الوقاية من تسمم الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الوقاية من تسمم الدم

ما هو تسمم الدم

تسمم الدم هو مرض مهدد للحياة يحدث عند دخول بكتيريا إلى مجرى الدم، وقد يؤدي إلى حدوث فشل في أنسجة وأعضاء الجسم، وهذا المرض قد يصيب الأشخاص بأي عمر، وعادةً ما يصاب الأشخاص بعد إجراء عمليات جراحية للمسالك البولية أو للجلد أو للرئة، كما قد يحدث عند الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، ويتم علاج مرض تسمم الدم داخل المستشفى عن طريق إعطاء المصاب المضادات الحيوية، وذلك لأن هذا المرض إن ترك دون علاج فسيؤدي إلى الموت.[١]

أعراض تسمم الدم

عند الإصابة بمرض تسمم الدم ستظهر أعراض أولية على الشخص المصاب كالقشعريرة والبرد أو الحمى أو الارتعاش أو التنفس بسرعة أو ضيق في التنفس أو تسارع في دقات القلب أو التعرق أو تغير في الحالة العقلية، ولكن إن ترك المصاب دون علاج فسيتطور المرض وبالتالي ستظهر أعراض أكثر حدة، وهذه الأعراض تشمل:[١]

  • الشعور بالدوار أو الإغماء.
  • فقدان اليقظة.
  • تغير في الحالة العقلية كالشعور بالخوف من الموت.
  • اضطراب في الكلام.
  • إسهال أو غثيان أو قيء.
  • الشعور بآلام شديدة في العضلات أو الشعور بعدم الارتياح.
  • صعوبة في التنفس.
  • خروج كميات قليلة من البول.
  • يكون الجلد رطب أو شاحب.
  • الشعور ببرودة أو بدفء في الأطراف.
  • فقدان الوعي.

أسباب تسمم الدم

قد يحدث تسمم الدم نتيجة الالتهاب البكتيري أو الفيروسي أو الفطري، وأيضًا قد يحدث بسبب التهاب الرئة أو التعرض لإصابة في الجهاز الهضمي أو التهاب الكلى أو التهاب المثانة، وأيضًا هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر حدوث تسمم الدم، وهذه العوامل تشمل:[٢]

  • الأشخاص الذين يأخذون المضادات الحيوية أو الأدوية الستيرويدية أكثر عرضة للإصابة.
  • الأشخاص الذين يمكثون بالعناية المركزة في المستشفى أكثر عرضة للإصابة.
  • الأشخاص الذين لديهم قسطرة وريدية أو يتنفسون بواسطة أنابيب التنفس أكثر عرضة للإصابة.
  • الصغار بالسن أو الكبار بالسن أكثر عرضة للإصابة.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • مرض السكري أو مرض تليف الكبد.
  • التعرض لإصابات أو لحروق.

تشخيص تسمم الدم

يعتبر تشخيص مرض تسمم الدم صعبًا، وذلك بسبب صعوبة تحديد السبب الذي أدى إلى حدوث هذا الالتهاب، وقد يقوم الطبيب بسؤال المريض عن الأعراض وسؤاله عن التاريخ الطبي الخاص به، كما سيقوم بعمل فحص جسدي لقياس مستوى ضغط الدم أو لقياس درجة حرارة المصاب، وأيضًا هناك العديد من الاختبارات الأخرى التي قد يقوم الطبيب باستخدامها، وهذه الاختبارات تشمل:[٣]

  • اختبار تحليل الدم: سيقوم الطبيب بعمل تحليل للدم، وذلك للبحث عن وجود أي عدوى أو للبحث عن وجود مشاكل في التخثر أو لفحص وظائف الكلى ووظائف الكبد أو لفحص مستوى الأكسجين في الدم.
  • اختبارات معملية أخرى: بناءً على الأعراض التي ستظهر عند الإصابة بمرض تسمم الدم، سيقوم الطبيب باستخدام اختبارات أخرى في التشخيص، وهذه الاختبارات تشمل:
  1. تحليل البول: سيقوم الطبيب بطلب تحليل للبول، وذلك لمعرفة ما إذا كان سبب حدوث تسمم الدم هو التهاب في المسالك البولية أم لا.
  2. فحص الصديد الخارج من الجروح: إذا كان المصاب لديه جروح تُخرج صديد فسيقوم الطبيب بأخذ عينة من الصديد لفحصها، وذلك لتحديد المضاد الحيوي المناسب للعلاج.
  3. فحص إفرازات الجهاز التنفسي: سيقوم الطبيب بأخذ عينة من المخاط الذي يخرجه المصاب لفحصه وبالتالي تحديد الجرثومة المسببة لهذا الالتهاب.
  • اختبارات التصوير: إذا لم يتمكن الطبيب من تحديد مكان الإصابة فسيقوم باستخدام اختبارات التصوير، وهذه الاختبارات تشمل:
  1. التصوير بالأشعة السينية: سيقوم الطبيب باستخدام هذا الإجراء لتشخيص مشاكل الرئة.
  2. التصوير المقطعي المحوسب: يتم هذا الإجراء من خلال أخذ مجموعة من الصور ومن عدة زوايا، ومن ثم تجميعها لإنشاء صورة مفصلة للهياكل الداخلية للجسم، وسيقوم الطبيب باستخدام هذا التصوير لتشخيص التهاب البنكرياس.
  3. التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتيةيستخدم هذا التصوير لتشخيص التهاب المرارة أو التهاب المبايض.
  4. التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم إجراء هذا التصوير عن طريق استخدام موجات راديو ومجال مغناطيسي لإنتاج صور مفصلة لهياكل الجسم، ويستطيع الطبيب تشخيص التهابات الأنسجة الرخوة من خلال هذا الإجراء.

علاج تسمم الدم

العلاج المبكر لمرض تسمم الدم يساعد على شفاء المرض قبل تطوره، وعادةً ما يتم علاج الأشخاص المصابين بهذا المرض في المستشفى، وقد يقوم الطبيب بإعطاء المريض جرعات من الكورتيكوستيرويد أو الأنسولين للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وأيضًا قد يقوم الطبيب بوصف المسكنات للمريض، وهناك العديد من العلاجات التي تستخدم لشفاء هذا المرض، وهذه العلاجات تشمل:[٣]

  • الأدوية: سيقوم الطبيب باستخدام العديد من الأدوية لعلاج تسمم الدم، وأيضًا للسيطرة على الأعراض التي ستظهر على المصاب، وهذه الأدوية تشمل:
  1. المضادات الحيوية: سيقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية فور تشخيص المرض، وسيتم إعطاؤها عن طريق الوريد.
  2. إعطاء سوائل عن طريق الوريد: عادةً ما يُعطى الأشخاص المصابون بمرض تسمم الدم سوائل عن طريق الوريد في أول ثلاث ساعات من الإصابة.
  3. الأدوية التي تعمل على قبض الأوعية الدموية: تساعد هذه الأدوية على تحسين ضغط الدم المنخفض.
  • الرعاية الداعمة: قد يتم إعطاء المصابين بهذا المرض الأكسجين عن طريق جهاز خاص، وأيضًا قد يحتاج بعض المصابين إلى غسيل الكلى.
  • العمليات الجراحية: قد يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية لإزالة الصديد أو لإزالة الأنسجة المصابة بالالتهاب.

الوقاية من تسمم الدم

عادةً ما يحدث تسمم الدم بسبب الالتهابات البكتيرية، والعلاج المبكر لهذه الالتهابات يساعد على منع انتقال البكتيريا إلى مجرى الدم وبالتالي تجنب حدوث تسمم في الدم، ويوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على تجنب الإصابة بمرض تسمم الدم، وهذه الطرق تشمل:[٤]

  • تجنب التدخين.
  • الامتناع عن تعاطي المخدرات.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • غسل اليدين جيدًا وبانتظام.
  • تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Septicemia: Know the facts, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 13-1-2019, Edited
  2. Sepsis, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-1-2019, Edited
  3. ^ أ ب Sepsis, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-1-2019, Edited
  4. Septicemia, , "www.healthline.com", Retrieved in 13-1-2019, Edited