضارة الإسلامية بمثابة المسرح الأغنى والأكثر رقيًا بين حضارات التاريخ أجمع.

تاريخ العمارة الإسلامية

تمكّنتِ البشرية من إطلاق العنان لنفسها في التعبير خلالَ الفترات التاريخية المتفاوتة، من خلال الأنشطة الحضارية التي مارستها في الفنون والآداب والعلوم بأنواعها كافة، وأصبح الفن المعماري دلالةً على ثراء الشعوب وتَقدّمها ورقيها، ومع قدوم الإسلام حاول الإنسان كثيرًا في خلق قيمة جمالية للمباني المحيطة به خاصةً أماكن الصلاة، ومع قدوم العهد الأمويّ بدأ الاهتمام حقًا بهذا المجال فظهر أثر ذلك في المسجد الأمويّ وقبة الصخرة؛ فكانت بمثابة أول نجاح معماري في صدر الإسلام، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل اتّسع نطاق الإنجازات لدى الأمويين في مجال العمارة كقصير عمرة في الأردن والقصور كقصر المشتى، كما جاء العهد العباسي ليكمل مسيرة الأمويين في ذلك، فيعدُّ مسجد سامراء من أكثر الأدلة على المباني المميّزة في العمارة الإسلامية، وحرص العباسيون أيضًا على تخطيط المدن والمساجد والقصور.

أنواع العمارة الإسلامية

لم يقتصر فنّ العمارة الإسلامية على ضربٍ واحد فقط، بل تمكّن من ظهور كلّ ما هو جديد في كلّ فترة تاريخية مرت في صدر الإسلام، ومن أهمّ أنواعها:

  • الطراز الأموي.
  • الطراز العباسي.
  • الطراز الفاطمي.
  • الطراز المملوكي.
  • الطراز العثماني.