النواسخ في اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
النواسخ في اللغة العربية

الجملة الاسمية

هي الجملة التي يتقدّم فيها العنصر الاسميّ، ويتكوّن تركيبها الأساسيّ من جزأين هما: المبتدأ والخبر، أو المسند إليه والمسند، والمبتدأ هو الاسم الذي يوضع ليُخبر عنه وهو اسم صريح أو مؤول بالصريح مرفوع أو في محلِّ رفع، يأتي غالبًا في بداية الجملة الاسمية، أما الخبر فهو ما يسند إلى المبتدأ، وله ثلاثة أنواع إمّا أن يأتي مفردًا أو جملة أو شبه جملة، والأصل في المبتدأ والخبر أن يكون مرفوعًا، إلّا إذا دخل عليهما ناسخ فإنّ حكمهما يتغيّر بحسب الناسخ الذي دخل عليهما، وفي هذه المقال حديث عن النواسخ في اللغة العربيّة بالتفصيل.

النواسخ في اللغة العربية

تُعرف النواسخ بأنها ألفاظ تدخل على المبتدأ والخبر فتغير حكمهما إلى حكم آخر جديد ينسجم مع الوضع الذي جدّ عليهما، وتُقسم إلى قسمين: أفعال وحروف، والأفعال هي: كان وأخواتها، أفعال المقاربة والرجاء والشّروع، أفعال القلوب والتحويل، أمّا الحروف فهي: ما العاملة عمل ليس وأخواتها، وإن وأخواتها، ولا النافية للجنس، والمهمّ أنّ الجملة التي تدخلُ عليها هذه النواسخ هي جملة اسمية حتى إن كان الناسخ فعلًا. [١]

الأفعال الناسخة في اللغة العربية

تعدّ كان وأخواتها وأفعال المقاربة والرجاء والشروع من الأفعال الناسخة في اللغة العربية، وهي أفعال ناقصة بمعنى أنّها لا تكتفي بالاسم المرفوع بعدها، كما تكتفي الأفعال التامّة، وناقصة من حيث دلالتها على الحدث، بالإضافة إلى أفعال القلوب والتحويل وهي أفعال تامة تدخل على جملة المبتدأ والخبر، بعد استيفاء فاعلها، فتنصبهما على أنّهما مَفعولان لها، ومن النواسخ في اللغة العربية من الأفعال ما يأتي. [١]

كان وأخواتها

من النواسخ في اللغة العربيّة وهي أفعال ناقصة، فتدخل هذه الأفعال على الاسم الأوّل فترفعه ويسمّى اسمها، وتنصب الاسم الثاني ويسمّى خبرها، وهي: كان، صار، أصبح، أضحى، أمسى، بات، ظل، ليس، ما زال، ما برح، ما فتئ، ما انفكَّ، ما دام وتقسم من حيث التصرف إلى ما يأتي: [٢]

  • أفعال تامّة التصرف: والمقصود بكلمة تامّة التصرف هي الأفعال التي يأتي منها الماضي والمضارع والأمر، وهي أصل الباب، وهذه الأفعال كلّها تعمل من غير شروط، ومن أخوات كان تامة التصرف ما يأتي:
    • كان: تفيد وصف المبتدأ بالخبر في الزمن الماضي، مثل: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا}[٣]
    • صار: تفيد تحول المبتدأ من حال إلى حال آخر، مثل: ما جاء في الحديث: "حتَّى إذا صاروا فحمًا".[٤]
    • أصبح: تُفيد حدوث الخبر في وقت الصباح، مثل: {فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا}[٥]
    • أضحى: تفيد حدوث الخبر في وقت الضحى، مثل: "أضْحَى التّنائي بَديلاً منْ تَدانِينَا ** وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا".[٦]
    • أمسى: تفيد حدوث الخبر في وقتِ المساء، مثل: "تباً لمِن يمسى ويصبح لاهيًا ** ومرامُه المأكول والمشروب".[٧]
    • بات: إفادة حدوث الخبر في وقت الليل، مثل: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}[٨]
    • ظل: تفيد الاستمرار، مثل: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}[٩]
  • أفعال ناقصة التصرف: هي الأفعال التي لا يأتي منها إلّا المضارع والماضي، وهي أربعة: زالَ، انفكَ، فَتِئ، برحَ، ويشترط في عملها أن تُسبق بأداة نفي أو نهي أو دعاء:
    • ما برح: يفيد الاستمرار، مثل: {لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ}[١٠]
    • ما فتئ: يفيد الاستمرار، مثل: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}[١١]
    • ما زال: يفيد الاستمرار، مثل: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}[١٢]
    • ما انفك: يفيدُ الاستمرار، مثل: "والدَهرُ كالبَحرِ لا ينفكُّ ذا كَدَر ** وإنَّما صَفوهُ بينَ الورى لُمَعُ"[١٣]
  • أفعال لا تتصرّف بأيّ حال: هي الأفعال التي لا يأتي منها إلا صيغة واحدة وهي صيغة الماضي، وهي:
    • ليس: يعمل من غير شَرط من حيث العمل، ويفيد النفي، مثل: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ}.[١٤]
    • دام: يُشترط في عملِه أن يسبقَ بِ "ما" المصدريّة الظرفيّة، "ما دامَ" مثل: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا}.[١٥]

أفعال المقاربة والرجاء والشروع

من النواسخ في اللغة العربية وهي من الأفعال الناقصة، التي تعمل عمل كان، فتَرفع الأوّل ويسمّى اسمها، وتنصب الثاني ويسمّى خبرها، وتختلف عن كان في أن خبرها لا يجوزُ أن يكون اسمًا مفردًا، إنّما يجبُ أن يكونَ جملة فعليّة مُصَدَّرَة بأنْ أو غير مُصَدّرة، وفي هذه الفقرة تفصيل في أفعال المقاربة، وأفعال الرجاء، وأفعال الشروع "كاد وأخواتها".

  • أفعال المقاربة: أفعال يُستدَلّ بها على قرب حدوث الخبر، وهي: كادَ، كَرَب، أَوْشَك. [١٦]
    • كاد: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ}.[١٧]
    • أوشك: "يوشك من فر من منيته ** في بعض غراته يوافقه".
    • كرب: "لا تَحْرِمي نَفْساً عَلَيْكِ مَضِيقَة ** وقَدْ كَرَبَتْ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ تَطْلَعُ".
  • أفعال الرجاء: يُرجى بها وقوع الخبر، وهي: عَسَى، اخْلَوْلَق، حَرى:
    • عَسَى: {فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ}.[١٨]
    • حَرَى : حَرَى محمد أن يصل.
    • اخْلَوْلَق: اخلَوْلَقَتِ السَّحابةُ أَن تُمْطِر.
  • أفعال الشروع: تُفيد معنى الشروع و البَدء في الخبر، وهي كثيرة وكل فعل فيها يدخل بمعنى شَرع، ومن أفعال الشّروع: شرع، أَنْشَأ، طَفِق، جَعَل، هَبَّ، عَلَقَ، هَلْهَلَ، أَخَذَ، بَدَأ، ويُشترط في خبرها أن يكون جملة فعلية مجرّدة من أن، ومن الأمثلة على بعض أفعال الشروع:
    • شرع: شرعت الأمواجُ تتلاطمُ.
    • أَنْشَأ: أنشأ محمد يرسم.
    • طَفِق: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}.[١٩]
    • جَعَل: جَعَل الرجل ينصح.
    • هَبَّ: هبَّ الأبطال يُدافِعون عن وطنهم.

أفعال القلوب والتحويل

من النواسخ في اللغة العربيّة التي تدخلُ على جملة المبتدأ والخبر، بعد استيفاء فاعلِها، فتنصبُهما على أنّهما مَفعولان لها، بمعنى أنها أفعال تنصبُ مفعولين أصلُهما المبتدأ والخبر، وتُقسم إلى: أفعال التحويل والتصيير وأفعال القلوب: [٢٠][٢١]

  • أفعال القلوب: وسُمّيت أفعال القلوب بذلك؛ لارتباطِ معانيها بالقلب واليقين والشكّ والإنكار وتُقسَم إلى قسمين:
    • أفعال اليقين: وسُميت بذلك لتيقن حدوث الفعل، وهي: علم، وجد، درى، ألفى، تعلم، رأى، نحو:
      • علم: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ}.[٢٢]
      • وجد: {وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ }.[٢٣]
      • درى: "دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط ** فإن اغتباطا بالوفاء حميد".
      • ألفى: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ}.[٢٤]
      • تعلَّم: "تعلم شفاء النفس قهر عدوها ** فبالغ بلطف في التحيل والمكر".
      • رأى: "رأيت الله أكبر كلّ شيء ** محاولة وأكثرهم جنودا".
    • أفعال الرجحان: وسُميت بذلك لرجحان حدوث الفعل، وتعرف ب "ظن وأخواتها"، وهي: ظن، خال، حسب، زعم، عد، حج، هب، تقول، نحو:
      • ظن: {وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا}.[٢٥]
      • خال: "خَالَ المُهملُ النجاحَ سهلًا".
      • حسب: {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم}[٢٦]
      • زعم: "فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ** فإنّي شريت الحلم بعدك بالجهل".
      • عد: "فلا تعدد المَولى شريكَكَ في الغِنى ** ولَكِنَّما المولى شريكك في العدم".
      • حج: "قد كنت أحجّوا أبا عمرو أخا ثقة ** حتى ألمت بنا يوما ملمات".
      • هب: "فقلت أجرني أبا مالك ** وإلا فهبني امرأ هالكا".
  • أفعال التحويل: تُفيد تحويل الشّيء من حال إلى حال، ومنها: صيَّر، جعل، اتخذ، ترك، حوَّل، ردَّ، مثل:
    • صيَّر: صيَّرتُ الثلج ماءً.
    • جعل: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا}.[٢٧]
    • اتخذ: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ}.[٢٨]
    • ترك: {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ}.[٢٩]
    • حوَّل: حولتُ الماءَ ثلجًا.
    • ردَّ: {لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا}.[٣٠]

الحروف الناسخة في اللغة العربية

هي مجموعة الحروف التي تنصب المبتدأ وترفع الخبر وتدخل على الجمل الاسمية فقط فتنسخها، وفي هذه الفقرة حديث عن الحروف الناسخة في اللغة العربية مع التفصيل فيها وذكر الأمثلة عليها:

إن وأخواتها

من النواسخ في اللغة العربية من الحروف، وهي ستّة أحرف: إِنَّ، أَنَّ، لَكِنَّ، كَأَنَّ، لَيْتَ، لَعَلّ، تدخل على الجملة الاسمية، وتعمل إن وأخواتها فيها عكس عمل كان وأخواتها فتنصب الأول ويسمّى اسمَها، وترفع الثاني ويسمى اسمها، وتسمى بالحروف المشبهة بالفعل لفتح أواخرها جميعًا كالماضي المبني على الفتح، ولاشتمالها على معنى الفعل في كلّ واحدة منها، وفي هذه الفقرة حديث عن إن وأخواتها مع ذكرعملها ومثال على كلّ واحدة: [٣١]

  • إِنَّ: تفيد التوكيد، مثل: {فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}.[٣٢]
  • أَنَّ: تفيد التوكيد، مثل: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.[٣٣]
  • لَكِنَّ: تفيد الاستدراك، مثل: {وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}.[٣٤]
  • كَأَنَّ: تفيد التشبيه المؤكد، مثل: {كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.[٣٥]
  • لَيْتَ: تفيد التمني، مثل: {يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}.[٣٦]
  • لَعَلّ: تفيد الرجاء، مثل: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.[٣٧]

لا النافية للجنس

من النواسخ في اللغة العربية وتعمل عمل إن وأخواتها يكون الاسم الأول بعدها مبنيًا على الفتح أو منصوبًا ويسمى اسمها، والثاني مرفوعًا ويسمّى خبرها، هي تنفي على سبيل القطع لا على سبيل الاحتمال تعمل بشروط، ومن شروط عملها:

  • أن يكون اسمها وخبرها نكرتين، مثل: {لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ}[٣٨]، "لا ظُلْمَ": لا نافية للجنس، "ظُلمَ" اسمها مبني على الفتح وخبرها محذوف.
  • لا يجوز الفصل بينها وبين اسمها بفاصل، فإذا فصل فاصل بطل عملها ووجب العطف أيضًا، مثل: {لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ}[٣٩]، فصل بين لا واسمها فاصل وهو الجار والمجرور "فيها" فأهملت وكررت وعادت الجملة إلى أصلها، فيُعرب الجار والمجرورخبرًا مقدمًا، و"غَول": مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
  • ألّا تدخل عليها الباء، فإذا دخلت عليها بطل عملها، مثل: "ذهبوا بلا أمل"، فتكون الباء حرف جر وبعدها لا النافية، و"أمل": اسم مجرور بالباء وعلامة جره تنوين الكسر الظاهر على آخره.

شواهد إعرابيّة متفرّقة

بعد التفصيل في شرح النواسخ في اللغة العربية وتوضيحها وذكر الأمثلة عليها، لا بدّ من وضع العديد من الشواهد الإعرابيّة المتفرّقة عليها للتفصيل في إعرابها، وفي هذه الفقرة شواهد إعرابية عن النواسخ في اللغة العربية:

  • {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. [٣٣]
    • أن: حرف تَوكيد ونصب.
    • الله: لفظ الجلالة اسم أن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    • شديد: خبر أن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • {فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ}. [١٨]
    • عسى: فعل ماضٍ ناقص جامد مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذّر.
    • الله: لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    • أن: حرف مصدريّ ونصب مبني على السكون.
    • يأتي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والمصدر المؤول "أن يأتي" في محل نصب خبر عسى.
  • {وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ} [٢٣]
    • وجدك: فعلٌ ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضميرٌ مُستتر تقديره هو، والكاف: ضميرٌ مُتّصل مبني في محلّ نصب مفعول به أوّل.
    • ضالًا: مفعولٌ به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.
  • {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [١٢]
    • لا: حرف نفي .
    • يزالون: فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع اسم يزال.
    • مختلفين: خبر يزال منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "النواسخ "، almerja.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  2. "من النواسخ: كان وأخواتها- إن وأخواها- "لا" النافية للجنس "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  3. سورة الكهف، آية: 82.
  4. رواه ابن خزيمة، في التوحيد، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 674/2، صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح.
  5. سورة الكهف، آية: 42.
  6. "أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019.
  7. رزق الله شيخو، مجاني الأدب في حدائق العرب، بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، صفحة 27، جزء 1، بتصرف.
  8. سورة الفرقان، آية: 64.
  9. سورة الشعراء، آية: 4.
  10. سورة طه، آية: 91.
  11. سورة يوسف، آية: 85.
  12. ^ أ ب سورة هود، آية: 118.
  13. "هَلْ بالْحِمى عنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ؟"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019.
  14. سورة البقرة، آية: 113.
  15. سورة مريم، آية: 31.
  16. جمال الدين ابن هشام، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 290، جزء 1.
  17. سورة الشورى، آية: 5.
  18. ^ أ ب سورة المائدة ، آية: 52.
  19. سورة ص، آية: 33.
  20. "شرح ظن وأخواتها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 29-5-2019. بتصرّف.
  21. ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (الطبعة العشرون)، القاهرة: دار التراث، صفحة 28، جزء 2.
  22. سورة الممتحنة، آية: 10.
  23. ^ أ ب سورة الضحى، آية: 7.
  24. سورة الصافات ، آية: 69.
  25. سورة الإسراء، آية: 102.
  26. سورة النور، آية: 11.
  27. سورة نوح، آية: 16.
  28. سورة الفرقان، آية: 43.
  29. سورة البقرة، آية: 17.
  30. سورة البقرة، آية: 109.
  31. "إيضاح مسائل العربية على متن الأجرومية 17"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 29/5/2019. بتصرّف.
  32. سورة البقرة، آية: 283.
  33. ^ أ ب سورة المائدة، آية: 98.
  34. سورة البقرة، آية: 251.
  35. سورة البقرة، آية: 101.
  36. سورة النساء، آية: 73.
  37. سورة آل عمران، آية: 132.
  38. سورة غافر، آية: 17.
  39. سورة الصافات، آية: 47.