بحث عن العلم والتكنولوجيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
بحث عن العلم والتكنولوجيا

بحث عن العلم والتكنولوجيا

عند كتابة بحث عن العلم والتكنولوجيا فإنّه يلزم التطرّق إلى عالمنا المعاصر وما يحدث فيه، حيث يمكن وصف العصر الذي نعيش فيه حاليًّا أنّه عصر العلم والتكنولوجيا بامتياز؛ وذلك بسبب وجود حالة متصاعدة لدى شعوب العالم في ابتكار التقنيات، فقد كان الإنسان فيما مضى يخلق بعض الحواجز بينه وبين ما يُبتكَر من تقنيات في عصره بسبب قلة الانفتاح على العلوم والثقافات الأخرى وخوفه من التأثير السلبي لما يتم إنتاجه، وبسبب وجود أكثر من بحث عن العلم والتكنولوجيا في مختلف مجالات التقنية وصلت هذه التقنيات إلى متناول الجميع بسبب عمليات التطوير المستمرة، حتى الأطفال في العصر الحالي أصبح لديهم قدرة عالية على التعامل مع الوسائل التكنولوجية بشكل يفوق التصور متفوقين على بعض الراشدين.

وفي مطلع كتابة بحث عن العلم والتكنولوجيا نتناول مصلطح التكنولولوجيا الذي يعدُّ من المصطلحات التي تم تعريبها عن اللغة الإنجليزيّة من مصطلح Technology، ويدلّ هذا المصطلح على كل ما يتم إنتاجه من خلال توظيف المعرفة البشرية في خدمة الإنسان ليتم استحداث وسائل جديدة يمكن استخدامها في حياة الإنسان بحيث تساعد على إيجاد نمط حياة أسهل من الأنماط التي كان يعيشها الإنسان فيما مضى، فيوفر الإنسان بذلك الوقت والجهد، ويزيد من استثماره في العلوم والمعارف المختلفة للرقي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، فقد وُجِدَ العلم ليحارب الجهل ووجدت التقنيات لتتخلص من كل ما هو بدائي في حياة الإنسان.

ومن إيجابيّات العلم والتكنولوجيا الارتقاء بحياة الإنسان في جميع مجالاتها، ويمكن فهم ذلك من خلال ما أحدثه العلم والتكنولوجيا في القطاع الطبي أو الصناعي والتجاري، فقد أسهمت الوسائل التقنية الطبية في إيجاد علاجات للعديد من الأمراض التي كان الطب قاصرًا عن إيجاد علاج لها، فضلًا عن التطور الملحوظ في آلية إجراء العمليات الجراحية المعقدة في أقل وقت ممكن، وفي القطاع الصناعي أسهم العلم والتكنولوجيا في زيادة الطاقة الإنتاجية في القطاع الصناعي وصناعة ما هو غير مألوف اعتمادًا على التقنيات المستحدثة التي يتم بها تطوير ما هو موجود من منتجات.

أما أبرز سلبيات العلم والتقنيات الحديثة فهو أنّها كانت سببًا في حصد الملايين من أرواح البشر من خلال الأسلحة الحربية الفتاكة، وهذا الأمر انعكس بشكل مباشر على البيئة حيث زادت نسب التلوث في الهواء والماء والتربة، وأثَّر ذلك على حياة العديد من الكائنات الحية، فضلًا عن التأثير الاجتماعيّ السلبي الذي أحدثته تقنيات التواصل الإنساني الجديدة بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي التي أسهمت بشكل كبير في تقليل التواصل الفعلي بين الناس بالإضافة إلى إهدار الوقت بسبب إدمان بعض الناس عليها، كما أثّرت التقنيات الحديثة على اعتماد الإنسان على الإنسان في العمليات الإنتاجية مما سبب في زيادة نسب البطالة في المجتمعات الإنسانية.