القيادة في المؤسسات الربحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٢ ، ٢١ يونيو ٢٠١٩
القيادة في المؤسسات الربحية

مفهوم القيادة

يمكن تعريف القيادة بأنها عملية توجيه والتأثير على الأفراد والمجموعة على حدٍ سواء، على الرغم من أن القيادة والإدارة مرتبطتان إلا أنهما يختلفان، فالإدارة إلى حدٍ كبير هي عملية تخطيطٍ وتحديد مهام العاملين والإشراف على أداء هذه المهام على نحٍو يضمن تحقيق الأهداف المنظمية، في المقابل فإن القيادة هي أكثر من كونها عملية عاطفية يتم فيها إلهام الناس ودفعهم للتحرك في الاتجاه المطلوب من خلال طرق تحفيزية، ففي خضم التنافس المستمر بين الشركات يصعب على أي شركة أو مؤسسة تحقيق نجاحٍ مستمرٍ بدون قيادة فعالة وذلك من خلال ممارسة سلوكيات القيادة المؤثرة حيث يمكن للقادة التأثير على سلوك المرؤوسين من خلال إحداث تغيير في سلوكهم، وسيتم التركيز على دور القيادة في المؤسسات الربحية خلال المقال.[١]

مهارات القائد

قبل التطرق إلى دور القيادة في المؤسسات الربحية، يجب معرفة ما الذي يصنع قائدًا ناجحًا؟ تتباين الإجابة على نطاقٍ واسعٍ مع اختلاف الباحثين حول العناصر الأساسية لصفات القيادة إلا أن هناك صفاتٍ وسماتٍ يتفق عليها الكثيرون بما في ذلك المكونات الشخصية للقائد والمهارات المكتسبة التي تجعل منه مؤثرًا وقادرًا على توجيه الجماهير بالطريق المرغوبة، ومن هذه الصفات:[٢]

  • الالتزام والمثابرة ودفع كل إمكانيات وعناصر المؤسسة نحو هدفٍ موحدٍ وفريد.
  • المخاطرة والمبادرة من خلال تطوير منتجات وخدمات جديدة من أجل فرض هيمنة على السوق أو حتى إنشاء سوقٍ فريدة من نوعها.
  • التخطيط، على الرغم من أن القائد عادةً لا يشارك بشكلٍ كبيرٍ في التفاصيل، فإنه يجب عليه أن يرسم خطةً مهنية المستوى تدفع بالجميع نحو هدفٍ موحد.
  • التحفيز، يجب أن يكون القائد الفعال قادرًا على تشجيع المساهمات من المنظمة وإلهام الموظفين في كل مستوى لتحقيق ليس فقط أفضل ما لديهم شخصيًا ولكن الأفضل للمؤسسة أيضًا ككل.
  • مهارات التواصل والتي تعتمد على الاستماع النشط أكثر بكثير من مجرد القدرة على التحدث والكتابة بشكلٍ مقنع، فإن مهارات التواصل تحفز الآخرين على العمل نحو الهدف المخطط له.

القيادة في المؤسسات الربحية

تقع على عاتق القيادة الفعالة في جميع المؤسسات مسؤوليةً كبيرةً وهامةً في كونها تحفز الآخرين وتشكل كاريزما لهم تحثهم على الإنجاز وتعتبر قدوة عليا ومثالًا أعلى لهم يقتدون بهم ويسيرون على خطاهم وتحت إرشادهم، ولعل من أبرز أدوار القيادة الفاعلة في المؤسسات:[٣]

  • توفر الدعم المستمر للموظفين وتوفر لهم التنمية المهنية الأصيلة وذات المغزى حيث يقوم القائد بإجراء تقييمات منتظمة متعمقة مليئة بالنصيحة والتوجيه وتهدف إلى مساعدة العاملين على النمو والتطور وهم دائماً على استعداد لتقديم المشورة والاقتراحات كلما دعت الحاجة مع ضرورة توفير الأدوات اللازمة للنجاح.
  • تعترف وتعزز القيادة الفعالة التميز في جميع مستويات المؤسسة ويشيدون علنًا بمساهمات العاملين الكبيرة ويعترفون باعتزازهم بتفوق العاملين وإبداعاتهم ويبحثون دائمًا عن طرق لتحسين كل عنصر من عناصر مؤسساتهم بما في ذلك أنفسهم ويبثون الحماسة في نفوس العاملين دائمًا ويسعون جاهدين لتحقيق التميز.

المراجع[+]

  1. "Global Sales Manager Leadership Styles", www.tandfonline.com, Retrieved 13-06-2019. Edited.
  2. "Importance of Developing Leadership Skills", www.businessdictionary.com, Retrieved 13-06-2019. Edited.
  3. "How Effective Educational Leadership Shapes School Success", www.thoughtco.com, Retrieved 13-06-2019. Edited.