بطاقات صباح الخير مع الدعاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
بطاقات صباح الخير مع الدعاء

تعريف الدعاء

الدعاء عبادة من أهمّ العبادات في الإسلام، وقيل إنَّه العبادة، قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث: "الدُّعاءُ هُو العبادةُ ..." [١]، وهو سبب رئيس في قضاء الحاجات التي يريدها الإنسان، فهو يتضرَّع ويخضع لله تعالى ويتوسَّل إليه في سبيل قضاء حاجاته أو في سبيل طلب الرحمة والمغفرة، لذلك أصبح الدعاء يمثل أسمى أشكال الخضوع للخالق والتذلل له، وهذا المقال سيتناول بطاقات صباح الخير مع الدعاء إضافة إلى الحديث عن بعض أدعية المساء أيضًا.

بطاقات صباح الخير مع الدعاء

بعد تعريف الدعاء في الإسلام سيتم الحديث عن بطاقات صباح الخير مع الدعاء أي سيتم المرور على بعض العبارات الجميلة التي تُقال في الصباح إضافة إلى الأدعية المستحبة في صباح كلِّ يوم كما جاءت في السنة النبوية المشرفة، وهذه بعض العبارات التي تُقال في صباح يوم أنيق جميل: [٢] [٣]

  • "الصباح هو نقطة تحوّل لمن أراد، وهو علامة التفاؤل، وهو بريقُ الجمال لمن أراد أن يستشعر ذلك".
  • "قال تعالى في محكم التنزيل: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [٤]، وهذه الآية تدلُّ على الحياة الجديدة التي تنبعث وتتنفس من جديد مع كلِ صباح جديد.
  • "لا شيء أجمل من إشراقةِ صباحٍ هادئ، يقول لك فيه من يُحبك صباح الخير، فيغدو الصباح صباح الخير، والحب، والأمل، والهدوء، والنشوة، وكل الأشياء الجميلة".
  • "أعطِ لشمسِ الصباح وَجهَك، وأدِرْ لشمسِ المساء ظَهرك، فشمسُ الصَّباح مفيدة للصحة ومنعشة للروح، أما شمسُ المساءِ فهي مودّعةٌ يومَك الذي قدّمت فيه ما استطعت من الخير، والعمل، واستمتعت بالفرح، والمرح، والأصدقاء، والأحباب، تغادرُك مساءً لتأتيك صباحًا، فترى بزوغ حياة جديدة وأملًا جديدًا.

ومن الأدعية المستحبة في الصباح، والتي جاءت في السنة النبوية الشريفة ما يأتي:

  • عن أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: "كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُعلِّمُنا إذا أصبَحْنا: أصبَحْنا على فِطْرةِ الإسلامِ، وكَلمةِ الإخلاصِ، وسُنَّةِ نَبيِّنا محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ومِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان منَ المُشرِكينَ، وإذا أمسَيْنا مثلَ ذلك" [٥].
  • وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "كانَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- يعلِّمُ أصحابَهُ يقولُ: إذا أصبحَ أحدُكم فليقل: اللَّهمَّ بِكَ أصبحنا وبِكَ أمسينا وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليْكَ المصيرُ، وإذا أمسى فليقل: اللَّهمَّ بِكَ أمسينا وبِكَ أصبحنا وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليْكَ النُّشورُ" [٦].

ويُستحب للمسلم أن يقول إذا أصبح:

  • رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- نبيًّا ورسولًا.
  • أصبحنا على فِطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان مِن المُشركين.
  • اللهمَّ إني أصبحتُ أشهدك، وأشهد حملة عرشِك، وملائكتَك، وجميعَ خَلقِك، أنَّك أنتَ الله لا إله إلا أنت، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك.

أدعية المساء

بعد ما جاء من حديث عن بطاقات صباح الخير مع الدعاء جدير بالذكر أن يتم المرور على بعض أدعية المساء المستحبة في الإسلام، ومن هذه الأدعية: [٧]

  • جاء في الحديث الذي رواه عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "مَن قالَ: بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ، في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصبهُ فَجأةُ بلاءٍ، حتَّى يُصْبِحَ" [٨].
  • ومما يُستحب قوله في الصباح والمساء هو: "اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللّهُمّ اُسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللّهُمّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِ".

المراجع[+]

  1. الراوي: النعمان بن بشير، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الجزء أو الصفحة: 3372، حكم المحدث: حسن صحيح
  2. أذكار الصباح والمساء, ، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 04-01-2019، بتصرّف
  3. أذكار الصباح والمساء - طرفي النهار, ، "www.alukah.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 04-01-2019، بتصرّف
  4. {التكوير: الآية 18}
  5. الراوي: أبي بن كعب، المحدث: شعيب الأرناؤوط، المصدر: تخريج المسند، الجزء أو الصفحة: 21144،ـ حكم المحدث: صحيح
  6. الراوي: أبو هريرة، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي، الجزء أو الصفحة: 3391، حكم المحدث: حسن
  7. الأذكار وسيلة لحفظ العبد من الأشرار, ، "www.saaid.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 04-01-2019، بتصرّف
  8. الراوي: عثمان بن عفان، المحدث: الوادعي، المصدر: الصحيح المسند، الجزء أو الصفحة: 932، حكم المحدث: صحيح
84309 مشاهدة