الغذاء وحاجة الإنسان يعدُّ الغذاء من أهمِّ الحاجاتِ الإنسانيّة التي لا يمكنُ الاستغناء عنها، فمن خلال الأنواع المختلفة من الغذاء التي يتناولها الإنسان يوميًا يعمل الجهاز الهضمي من خلال أعضاء متخصّصة على مضغ الطعام وهضمه وامتصاص الغذاء الجاهز، ليتم نقله بعد ذلك إلى مختلف أعضاء وأنسجة جسم الإنسان ليتمَّ تزويدُها بالطاقةِ اللازمةِ للعمليّات الحيوية اليومية، ويجبُ أن يكونَ الغذاءُ الذي يتناولُه الإنسانُ متنوّعًا، ومشتملاً على العناصر الغذائية كافّة التي يحتاجُ إليها الإنسان، وهناك بعضُ الحالات المرضيّة المرتبطة بتناول الغذاءِ وامتصاصه في جسمِ الإنسان، ومن أهمّ هذه الحالات سوءُ التغذية، وفي هذا المقال سيتم كتابة بحث حول سوء التغذية. بحث حول سوء التغذية عندَ تقديمِ بحث حول سوء التغذيةِ لا بدّ من الإشارةِ إلى مفهومِها، فهي حالةٌ لا يحصلُ فيها جسم الإنسان على العناصر الغذائيّة التي تحتاجُها خلايا الجسم من أجل القيام بالعمليّات الأيضية والتمثيل الغذائي ومختلف العمليات الحيوية الأخرى، ويطلق على هذه الحالة في اللغة الإنجليزية اسم Under nutrition، وتختلف حدة الإصابة بهذه الحالة من شخص إلى آخر، وبناءً على حدة الإصابة بها تظهر التأثيرات على جسم الإنسان، وتتفاقم حالات الإصابة بسوء التغذية مع مرور الوقت إذا تم إهمالها، وهنا يجب التنويه إلى ضرورة بذل العناية الكافية بالمصابين بهذه الحالة لا يؤدّي الأمرُ إلى تفاقمِها وتأثيرها على حياةِ الإنسان بشكل سلبيّ. يجبُ على الإنسانِ عند ظهور أعراض الإصابة بسوء التغذية أن يبادر إلى إجراء التحاليل الطبية المتخصصة التي من خلالها يتضح وجود نقص في العناصر الغذائية الأساسية في الجسم، أو يظهر فيها ضعف دم الإنسان، وقد تحتاج بعض الحالات الإصابة الحادة بهذه الحالة المرضية إلى إدخال المريض إلى المستشفى، والمبادرة بإعطاء المحاليل الوريدية له، بالإضافة إلى صرف بعض العقاقير الطبية التي تحتوي على بعض المواد الغذائية الجاهزة، كالفيتامينات والحديد وبعض المعادن الأخرى. أسباب سوء التغذية عند كتابة بحث حول سوء التغذية يجب المرور على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة المرضية، فالأمر غير مقتصر على الغذاء وحده، بل يتعدى ذلك إلى أسباب أخرى وأهمها ما يأتي: الأسباب النفسية: تؤثر الحالة النفسية للإنسان على كمية الطعام التي يتم تناولها يوميًا، حيث تتراجع شهية الإنسان للطعام، وهذا يقلل من إقباله الطعام، ما يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية في الجسم. نوعية الغذاء: وهو من أكثر أسباب الإصابة بهذه الحالة شيوعًا حيث تحدث الإصابة بسبب نوعية الطعام وكميته، فقد لا يحتوي الطعام رغم كميته على العناصر الغذائية الهامة للجسم، وغالبًا ما يكون الطعام هنا غير صحي، أو ما يعرف بالوجبات السريعة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهنيات التي تتراكم في جسم الإنسان. المشاكل الهضمية: وهنا تنتج الإصابة بهذه الحالة عن وجود مشاكل في هضم وامتصاص الطعام، فرغم احتواء الغذاء الذي يتناوله الإنسان على العناصر الغذائية كافة، إلا أن مشاكل الهضم والامتصاص تَحُول دون حصول الإنسان على هذه العناصر واستفادة جسم الإنسان منها. الحالة الاقتصادية المتردية: حيث تبزر الإصابة بحالات سوء التغذية في في الدول الفقيرة الي لا يتمكن فيها المواطن من الحصول على التنوع الغذائي المناسب؛ بسبب الغلاء المعيشي والفقر.

بحث حول سوء التغذية

بحث حول سوء التغذية

بواسطة: - آخر تحديث: 20 مايو، 2018

الغذاء وحاجة الإنسان

يعدُّ الغذاء من أهمِّ الحاجاتِ الإنسانيّة التي لا يمكنُ الاستغناء عنها، فمن خلال الأنواع المختلفة من الغذاء التي يتناولها الإنسان يوميًا يعمل الجهاز الهضمي من خلال أعضاء متخصّصة على مضغ الطعام وهضمه وامتصاص الغذاء الجاهز، ليتم نقله بعد ذلك إلى مختلف أعضاء وأنسجة جسم الإنسان ليتمَّ تزويدُها بالطاقةِ اللازمةِ للعمليّات الحيوية اليومية، ويجبُ أن يكونَ الغذاءُ الذي يتناولُه الإنسانُ متنوّعًا، ومشتملاً على العناصر الغذائية كافّة التي يحتاجُ إليها الإنسان، وهناك بعضُ الحالات المرضيّة المرتبطة بتناول الغذاءِ وامتصاصه في جسمِ الإنسان، ومن أهمّ هذه الحالات سوءُ التغذية، وفي هذا المقال سيتم كتابة بحث حول سوء التغذية.

بحث حول سوء التغذية

عندَ تقديمِ بحث حول سوء التغذيةِ لا بدّ من الإشارةِ إلى مفهومِها، فهي حالةٌ لا يحصلُ فيها جسم الإنسان على العناصر الغذائيّة التي تحتاجُها خلايا الجسم من أجل القيام بالعمليّات الأيضية والتمثيل الغذائي ومختلف العمليات الحيوية الأخرى، ويطلق على هذه الحالة في اللغة الإنجليزية اسم Under nutrition، وتختلف حدة الإصابة بهذه الحالة من شخص إلى آخر، وبناءً على حدة الإصابة بها تظهر التأثيرات على جسم الإنسان، وتتفاقم حالات الإصابة بسوء التغذية مع مرور الوقت إذا تم إهمالها، وهنا يجب التنويه إلى ضرورة بذل العناية الكافية بالمصابين بهذه الحالة لا يؤدّي الأمرُ إلى تفاقمِها وتأثيرها على حياةِ الإنسان بشكل سلبيّ.

يجبُ على الإنسانِ عند ظهور أعراض الإصابة بسوء التغذية أن يبادر إلى إجراء التحاليل الطبية المتخصصة التي من خلالها يتضح وجود نقص في العناصر الغذائية الأساسية في الجسم، أو يظهر فيها ضعف دم الإنسان، وقد تحتاج بعض الحالات الإصابة الحادة بهذه الحالة المرضية إلى إدخال المريض إلى المستشفى، والمبادرة بإعطاء المحاليل الوريدية له، بالإضافة إلى صرف بعض العقاقير الطبية التي تحتوي على بعض المواد الغذائية الجاهزة، كالفيتامينات والحديد وبعض المعادن الأخرى.

أسباب سوء التغذية

عند كتابة بحث حول سوء التغذية يجب المرور على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة المرضية، فالأمر غير مقتصر على الغذاء وحده، بل يتعدى ذلك إلى أسباب أخرى وأهمها ما يأتي:

  • الأسباب النفسية: تؤثر الحالة النفسية للإنسان على كمية الطعام التي يتم تناولها يوميًا، حيث تتراجع شهية الإنسان للطعام، وهذا يقلل من إقباله الطعام، ما يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية في الجسم.
  • نوعية الغذاء: وهو من أكثر أسباب الإصابة بهذه الحالة شيوعًا حيث تحدث الإصابة بسبب نوعية الطعام وكميته، فقد لا يحتوي الطعام رغم كميته على العناصر الغذائية الهامة للجسم، وغالبًا ما يكون الطعام هنا غير صحي، أو ما يعرف بالوجبات السريعة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهنيات التي تتراكم في جسم الإنسان.
  • المشاكل الهضمية: وهنا تنتج الإصابة بهذه الحالة عن وجود مشاكل في هضم وامتصاص الطعام، فرغم احتواء الغذاء الذي يتناوله الإنسان على العناصر الغذائية كافة، إلا أن مشاكل الهضم والامتصاص تَحُول دون حصول الإنسان على هذه العناصر واستفادة جسم الإنسان منها.
  • الحالة الاقتصادية المتردية: حيث تبزر الإصابة بحالات سوء التغذية في في الدول الفقيرة الي لا يتمكن فيها المواطن من الحصول على التنوع الغذائي المناسب؛ بسبب الغلاء المعيشي والفقر.