يتناول الأشخاص  مختلف الأطعمة  يوميا, و التي تختلف في مكوناتها أيضا, فكل صنف له طعمه الخاص, و مكوناته الخاصة, من صبغات, و ألوان, و منتجات حيوانية, و غيرها من المكونات التي قد يستغرب البعض من وجودها فعلا في بعض الأطعمة, لذلك ينبغي إيلاء الإهتمام  إلى قراءة  المكونات الموجودة على بعض الأطعمة للتأكد من خلوها لبعض هذه العناصر التي قد تضر بصحة الجسم, و منها: الخشب يندرج مسمى السيليلوز, تحت  مكونات بعض  الأغذية المصنعة, و هي في الحقيقة لب الخشب, بحيث تستخدم كمادة مغلظة للقوام في الكثير من الأطعمة, لتعزيز الملمس, بدلا من استخدام الدقيق و الزيت, لتكلفته العالية, و على الرغم من أن الدراسات غير قاطعة  حول ما إذا كان السيليلوز آمنا للاستهلاك على المدى الطويل, فإن معظم الناس لن يكونوا سعيدين بمعرفة أن الخشب جزءا من نظامهم الغذائي اليومي,  لذلك ينصح بالحد منها, عن طريق تقليل تناول الأطعمة المصنعة. السكر قد يعتقد البعض وجود السكر في الحلويات, و المشروبات الغازية فقط, و لكنها بالفعل تضاف و بكثرة إلى الأطعمة المصنعة, من أجل تحسين طعمها, و زيادة المبيعات, حيث تتواجد غالبا في الصلصات, و الوجبات السريعة, و المنتجات المجمدة, و يفضل دائما التحقق منها, عن طريق قراءة المكونات الموجودة على الأغلفة, و تجنب تناولها. الرصاص لا يتواجد الرصاص  كثيرا في الأطعمة, و لكنه عنصر مهم يدخل في عملية تصنيع بعض مستحضرات التجميل, كأحمر الشفاه, فقد أثبتت دراسة أجريت عام 2004, كشفت خلالها أن نسبة ما يقارب 28% من أحمر الشفاه تحتوي على مواد كيميائية, قد ترتبط في الإصابة بمرض السرطان, و دراسة أخرى أجريت عام 2008, أكدت بأن أكثر من 50% من العلامات التجارية, ما زالت تحتوي على مادة الرصاص في مكوناتها, بحيث ينتقل أحمر الشفاه إلى الأطعمة, و منه بسرعة إلى مجرى الدم, فيسبب أضرارا جسيمة  للجسم, و يفتك بصحته. الحشرات فرضت  وكالة الغذاء و الدواء الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية,  بدائل عن العيوب الطبيعية, الموجودة في بعض الأغذية, كجزيئات  جلد أو شعر بعض الحشرات و القوارض, حيث أظهرت بعض الإختبارات  احتواء عصير الحمضيات, على يرقة واحدة لكل 250 ملي غرام, كما و يمكن ل 100 غرام من  الشوكلاتة أن تحتوي على  شعرة واحدة أو 60 جزيئ من بعض القوارض, و من الجدير بالذكر بأن مادة الكارمين القرمزية, المستخدمة في صبغ الأطعمة بالألوان الحمراء, و الأرجوانية, و الوردية, مصنوعة من الخنافس المسحوقة,  بحيث تغلى الحشرات الجافة بالماء, لاستخلاص الأحماض التي تحتوي على اللون الأحمر, بحيث تدخل في صباغة عصير الفواكه, و منتجات التوت, و الآيس كريم و الزبادي, و المكياج, و الحبر. الزرنيخ وفقا لتقارير المستهلك الأخيرة في الولايات الأمريكية, تم اكتشاف وجود نسبة كبيرة من عنصر الزرنيخ,  في الأرز, و حليب الأرز, و أرز الأطفال, حيث يعتبر كمجموعة متنوعة و كاملة من وجبات الطعام, التي يميل استخدامها و بكثرة في عمليات الطبخ و الحشو, لتكلفتها القليلة, و لكن بسبب احتواءها على عنصر الزرنيخ,  فإنه ينصح  في استبدالها بالبطاطا الحلوة, أو المعكرونة, لتلاشي أي ضرر ناجم عنها. حمض الفسفوريك يتواجد حمض الفسفوريك و بكثرة في بعض المشروبات الغازية, و المياه الفوارة, بحيث تضيف بعض الفقاعات إلى هذه المشروبات, و التي يمكن استخدامها  لإزالة الصدأ, و البقع العنيدة, و الموازنة  بين مستويات الحموضة  في مستحضرات التجميل

بعض المكونات الضارة الموجودة في الأطعمة اليومية

بعض المكونات الضارة الموجودة في الأطعمة اليومية

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يتناول الأشخاص  مختلف الأطعمة  يوميا, و التي تختلف في مكوناتها أيضا, فكل صنف له طعمه الخاص, و مكوناته الخاصة, من صبغات, و ألوان, و منتجات حيوانية, و غيرها من المكونات التي قد يستغرب البعض من وجودها فعلا في بعض الأطعمة, لذلك ينبغي إيلاء الإهتمام  إلى قراءة  المكونات الموجودة على بعض الأطعمة للتأكد من خلوها لبعض هذه العناصر التي قد تضر بصحة الجسم, و منها:

الخشب

يندرج مسمى السيليلوز, تحت  مكونات بعض  الأغذية المصنعة, و هي في الحقيقة لب الخشب, بحيث تستخدم كمادة مغلظة للقوام في الكثير من الأطعمة, لتعزيز الملمس, بدلا من استخدام الدقيق و الزيت, لتكلفته العالية, و على الرغم من أن الدراسات غير قاطعة  حول ما إذا كان السيليلوز آمنا للاستهلاك على المدى الطويل, فإن معظم الناس لن يكونوا سعيدين بمعرفة أن الخشب جزءا من نظامهم الغذائي اليومي,  لذلك ينصح بالحد منها, عن طريق تقليل تناول الأطعمة المصنعة.

السكر

قد يعتقد البعض وجود السكر في الحلويات, و المشروبات الغازية فقط, و لكنها بالفعل تضاف و بكثرة إلى الأطعمة المصنعة, من أجل تحسين طعمها, و زيادة المبيعات, حيث تتواجد غالبا في الصلصات, و الوجبات السريعة, و المنتجات المجمدة, و يفضل دائما التحقق منها, عن طريق قراءة المكونات الموجودة على الأغلفة, و تجنب تناولها.

الرصاص

لا يتواجد الرصاص  كثيرا في الأطعمة, و لكنه عنصر مهم يدخل في عملية تصنيع بعض مستحضرات التجميل, كأحمر الشفاه, فقد أثبتت دراسة أجريت عام 2004, كشفت خلالها أن نسبة ما يقارب 28% من أحمر الشفاه تحتوي على مواد كيميائية, قد ترتبط في الإصابة بمرض السرطان, و دراسة أخرى أجريت عام 2008, أكدت بأن أكثر من 50% من العلامات التجارية, ما زالت تحتوي على مادة الرصاص في مكوناتها, بحيث ينتقل أحمر الشفاه إلى الأطعمة, و منه بسرعة إلى مجرى الدم, فيسبب أضرارا جسيمة  للجسم, و يفتك بصحته.

الحشرات

فرضت  وكالة الغذاء و الدواء الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية,  بدائل عن العيوب الطبيعية, الموجودة في بعض الأغذية, كجزيئات  جلد أو شعر بعض الحشرات و القوارض, حيث أظهرت بعض الإختبارات  احتواء عصير الحمضيات, على يرقة واحدة لكل 250 ملي غرام, كما و يمكن ل 100 غرام من  الشوكلاتة أن تحتوي على  شعرة واحدة أو 60 جزيئ من بعض القوارض, و من الجدير بالذكر بأن مادة الكارمين القرمزية, المستخدمة في صبغ الأطعمة بالألوان الحمراء, و الأرجوانية, و الوردية, مصنوعة من الخنافس المسحوقة,  بحيث تغلى الحشرات الجافة بالماء, لاستخلاص الأحماض التي تحتوي على اللون الأحمر, بحيث تدخل في صباغة عصير الفواكه, و منتجات التوت, و الآيس كريم و الزبادي, و المكياج, و الحبر.

الزرنيخ

وفقا لتقارير المستهلك الأخيرة في الولايات الأمريكية, تم اكتشاف وجود نسبة كبيرة من عنصر الزرنيخ,  في الأرز, و حليب الأرز, و أرز الأطفال, حيث يعتبر كمجموعة متنوعة و كاملة من وجبات الطعام, التي يميل استخدامها و بكثرة في عمليات الطبخ و الحشو, لتكلفتها القليلة, و لكن بسبب احتواءها على عنصر الزرنيخ,  فإنه ينصح  في استبدالها بالبطاطا الحلوة, أو المعكرونة, لتلاشي أي ضرر ناجم عنها.

حمض الفسفوريك

يتواجد حمض الفسفوريك و بكثرة في بعض المشروبات الغازية, و المياه الفوارة, بحيث تضيف بعض الفقاعات إلى هذه المشروبات, و التي يمكن استخدامها  لإزالة الصدأ, و البقع العنيدة, و الموازنة  بين مستويات الحموضة  في مستحضرات التجميل