بحث عن كوكب الأرض

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩
بحث عن كوكب الأرض

كوكب الأرض

يُعدّ كوكب الأرض؛ وهو الموطن الحاليّ للبشر والكوكب الثالث بالنسبة لنجم الشّمس، ويتميّز بأنّه الكوكب الوحيد الذي يُقدّم أساسيات الحياة بحسب المعلومات الحاليّة، ويتّخذ الأرض المرتبة الخامسة بين أكبر الكواكب المُوجودة في المجموعة الشّمسية والكوكب الأكبر حجمًا بين الكواكب الأربعة التي تُوجد بالقرب من الشّمس، ويتميّز بأنّه الكوكب الوحيد الذي يحتوي سطحه على المياه بشكلها السائل، ويتضمّن إجراء بحث عن كوكب الأرض ذكر تاريخه ونشأته بالإضافة إلى خصائصه الحاليّة.[١]

بحث عن كوكب الأرض

يُعدّ ذكر التاريخ والنشأة أمرًا ضروريًا ومهمًا في حالة إجراء بحث عن كوكب الأرض؛ فقد وُجدت الأرض قبل 4.6 بليون سنة تقريبًا، حيث كانت توجد بين النّجوم على شكل سحابة متكوّنة من الغاز والغبار التي تتكتل مع بعضها البعض لتشكيل الشّمس وأجزاء المجموعة الشمسيّة الأخرى، وتتميّز طريقة ولادة الأرض بأنّها مُتشابهة مع طرق ولادة النّجوم في الكون، وكباقي العوالم كانت الأرض جسمًا كرويًا منصهرًا في البداية ثمّ بردت تدريجيًا وتشكّلت محيطاتها من المياه التي احتوتها الكويكبات التي صنعت الكوكب في مراحله الأولى، ويُعتقد أيضًا بمساهمة المذنبات في انتشار المياه على كوكب الأرض، أمّا الحياة فُيعتقد أنّها ظهرت على الكوكب قبل 3.8 بليون سنة.[٢]

ويجب أن يتضمّن إجراء بحث عن كوكب الأرض ذكر مميزاتها أيضًا؛ حيث تُعدّ الأرض كوكبًا مميزًا مقارنةً بالكواكب الأخرى في المجموعة الشمسيّة نسبةً لوجود الحياة على متنها، وتنوّع نباتاتها وحيواناتها وتضاريسها بالإضافة إلى أنّها تحتوي على 195 دولةٍ ويبلغ عدد سكّانها 7.5 بليون نسمة تقريبًا بحسب الإحصائيات المُجرية في عام 2018م، وتضم كل من الصين والهند والولايات المُتحدة الأمريكيّة وأندونيسيا والبرازيل عدد السكّان الأكبر في العالم، ويبلغ النموّ السكانيّ السنويّ على كوكب الأرض 1.09% تقريبًا بحسب الإحصائيات المُجرية في عام 2018م، الأمر الذي يُشير إلى أنّ عدد السكّان يزداد 83 مليون كل عام.[٢]

ويتميّز المزيج الكيميائيّ لكوكب الأرض بأنّه يتكوّن من الحديد بنسبة 34.6% والأكسجين بنسبة 29.5% والسيليكون بنسبة 15.2% والمغنيسيوم بنسبة 12.7% والنيكل بنسبة 2.4% والكبريت بنسبة 1.0% والتيتانيوم بنسبة 0.05%، كما يبلغ مقدار كتلة الأرض 5.97*1024 كيلو غرام، وتتميّز الأرض بأنها تُقسّم إلى جزئين وهما الماء واليابسة؛ حيث تُوجد الماء على الكوكب بنسبة 70.8%، واليابسة بنسبة 29.2%، ويُعدّ ذكر تقسيم المياه أمرًا مهمًا أثناء إجراء بحث عن الأرض؛ حيث تُوجد نسبة 96.5 من هذه المياه على شكل محيطات و3.5% على شكل مياه عذبة توجد في البحيرات والأنهار الجليديّة والثلوج القطبية.[٢]

أمّا الغلاف الجويّ الأرضيّ فإنّه يتكوّن من غاز النيتروجين بنسبة 77% وغاز الأكسجين بنسبة 21% وكميات قليلة ولكن يُمكن تقسّي أثرها من غاز الأرغون وأكسيد الكربون بالإضافة إلى الماء، ويُقسّم الغلاف الجويّ لكوكب الأرض إلى خمسة أجزاء رئيسة مرتبة من الأسفل؛ أي الأقرب إلى الأرض إلى الأعلى؛ وهي التروبوسفير والستراتوسفير والميزوسفير والثيرموسفير أو الغلاف الحراريّ والإكسوسفير أو الغلاف الخارجيّ.[٢]

وتُعدّ التضاريس والمعلومات الجغرافيّة من المكوّنات المهمّة أثناء إجراء بحث عن كوكب الأرض؛ ولا بد من ذكر أعلى نقطة على الكوكب وهي قمّة إفيرست في سلسلة جبال الهملايا؛ ويبلغ ارتفاعها 8849.868 متر فوق مستوى سطح البحر، أمّا أعلى الجبال المُقاسة من القاعدة إلى القمّة فهو جبل مونا كيا في هاواي؛ حيث يبلغ ارتفاعه 4205.0208 متر فوق مستوى سطح البحر، أمّا أدنى نقطة في الكوكب فتقع في البحر الميّت في الأراضي الأردنية؛ حيث يبلغ انخفاضها عن مستوى سطح البحر 417.2712 متر.[٢]

كما يجب ذكر أخفض نقطة في المحيط؛ وهو أحد أجزاء خندق ماريانا والمعروف أيضًا باسم موقع تشالنجر ديب، حيث يصل عمقه إلى 10994.136 متر تحت مستوى سطح البحر، أمّا بالنسبة لدرجات الحرارة المُسجّلة على الكوكب فتحتل درجة 56.6 مئويّة أعلى درجة مُسجّلة على كوكب الأرض في مزرعة غرينلاند في وادي الموت الواقع في ولاية كاليفورنيا وقد سُجّلت في العاشر من تموّز سنة 1913، أمّا أقل درجة حرارة فبلغت -56.3 مئويّة في منطقة فوستوك في القارة القطبيّة الجنوبيّة وقد سُجّلت في الحادي والعشرين من تموّز في عام 1983.[٢]

أمّا بالنسبة للوقت على كوكب الأرض فهو من المعلومات المثيرة للجدل والواجب ذكرها أثناء إجراء بحث عن كوكب الأرض؛ فعند ذكر اليوم الواحد غالبًا ما يُفكّر البعض بدورةٍ واحدةٍ من النّهار إلى الليل؛ ويُطلق على هذا اليوم اسم اليوم الشمسيّ ويتكوّن من 24 ساعة، ولكن حقيقةً أنّ مدار كوكب الأرض بيضاويّ الشكّل الأمر الذي يُشير إلى أنّها غير مثالية؛ وبالتالي فإنّ بعض الأيام الشمسيّة الأرضيّة تستغرق بضع دقائق أطول من 24 ساعة كما قد تحتاج بعض الأيام لوقتٍ أقصرٍ؛ أي بضعة دقائق أقل، لذلك يُوجد طريقة أخرى لحساب اليوم وكمية الوقت التي يحتاجها الكوكب لإكمال دورة كاملة حول نفسه؛ ويُطلق على هذا التوقيت اسم اليوم الفلكيّ ويبلغ 23 ساعة و56 دقيقة.[٣]

ويجب ذكر مستقبل الكوكب أيضًا عند إجراء بحث عن كوكب الأرض؛ حيث لن تصمد الأرض إلى الأبد، فيُعتقد أنّ الشّمس ستبدأ بالانتفاخ لتشكيل نجم أحمر عملاق بعد خمسة أو ستة بلايين سنة، كما سيبدأ العلاف الجويّ بالتوسّع الأمر الذي سيقود إلى اتبلاع الشّمس للكواكب الدّاخليّة تاركًا الرماد المُحترق، أمّا الكواكب الخارجيّة فستُصبح معتدلة أكثر وقد تجري المياه على سطح الأقمار التّابعة لها لبعض الوقت، وبغض النّظر عن الجهد الذي يبذله الإنسان في محاولة النجاة على كوكب الأرض فستصبح الشّمس قزمًا أبيض وتبدأ بالانكماش بشكلٍ تدريجيٍ وتبرد بعد فترة زمنيّة تتراوح ما بين 10 إلى 15 بليون سنة، وسيكون كوكب الأرض مُختفيًا حينها بحسب التقديرات العلميّة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Earth", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 10-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Planet Earth: Facts You Need to Know", www.thoughtco.com, Retrieved 13-08-2019. Edited.
  3. "How Long Is One Day on Other Planets?", spaceplace.nasa.gov, Retrieved 13-08-2019. Edited.
  4. "Explore Earth - Our Home Planet", www.thoughtco.com, Retrieved 10-08-2019. Edited.