الهندسة والمجتمع تنتمي فئة كبيرة جدًا من خريجي تخصصات الهندسة في العالم العربي خاصًة، لفئة "مهندس لأجل اللقب لا لأجل الهندسة ذاتها"، فأمسى همّ الأهل بأن يحظى ابنهم بلقب "مهندس" أو هم الطالب نفسه حتى، دون الإدراك لماهية الهندسة، وتخصّصاتها وطبيعة المواد التي يدرسها الطالب أثناء دراسته الجامعيّة، وما هي القدرات التي يجب أن يمتلكها ليصبح بالفعل مهندسًا، وفي هذا المقال سيتم تسليط الضوء على الهندسة الكهربائية ومستقبلها وماهيّة المواد التي يُلم بها الطالب أثناء دراسته الجامعية. الهندسة الكهربائية ومستقبلها لا بدّ من الإشارة بدايةً إلى أن الهندسة الكهربائية هي تخصص عام، تندرج تحته العديد من التخصصات الفرعية والتي لكل منها مستقبل معين وطبيعة عمل مختلفة، إلا أنها تبقى جميعها ترتكز على قاعدة واحدة وعلى مرجع واحد، والدارس لأحد تخصصاتها؛ يستطيع بجهده أن يلم بتخصص آخر من فروعها، وفيما يأتي ذكرًا لماهية فروع الهندسة الكهربائية ومستقبلها الوظيفي: هندسة الاتصالات: كلّ ما يتعلق بنقل البيانات والمعلومات هي مهنة مهندس الاتصالات، فالإنترنت والراديو والبث التلفزيوني والبث الفضائي والأقمار الصناعية والاتصالات الأرضية والاتصالات السلكية واللاسلكية كلها تقع تحت مجال هندسة الاتصالات، لذا من يبحث في مستقبل هذا التخصص عليه أن ينظر في أوضاع الشركات التي تقدم الخدمات المذكورة مسبقًا في بلاده. هندسة القوى والآلات: أما هذا الفرع من الهندسة الكهربائية، فيعمل من يحمل شهادته في الشركات المعنية بنقل وتوليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها عن طريق خطوط الضغط العالي والمنخفض، وتشغيل الآلات الكهربائية والمعدات العسكرية، وحاليًا ظهر فيها ما يسمّى بهندسة الطاقة المتجددة، والتي تُعنى بكل الطرق التي يتم بها الحصول على الكهرباء من المصادر النظيفة، لذا يعد من أقوى فروع الهندسة الكهربائية حاليًا. هندسة الإلكترونيات:  وتعالج هذه الهندسة كل ما يتعلق بأمور الدارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية وتتقاطع في مجالها كثيرًا بنقاط مشتركة مع هندسة الاتصالات، وتتعامل مع الألياف الضوئية والترانزيستورات والدايدوات والحساسات وغيرها، لذا من يجد بنفسه القدرة على الصبر على التفاصيل الكهربية الدقيقة جدًا، يلجأ لهذا الاختصاص. هندسة الحاسوب: في كل شركة ومؤسسة ومنشئة مكونة من شخصين وأكثر وتربطهم شبكة حاسوبية، وكل نظام تشغيل على الهواتف الذكية أو الحواسيب الشخصية، وجميع التطبيقات وصفحات الإنترنت وبرمجتها تخضع لسيطرة مهندس الحاسوب. الهندسة الكهربائية والدراسة الجامعية قبل النظر في فروع الهندسة الكهربائية ومستقبلها، يجب على من يرغب بدراستها النظر في طبيعة المواد التي تتم دراستها في الجامعة للحصول على درجة البكالوريوس في إحدى تخصصاتها، فقد صُنفت لدى بعض الدول بأنها أصعب التخصصات على الإطلاق، لأنها تجمع بين أمرين هما: دقة الحسابات وعدم رؤية ما يُدرس، فالكهرباء والموجات والبيانات كلها لا يستطيع الطالب أن يراها ويلمسها كما الحال في الهندسة المدنية مثلا، حيث يمكن رؤية الشوارع والطرق والمباني والأدوات، لذا يجب على الطالب أن يملك قدرة ممتازة فيما يأتي: الرياضيات والحسابات والرياضيات المعقدة المعروفة بالComplex، وأساسيات وتفاصيل التفاضل والتكامل والاشتقاق والمصفوفات والمتسلسلات والمتتاليات. الفيزياء؛ قليل من الفيزياء الميكانيكية والكثير من أساسيات الفيزياء الكهربائية. الدوائر الكهربائية وجميع طرق حلها والتعامل معها وإيجاد مجاهيلها. حسابات الإشارات الكهرومغناطيسية، وتعتبر هذه المادة من أكثر المواد صعوبة على الطلاب؛ لأنها تعتمد على حسابات معقدة جدًا وعلى خيال فقط وتصور ثلاثي الأبعاد للمسائل المطروحة. لغات البرمجة الأساسية مثل: C++،java، matlab وغيرها.

الهندسة الكهربائية ومستقبلها

الهندسة الكهربائية ومستقبلها

بواسطة: - آخر تحديث: 14 فبراير، 2019

الهندسة والمجتمع

تنتمي فئة كبيرة جدًا من خريجي تخصصات الهندسة في العالم العربي خاصًة، لفئة “مهندس لأجل اللقب لا لأجل الهندسة ذاتها”، فأمسى همّ الأهل بأن يحظى ابنهم بلقب “مهندس” أو هم الطالب نفسه حتى، دون الإدراك لماهية الهندسة، وتخصّصاتها وطبيعة المواد التي يدرسها الطالب أثناء دراسته الجامعيّة، وما هي القدرات التي يجب أن يمتلكها ليصبح بالفعل مهندسًا، وفي هذا المقال سيتم تسليط الضوء على الهندسة الكهربائية ومستقبلها وماهيّة المواد التي يُلم بها الطالب أثناء دراسته الجامعية.

الهندسة الكهربائية ومستقبلها

لا بدّ من الإشارة بدايةً إلى أن الهندسة الكهربائية هي تخصص عام، تندرج تحته العديد من التخصصات الفرعية والتي لكل منها مستقبل معين وطبيعة عمل مختلفة، إلا أنها تبقى جميعها ترتكز على قاعدة واحدة وعلى مرجع واحد، والدارس لأحد تخصصاتها؛ يستطيع بجهده أن يلم بتخصص آخر من فروعها، وفيما يأتي ذكرًا لماهية فروع الهندسة الكهربائية ومستقبلها الوظيفي:

  • هندسة الاتصالات: كلّ ما يتعلق بنقل البيانات والمعلومات هي مهنة مهندس الاتصالات، فالإنترنت والراديو والبث التلفزيوني والبث الفضائي والأقمار الصناعية والاتصالات الأرضية والاتصالات السلكية واللاسلكية كلها تقع تحت مجال هندسة الاتصالات، لذا من يبحث في مستقبل هذا التخصص عليه أن ينظر في أوضاع الشركات التي تقدم الخدمات المذكورة مسبقًا في بلاده.
  • هندسة القوى والآلات: أما هذا الفرع من الهندسة الكهربائية، فيعمل من يحمل شهادته في الشركات المعنية بنقل وتوليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها عن طريق خطوط الضغط العالي والمنخفض، وتشغيل الآلات الكهربائية والمعدات العسكرية، وحاليًا ظهر فيها ما يسمّى بهندسة الطاقة المتجددة، والتي تُعنى بكل الطرق التي يتم بها الحصول على الكهرباء من المصادر النظيفة، لذا يعد من أقوى فروع الهندسة الكهربائية حاليًا.
  • هندسة الإلكترونيات:  وتعالج هذه الهندسة كل ما يتعلق بأمور الدارات الكهربائية والأجهزة الإلكترونية وتتقاطع في مجالها كثيرًا بنقاط مشتركة مع هندسة الاتصالات، وتتعامل مع الألياف الضوئية والترانزيستورات والدايدوات والحساسات وغيرها، لذا من يجد بنفسه القدرة على الصبر على التفاصيل الكهربية الدقيقة جدًا، يلجأ لهذا الاختصاص.
  • هندسة الحاسوب: في كل شركة ومؤسسة ومنشئة مكونة من شخصين وأكثر وتربطهم شبكة حاسوبية، وكل نظام تشغيل على الهواتف الذكية أو الحواسيب الشخصية، وجميع التطبيقات وصفحات الإنترنت وبرمجتها تخضع لسيطرة مهندس الحاسوب.

الهندسة الكهربائية والدراسة الجامعية

قبل النظر في فروع الهندسة الكهربائية ومستقبلها، يجب على من يرغب بدراستها النظر في طبيعة المواد التي تتم دراستها في الجامعة للحصول على درجة البكالوريوس في إحدى تخصصاتها، فقد صُنفت لدى بعض الدول بأنها أصعب التخصصات على الإطلاق، لأنها تجمع بين أمرين هما: دقة الحسابات وعدم رؤية ما يُدرس، فالكهرباء والموجات والبيانات كلها لا يستطيع الطالب أن يراها ويلمسها كما الحال في الهندسة المدنية مثلا، حيث يمكن رؤية الشوارع والطرق والمباني والأدوات، لذا يجب على الطالب أن يملك قدرة ممتازة فيما يأتي:

  • الرياضيات والحسابات والرياضيات المعقدة المعروفة بالComplex، وأساسيات وتفاصيل التفاضل والتكامل والاشتقاق والمصفوفات والمتسلسلات والمتتاليات.
  • الفيزياء؛ قليل من الفيزياء الميكانيكية والكثير من أساسيات الفيزياء الكهربائية.
  • الدوائر الكهربائية وجميع طرق حلها والتعامل معها وإيجاد مجاهيلها.
  • حسابات الإشارات الكهرومغناطيسية، وتعتبر هذه المادة من أكثر المواد صعوبة على الطلاب؛ لأنها تعتمد على حسابات معقدة جدًا وعلى خيال فقط وتصور ثلاثي الأبعاد للمسائل المطروحة.
  • لغات البرمجة الأساسية مثل: C++،java، matlab وغيرها.