اليوم العالمي للسكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
اليوم العالمي للسكري

اليوم العالمي للسكري

تتم إدارة اليوم العالمي للسكري (WDD) من قبل مؤسسة السكري العالمية the International Diabetes Foundation في عام 1991م وذلك للفت الانتباه إلى هذا المرض الذي يصيب الملايين من الناس في العالم، تم اختيار تاريخ 14 نوفمبر لتكريم الدكتور فريدريك بانتينغ، الذي شارك في اكتشاف الإنسولين في عام 1921م، وقد اكتسب هذا الجهد أهمية دوليّة كبيرة في السنوات الأخيرة مع زيادة انتشار المرض، حيث أنه في الوقت الحالي أصبحت الحاجة إلى التوعية بمرض السكري أكثر أهمية من أي وقت مضى، وذلك للحدّ منه ومن الأضرار الناتجة عنه عن طريق تثقيف المجتمع عن المرض، والتأكيد على توفير الرعاية الطبية المناسبة لمرضى السكري.

الهدف من اليوم العالمي للسكري

الهدف من إقامة يوم عالمي للتعريف بمرض السكري ومضاعفاته هو زيادة الوعي وتثقيف الناس حول مرض السكري، ليصبح هنالك فرصة للأشخاص السليمين للوقاية من النوع الثاني للسكري وسكري الحمل (النوع الأول من السكري لا يمكن الوقاية منه حاليًا)، حيث أنه هناك ما يصل إلى 366 مليون شخص يعانون من مرض السكري في جميع أنحاء العالم، وفقًا للاتحاد الدولي للسكري، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 552 مليون بحلول عام 2030م. [١]

شعار اليوم العالمي للسكري

شعار اليوم العالمي للسكري وهو حلقة زرقاء Unite for Diabetes، تم وضعها عام 2006م من قبل المؤسسة الدولية للسكري، ويُقصد باللون الأزرق استحضار لون السماء التي توحّد كل الأمم وهو لون علم الأمم المتحدة، والدائرة رمزًا للوحدة، وتشير إلى وحدة المجتمع العالمي للسكري استجابةً لوباء مرض السكري. [٢]

فعاليات وأفكار اليوم العالمي للسكري

يتضمن اليوم العالمي للسكري فعالياتٍ وأفكارًا عديدة متنوعة ذات هدف موحّد، وهو تعريف المجتمع كافة بمرض السكري وكيفية حدوثه وأنواعه ومضاعفاته وكيفية تجنب الإصابة بالمرض للأشخاص السليمين، وتجنّب وتقليل المضاعفات للمصابين، يُذكر من فعاليات اليوم العالمي للسكري الآتي:

  • عادةً ما تتضمن فعاليات اليوم العالمي للسكري الحديث عن أنواع السكري؛ النوع الأول والثاني وسكري الحمل وغيرها، والتفريق بينها، على سبيل المثال؛ النوع الأول من السكري تأتي أعراضه بسرعة ومن السهل اكتشافه ويتم تشخيصه سريعًا، على عكس النوع الثاني من السكري وسكري الحمل حيث أن الأعراض غالبًا ما تكون صامتة ويتم تشخيصها صدفةً من خلال اختبار الدم الروتيني، أو من خلال اختبار تحمّل الغلوكوز، والذي يتضمن شرب محلول سكري وثم فحص الدم على فترات منتظمة خلال عدة ساعات، لذلك من الأفضل فحص نسبة السكر في الدم بانتظام لتسريع اكتشاف المرض وعلاجه. [٣]
  • طرق للوقاية من الإصابة بمرض السكري، هنالك مجموعة من النصائح تقلل من فرص الإصابة بالنوع الثاني من السكري، حيث أنه عندما يتعلق الأمر بالنوع الثاني من داء السكري - وهو النوع الأكثر شيوعًا من مرض السكري- فإن الوقاية تعد أمرًا مهمًا جدًا، وبشكل خاص تعدّ الوقاية من السكري أولويّة إذا ما كان الشخص معرضًا لخطر الإصابة بمرض السكري، مثل أن يعاني من زيادة الوزن أو لديه تاريخ عائلي للمرض، وتكون الوقاية من داء السكري بأمور أساسية مثل: تناول المزيد من الطعام الصحي، وزيادة النشاط البدني، وفقدان الوزن الزائد، وهذه التغييرات البسيطة في نمط الحياة تساعد على تجنب المضاعفات الصحية الخطيرة للسكري مستقبلًا مثل تلف في الأعصاب والكلى والقلب. [٤]
  • السكري والعين، تسلط المنظمات الطبية الدولية في اليوم العالمي للسكري الضوء على حقيقة أن ربع مرضى السكري لا يناقشون تعقيدات العين مع أخصائي الرعاية الصحية، على الرغم من المسح العالمي الذي يشير إلى أن نسبة فقدان البصر عند مرضى السكري هي الضعف مقارنةً بباقي أفراد المجتمع، لذلك يتم التأكيد على ضرورة فحص النظر لمرضى السكري مرة سنويًا على الأقل، حيث جميع الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول والنوع الثاني هم معرضون لخطر الإصابة باعتلال الشبكية السكري، ولكن يمكن الوقاية من ذلك عن طريق تقييم مخاطر المرض والتشخيص المبكر والحفاظ على المستوى الطبيعي للسكر في الدم. [٥]
  • السكري والعناية بالقدم، غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض السكري من مشاكل في القدم، إذا كانت شديدة يمكن أن تؤدي إلى بتر أصابع القدم أو القدم بالكامل، حيث مع مرور الوقت، يمكن لمرض السكري أن يُسبب تلفًا في الأعصاب وتقليل تدفق الدم إلى القدمين، وبالتالي يمكن للجروح البسيطة أن تستغرق وقتًا أطول للشفاء، ومع بطء الشفاء، يزداد خطر الإصابة بالغرغرينا، ولكن من خلال الاعتناء بالقدمين كل يوم مثل غسلها وتجفيفها جيدًا وعدم ارتداء أحذية ضيّقة وغيرها، ومراقبة سكر الدم بعناية، بهذه الطرق يمكن لمرضى السكري تجنب هذه المشاكل. [٦]
  •  السكري والغذاء، النظام الغذائي لمرض السكري يعني ببساطة تناول أغذية صحيّة بكميات معتدلة والالتزام بأوقات وجبات منتظمة، وهو خطة الأكل الصحية التي هي غنية بالمواد الغذائية قليلة الدهون والسعرات الحرارية، والعناصر الرئيسة بهذا النظام هي الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وغالبًا الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين في مرحلة ما قبل السكري يتم تحويلهم إلى اختصاصيّي تغذية لمساعدتهم في وضع خطة غذائية صحية تساعد على التحكم في سكر الدم (الجلوكوز)  وإدارة الوزن والتحكم في عوامل الخطر لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ودهون الدم عالية. [٧]

المراجع[+]

  1. World Diabetes Day Designed to Raise Awareness, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 3-9-2018, Edited. 
  2. Why the Blue Circle?, , "www.healthline.com", Retrieved in 3-9-2018, Edited.
  3. World Diabetes Day Designed to Raise Awareness, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 03-09-2018, Edited. 
  4. Diabetes prevention: 5 tips for taking control, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 07-09-2018, Edited.
  5. Eye Is the Focus of World Diabetes Day in 2016, , "www.medscape.com", Retrieved in 07-09-2018, Edited.
  6. Health Tip: Keep Diabetic Feet Healthier, , "www.medicinenet.com", Retrieved in 07-09-2018, Edited.
  7. Diabetes diet: Create your healthy-eating plan, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 07-09-2018, Edited.