بعض مسكنات التوتر التي تقلل من التركيز على خسارة الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
بعض مسكنات التوتر التي تقلل من التركيز على خسارة الوزن

يزيد الإنشغال بالتفكير في كيفية خسارة الوزن, من حالات التوتر و الإكتئاب, لدى الأشخاص, بحيث يتركز جل تفكيرهم على الطرق اللازم اتباعها للتخفيف منه, مما يرسخ فكرة عدم القدرة على خسارة الوزن, و صعوبة الوصول للوزن المناسب, فيزيد من احتمالية تعرضهم لأعراض, تؤثر على صحتهم بشكل عام, و وزنهم بشكل خاص, و لكن لابد من وجود طرق تحد من سيولة هذه الأفكار, بحيث تجمدها, و تعمل على تلاشيها نهائيا من العقل, و التي تعمل كمسكنات لتخفيف القلق, و التوتر, و منها:

المشي

يوفر المشي فوائد عديدة, فهو من النشاطات التي يعتمدها الكثيرون, بحيث يساعد على حرق السعرات الحرارية, و يمسح من العقل الأفكار المجهدة, و العواطف, فيعمل على زيادة الإسترخاء, و تدفق الأفكار الإبداعية, و النشاط, كما و يوجه  العقل أيضا, التركيز على أشياء أخرى تليهه عن التفكير بالوزن, و مشاكل الحياة, فالتنفس بعمق, عند المشي يوجه الطاقة,  إلى اكتشاف و مراقبة الأشياء المحيطة  في البيئة, كالزهور, و الحيوانات, و الخضار, ليدفع الأشخاص إلى الإبتسام, والراحة النفسية.

الضحك

يعتبر الضحك و الإبتسام من العلاجات الجيدة للتخلص من التوتر, و الإجهاد, بحيث يستخدم في كثير من الأحيان في برامج إنقاص الوزن, و مراكز علاج السرطان, لجعل الناس تشعر بالسعادة, و تجعلهم أكثر صحة, و هناك طريقتين لاستخدام الضحك في العلاج, كالضحك الإيجابي الناتج عن تذكر أمور مضحكة, أو سماع دعابة مضحكة, و الضحك السلبي, عن طريق مشاهدة برامج تلفزيونية مضحكة, أو ما يقوم به الأشخاص لجعل الآخرين يضحكون, فمهما اختلفت الطرق, و الأساليب, يبقى الضحك مريحا للأعصاب, و مخففا للإجهاد, الذي يكون مصاحبا للتفكير المستمر بكيفية إنقاص الوزن.

اليوغا

اكتسبت هذه الرياضة شعبية هائلة خلال السنوات الأخيرة, بحيث تعمل ممارستها على تمديد و تعزيز العضلات, باستخدام تقنيات التنفس العميق, و الإسترخاء العام, مما يدفع الأشخاص للإبتهاج, و التخلص من الإجهاد, فهي تساعد على انتشال أفكار الهوس المتعلقة برقابة الأغذية, و فقدان الوزن, كما و تخفض من الرغبة الشديدة  في تناول الأطعمة, نتيجة لزيادة الدورة الدموية, و التوازن الذي تم إنشاءه بالجسم.

الكتابة

هي آخر العلاجات الإستراتيجية  في التخفيف من التوتر, حيث وجدت الدراسات, بأن  الأفراد الذين يتعرضون لأحداث مؤلمة في حياتهم, يشعرون براحة كبيرة بعد كتابة تجاربهم, و قصصهم, كما و تعمل الكتابة عن الرغبة الشديدة في تناول الطعام, و التنفيس على الورق, عن الإحباطات التي تصيب الأشخاص من جراء اتباع نظام غذائي, للحد من التوتر, مما يجعل الأشخاص قادرين على وضع خطة مناسبة, تساعدهم في تحقيق أهدافهم, و خاصة المتعلقة بأمور الوزن.