تاريخ الحضارة البابلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تاريخ الحضارة البابلية

الحضارة البابلية

تعاقبت على بلاد النهرين والمشرق حضارات كثيرة، فكل حضارة لها عاداتها وتقاليدها وإنجازاتها التي تعتبر إلى الآن واحدة من أكثر عجائب العالم، ومن تلك الحضارات الحضارة البابلية التي خلفت ورائها العديد من الإنجازات والتطور وعددًا كبيرًا من الآثار مبرزةً جمالها ورقيها وما توصلت إليه من تقدمٍ بين الحضارات رغم أنها اندثرت من آلاف السنين، وهذا المقال سيقدم توضيحًا عن تاريخ الحضارة البابلية وتقدمها المذكور في صحائف التاريخ.

تاريخ الحضارة البابلية

بدأت الحضارة البابلية باستقرار القبائل الأمورية إلى مدينة بابل، هناك استطاعت تلك القبائل على إنشاء حكم في بلاد النهرين وسورية، ومنها الدولة الآشورية القديمة ويمحاض وقطنه، وقد أصبحت تلك الحضارة عنوانًا للتقدم والإنجاز وخاصةً في عهد الملك حامورابي، وقد استخدمت اللغة البابلية والكتابات المسمارية في  أنحاء أسيا الصغرى، بعد فترةٍ من الزمن دخل الكاشيين من المناطق الجبلية إلى بابل ليقطنوا فيها رسميًا، حيث استلموا مقاليد الحكم بعد سقوط الحثيين، فقد حكموها لمدة 5 قرون، وعاصروا حكم الآشوريين زمنًا طويلًا، ولكن الدولة الآشورية ازدادت قوتها أكثر مما جعل دولة الكاشيين بين فكي كماشة، فقام الملك الآشوري بدخول بابل والسيطرة عليها بعد انتشار عوامل الضعف فيها، وظلت بابل تحت سيطرته حتى مات، حينها أعلنت بابل استقلالها، بدأ العصر البابلي الحديث سنة 626 قبل الميلاد، حيث دخلها بعد ضعف الآشوريين فيها وأقام فيها نبوخذ نصر الثاني الذي كان من الملوك القلائل الذين يتمتعون بالقوة والحكمة العسكرية، وقد حكم فيها ردحًا من الزمن إلى أن سقطت في أيدي الفرس عام 539 قبل الميلاد.

حياة الحضارة البابلية

تمتعت الحضارة البابلية بالعديد من الإنجازات فقد كان شعبها يعمل في الحرف اليدوية والخياطة والنسيج، كما برعوا في صناعة الأثاث كالأبواب، وقد برع البابليون بصناعة الأواني الفخارية المستخدمة في الطعام، واستطاعت بابل دعم اقتصادها بمبادلة البضائع وبيع العبيد والعقارات، وقد كانت الأغنام والحبوب من أكثر المواد المستعملة لتقدير ثمن المبادلة بين البضائع، وتعددت الآلهة في بابل فمنها مردوخ الإله الخالق وحامي الأفراد وهناك عشتار وسين له القمر.

أشهر المعالم البابلية

تركت الحضارة البابلية العديد من المعالم الأثرية المشهورة إلى يومنا هذا والتي تحتل مكانة عظيمة دوليًا وعربيًا، ومن تلك المعالم المعروفة:

  • حدائق بابل المعلقة: تم تشييد هذه الحدائق في زمن نبوخذ نصر في القرن السابع قبل الميلاد، وقد أقامها إهداءً لزوجته تعبيرًا عن حبه لها، وتعد هذه الحدائق من عجائب الدنيا السبعة.
  • لوحة تشريع حمورابي: كُتبت على هذه اللوحة جميع القوانين والتشريعات التي تسيير حياة البابليين، وكانت اللوحة من حجر رخامي، وحُفر عليها رأس الملك نفسه.