تاريخ الدولة الصفوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٠ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
تاريخ الدولة الصفوية
الدولة الصفوية هم آل صفويان وهم إحدى سلالات الشاهات في بلاد فارس وحكمتها منذ عام 1500 ميلادي وحتى احتلال الدولة الهوتاكية الأفغانية لبلاد فارس عام 1722م، ومن ثم مرة أخرى تم استردادها عام 1736م، وحكمت الدولة الصفوية في أوسع امتداد لها دول إيران حالياً وأذربيجان وأرمينيا وأجزاء واسعة من تركيا والباكستان وأفغانستان وأوزباكستان وتركمانستان.

حكام الدولة الصفوية

  • إسماعيل الأول هو إسماعيل بن حيد بن جنيد الصفوي، ولد عام 1487م وتوفي عام 1524م، وهو القائد الديني الذي أسس حكم الصفويين والدولة الصفوية في إيران.
  •  طهماسب الأول وهو أحد أقوى شاهات إيران الصفويين، وهو ابن إسماعيل الأول ولد عام 1514 وتوفي عام 1576م.
  •  إسماعيل الثاني الصفوي ولد عام 1537م وتوفي عام 1577م، وهو نجل الشاه طهماسب، وهو الشاه الصفوي الثالث حكم مدة عام واحد بعد وفاة والده.
  • محمد خدا بنده وهو الحاكم الرابع للدولة الصفوية، حَكم مدة عشرة سنوات بين عامي 1578 و1588م، تولى الحكم خلفاً لأخيه إسماعيل الثاني.
  • عباس الأكبر أو عباس الأول الحاكم الأكثر سمواً من بين الحكام الصفويين، أصبح حاكماً في عام 1588م بعد حركة تمرد قادها على أبيه محمد خدا بنده وسجنه، وتوفي في عام 1629م.
  • صفي الصفوي الشاه السادس في الدولة الصفوية، هُزم أمام العثمانيين وسقطت العراق من حكم الدولة الصفوية في إيران.
  • عباس الثاني الصفوي ولد في عام 1633م وتوفي عام 1666م ودفن في قم في إيران.
  • صفي الثاني الصفوي عرف أيضاً بإسم صفي الثاني، وهو احد شاهات الدولة الصفوية، امتدت فترة حكمه بين عامي 1666م و عام 1694م.
  • سلطان حسين الأول الصفوي ولد عام 1668 وتوفي في عام 1726م، وتولى الحكم منذ عام 1694 وحتى وفاته.
  • طهماسب الثاني
  • عباس الثالث الصفوي

نهاية الدولة الصفوية

في عام 1735 ظهر على المشهد السياسي قائد عسكري كبير وهو نادر شاه، حقق انتصارات كبيرة للدولة الصفوية فأصبح ذو شأن عظيم بين الصفويين، الأمر الذي مكنه من عزل السلطان طهماسب الثاني وتنصيب ابنه عباس الثالث الصفوي خلفاً لطهماسب، وبعد ثلاث سنوات عزل عباس الثالث ونصب نفسه حاكماً منهياً بذلك الدولة الصفوية ومعلناً ميلاد دولة جديدة وهي الدولة الإفشارية التي اتخذت المذهب الشيعي مذهباً للدولة وبهذا انتهت الدولة الصفوية ولم يعد لها وجوداً يُذكر، وبالرغم من إعلانه الدولة الإفشارية الشيعية إلا انه حاول التقليل من فساد الدولة الصفوية المتمثل بسب الصحابة والخلفاء الراشدين، وحاول التقريب بين السنة والشيعة، إلا ان ذلك لم يرق لبعض الشيعة المتشددين فقاموا بقتله.