تأثير التدخين على الجهاز العصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٢٢ يوليو ٢٠١٩
تأثير التدخين على الجهاز العصبي

التدخين

يعتبر التدخين من أبرز المسببات لأمراض الرئة والجهاز التنفسي بشكل عام حول العالم، ويرتبط التدخين بشكل كبير بسرطان الرئة والذي يعتبر السرطان الرئيس المؤدي للوفاة لدى الرجال حول العالم حسب تقارير منظمة الصحة الدولية، وتعد مادة النيكوتين الموجودة في التبغ سببًا رئيسًا للإدمان عليه وذلك يعود إلى التأثير الذي يشكله على حالة الدماغ مما يؤدي إلى الشعور بالراحة أو النشوة عند التدخين، ويستعرض المقال تأثير التدخين على الجهاز العصبي بالإضافة إلى الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها التدخين وأبرز أعراض الإدمان على التدخين وغيرها من المواضيع الأخرى.

تأثير التدخين على الجسم

يؤدي التدخين إلى التأثير على الوظائف المختلفة للجسم، كما أنه إلى جانب تأثير التدخين على الجهاز العصبي والتنفسي فإنه يؤثر على الشرايين والقلب بالإضافة إلى تأثيره وانعكاسه على صحة البشرة، وفيما يأتي أبرز تلك التأثيرات:[١]

  • يؤدي إلى تلف الرئة.
  • يعتبر من المسببات لأمراض القلب والشرايين.
  • يؤدي إلى الإصابة بمشاكل الخصوبة.
  • يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمضاعفات الحمل.
  • يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي.
  • يتسبب في مشاكل الرؤية.
  • يؤدي إلى زيادة نمو البكتيريا وسوء نظافة الفم.
  • يؤثر بشكل سلبي على صحة الجلد والشعر.
  • يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات المختلفة.

تأثير التدخين على الجهاز العصبي

وفقًا لما أظهرته الأبحاث الجديدة على مدى تأثير التدخين على الجهاز العصبي والتي أجريت على أكثر من خمسمائة مدخن من الذكور والإناث والمدخنين السابقين الذين بلغوا ثلاثة وسبعين عامًا في المتوسط، فإن الدراسة كشفت عن نقصان سماكة القشرة الدماغية لدى المدخنين الحاليين والسابقين بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا، وكشفت الدراسة أن هذه القشرة هي المكان الذي يحدث فيه عمليات التفكير المهمة كالذاكرة واللغة والإدراك، كما وجد الباحثون أن الإقلاع عن التدخين يؤدي إلى استعادة جزئية لسماكة هذه القشرة ولكن بشكل بطيء وغير مكتمل، أما في الإنسان الطبيعي فإن القشرة تزداد في النقصان مع تقدم العمر ولكن التدخين يعمل على تسريع هذه العملية مما يؤدي إلى ظهور المشاكل في التفكير والذاكرة.[٢]

أعراض الإدمان على التدخين

تتعدد الأعراض التي قد تشير إلى إدمان الشخص على التدخين، ولا يعتمد الإدمان وسرعة الوقوع به على كمية التبغ التي تم تناولها بل يتفاوت بين الأشخاص واستجابة أجسامهم للنيكوتين، ومن أبرز الأعراض التي تشير إلى الإدمان على التدخين ما يأتي:[٣]

  • عدم القدرة على التوقف عن التدخين: وذلك يظهر على شكل فشل في المحاولات المتواصلة للتوقف عن التدخين.
  • مواجهة أعراض الانسحاب عند التوقف: يتسبب التوقف عن التدخين لدى المدمنين عليه بظهور أعراض الانسحاب التي تتمثل في القلق والتوتر والأرق وصعوبة التركيز بالإضافة إلى الإصابة بتغير المزاج والإحباط والغضب وزيادة الجوع والإمساك أو الإسهال.
  • عدم التوقف عن التدخين رغم المشاكل الصحية: وذلك يتلخص بعدم القدرة على التوقف على الرغم من أن الشخص يعاني من مشاكل صحية في الرئتين أو القلب.
  • التخلي عن الأنشطة من أجل التدخين: ويقصد به التوقف عن الذهاب إلى المطاعم الخالية من التدخين أو عدم التواصل مع بعض أفراد الأسرة أو الأصدقاء لعدم القدرة على التدخين في حال مرافقتهم.

علاج إدمان السجائر

تتعدد طرق تأثير التدخين على الجهاز العصبي وأجهزة الجسم المختلفة لذلك يعتبر تركه من أفضل القرارات التي يمكن للشخص اتخاذها للحفاظ على صحته، وتعمل الطرق العلاجية المختلفة على مساعدة الشخص في التخلص من الإدمان، ومن أبرز هذه الطرق ما يأتي:[٤]

  • العلاج ببدائل النيكوتين: يمكن توفير النيكوتين والذي يعتبر المادة المسببة للإدمان للشخص دون تعريضه للمشاكل التي قد يواجها نتيجة التدخين عن طريق البدائل المختلفة، وتهدف هذه الطريقة إلى التحكم بكمية النيكوتين التي يتم تناولها إلى حين الوصول إلى مرحلة التوقف التام عنها، ويتم توصيل النيكوتين عن طريق مضغ اللبان الذي يحتوي النيكوتين أو الاستنشاق أو عن طريق قطع لاصقة توضع على الجلد.
  • الأدوية: تعمل بعض الأدوية الخاصة على تغيير المواد الكيميائية في عقل الشخص المدمن لتخفيف الرغبة الشديدة وأعراض الانسحاب لديه، كما يمكن استخدام بدائل النيكوتين بشكل متزامن مع هذه الأدوية للمساعدة في الوصول إلى نتائج أفضل وللتخلص من أعراض الانسحاب الشديدة.
  • بعض العلاجات البديلة: تعتمد بعض هذه العلاجات التركيز على تغيير العادات الجسدية والعقلية التي ترتبط بالتدخين عبر طرق مختلفة كالتنويم المغناطيسي والعلاج بالإبر والتأمل، كما يمكن استخدام هذه الطرق بمفردها أو مع الأدوية وبدائل النيكوتين.
  • تقديم الدعم: يعتمد هذا النوع من العلاجات على تقديم المشورة لمساعدة الشخص في التوقف عن التدخين، كما يوصي الأطباء وأخصائي الإقلاع عن التدخين باتباع أساليب الدعم إلى جانب العلاجات الدوائية أو بدائل النيكوتين للمساعدة في علاج الإدمان.

التدخين السلبي

لا يقتصر تأثير التدخين على الجهاز العصبي وأجهزة الجسم المختلفة للمدخن، بل يشمل تأثيره الأشخاص الذين يحيطون به ويشاركونه في استنشاق المواد الضارة وهو ما يعرف بالتدخين السلبي، ومن أبرز الآثار والأعراض التي يمكن أن يسببها التدخين السلبي لغير المدخنين ما يأتي:[١]

  • يعمل على زيادة خطر الإصابة بنزلات البرد والتهابات الأذن.
  • يعمل على تفاقم حالة الشخص المصاب بالربو.
  • يؤدي إلى رفع ضغط الدم.
  • يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.
  • يعمل على التقليل من البروتين الدهني عالي الكثافة أو الكولسترول الجيد.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "How does smoking affect the body?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  2. "Smoking Linked to Damage in the Brain", www.webmd.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  3. "Nicotine dependence", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  4. "What Do You Want to Know About Smoking Cessation?", www.healthline.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.