تاريخ العالم الإسلامي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تاريخ العالم الإسلامي

الإسلام

يعد الدين الإسلامي الحنيف من أهم الديانات التي وُجدت على وجه الأرض، فرسالة الإسلام هي الرسالة السماوية الوحيدة التي حُفِظت من التلاعب البشري، ولم تطلها الوضعيّة بأي شكل من الأشكال على خلاف العديد الرسالات السماوية الأخرى التي تم تحريفها، وما وصلَ إليه العالم الآن من انتشار للدين الإسلامي واعتناق ما يزيد على مليار مسلم لهذا الدين كان نتاجًا للعمل الذي قام به المسلمون ليصل الإسلام إلى كافة أرجاء الأرض، أما مفهوم العالم الإسلامي فيُطلق على مجموعة من الدول التي تحتوي على نسبة من المسلمين تمارس الشعائر الإسلامية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تاريخ العالم الإسلامي.

تاريخ العالم الإسلامي

من أهم ما يعزز جذور تاريخ العالم الإسلامي، ويفسر وجود عدد كبير من المسلمين على هذه الأرض سماحة الدين الإسلامي العظيم، وشموله لكافة مجالات الحياة الإنسانية، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي، وعند الحديث عن تاريخ العالم الإسلامي لا بد من المرور على أهم فترات العصور الإسلامية وهي:

  • العهد النبوي: وهو أساس تاريخ العالم الإسلامي، حيث نشأت دولة المسلمين بعد هجرة النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وهناك قامت دولة الإسلام لتمتد إلى داخل الجزيرة العربية وخارجها.
  • العهد الراشدي: وهو ذلك العهد الذي جاء بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكانت الخلافة الإسلامية عن طريق أبي بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب -رضوان الله عليهم- أجمعين
  • الدولة الأموية: والتي كانت في نهاية العهد الراشدي، وكانت بدايتها بتولي معاوية بن أبي سفيان خلافة المسلمين، وفي هذا العهد الإسلامي بدأت دولة الإسلام بالامتداد والتوسع، ووصلت الفتوحات الإسلامية إلى ما لم تصله من قبل.
  • العهد العباسي: كان مركز الخلافة العباسية في مدينة بغداد، وكانت بداية العصر العباسي مع نهاية العصر الأموي.
  • العهد المملوكي: كانت دولة المماليك تشمل مصر والعراق والشام، وفي ذات الوقت كان هناك العديد من الدولة الإسلامية المستقلة ذاتيًا، ووصل الإسلام في العهد المملوكي إلى القارة الهندية، وجنوب شرق قارة آسيا، وبعض المناطق في جنوب غرب القارة الأفريقية.
  • العثمانيون: توسعت دولة الإسلام في العهد العثماني لتشمل البلقان، وشرق أوروبا، وتركيا، وغرب أفريقيا، وكان مركز الدولة العثمانية في مدينة إسطنبول، وانهارت الدولة العثمانية مع بدايات الحرب العالمية الأولى.

الحاضر الإسلامي

تخلّصت العديد من الدولة الإسلامية من الاحتلال الأوروبي الذي كان مسيطرًا عليها من خلال إعلان استقلالها بشكل رسمي، وتشكلت العديد من الدول الإسلامية المستقلة التي تَدِينُ بالدين الإسلامي، وظهرت العديد من التجمعات الإسلامية في بعض الدول التي لا يُعد الإسلام الديانة الرسمية فيها، وتم تشكيل ما يعرف بمنظمة المؤتمر الإسلامي، وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي 56 دولة من شتى أنحاء العالم.