الفرق بين تكيس المبايض وأكياس المبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٣ ، ٨ أبريل ٢٠١٩
الفرق بين تكيس المبايض وأكياس المبيض

المبايض

تسمى الغدد التناسلية في الإناث بالمبايض، وهي العضو الأساسي في الجهاز التناسلي للأنثى، إذ تولد الأنثى بمبيضين اثنين موجودين على جانبي الرحم، وتعمل بعض الأربطة المتصلة بالرحم على إبقاء هذه المبايض في مكانها، ولهذه المبايض ثلاث مهام رئيسة؛ فهي تفرز الهرمونات التناسلية الأنثوية، كما وتعمل على حماية البويضات داخلها، وإطلاقها في وقت معيّن بالشهر ضمن عمليّة تسمى بالتبويض، إلا أن هذه المبايض قد تصاب ببعض الأمراض، ومن بينها تكيس المبايض وأكياس المبيض، فما الفرق بين تكيس المبايض وأكياس المبيض، وما مضاعفات كل منهما، وكيف يمكن تشخيصهما وعلاجهما.

أكياس المبيض

لمعرفة الفرق بين تكيس المبايض وأكياس المبيض، فلا بد أولًا من الحديث عن أكياس المبيض، وهي عبارة عن أكياس مغلقة، مملوءة بسوائل أو مواد شبه صلبة، وموجودة داخل المبيض، وقد لا يسبب وجودها أي أعراض أو علامات، وهي ذات أحجام مختلفة، وتكون الأكياس الكبيرة أكثر ارتباطًا بظهور الأعراض والعلامات، وأهمها ما يأتي:[١]

  • ألم في البطن أو الحوض، وقد يمتد إلى أسفل الظهر، وهو العرض الأكثر انتشارًا.
  • الشعور بالانتفاخ أو عسر في الهضم.
  • زيادة محيط البطن.
  • الشعور بحاجة ملحة للإخراج أو صعوبة وألم مع الإخراج.
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم في أسفل البطن جهة اليمين أو جهة اليسار.
  • الغثيان والاستفراغ.

الفرق بين تكيس المبايض وأكياس المبيض

هناك عدة أنواع لأكياس المبيض، وتكيّس المبايض هو إحدى هذه الأنواع، ويتميّز بوجود عدة أكياس صغيرة داخل كلا المبيضين، وهو مرتبط بمجموعة من الاختلالات الهرمونية، كما أنه يعتبر أكثر أسباب العقم شيوعًا عند النساء،[٢] ولتكيّس المبايض ثلاث خصائص رئيسة هي: أكياس المبيض وارتفاع نسبة الهرمون الذكري وعدم انتظام في الدورات الشهرية، وهو يصيب النساء في سنوات الإنجاب بين سن 15 وسن 44، وكثير ممن لديهن هذا المرض لا يعرفن ذلك، ويبيّن الآتي أهم أعراض هذا المرض:[٣]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • غزارة دم الدورة الشهرية.
  • زيادة نمو الشعر على الوجه والجسم، ويسمّى النمو الزائد للشعر بالشعرانية.
  • حبوب الشباب.
  • زيادة الوزن.
  • نمط الصلع الذكوري.
  • يصبح لون الجلد داكنًا في بعض مناطق الجسم؛ كأسفل الثدي ومنطقة الرقبة والفخذ.
  • الصداع.

مضاعفات تكيس المبايض وأكياس المبيض

على الرغم من أن معظم أكياس المبيض غير ضارة وتختفي وحدها دون الحاجة إلى العلاج، إلّا أنّه في بعض الأحيان قد ينتج عنها بعض المضاعفات، ومن أهم هذه المضاعفات ما يأتي:[٤]

  • التنفس السريع.
  • آلام مفاجئة وحادة في البطن.
  • شعور بالضعف والدوخة، وقد يحصل إغماء.
  • ألم مع حرارة واستفراغ.
  • قد تتحول بعض الأكياس إلى الحالة السرطانية.
  • العقم.

أما في حالات تكيّس المبايض، لا سيّما عندما يكون هرمون الأندروجين مرتفعًا، فإن نسبة احتمالية حدوث المضاعفات تصبح أعلى، وتختلف هذه المضاعفات من امرأة لأخرى، ويبيّن الآتي أهم هذه المضاعفات:[٥]

  • صعوبة بالحمل.
  • مقاومة الإنسولين، والتي تتسبب بمرض السكري، والذي يؤثر على القلب والأعصاب.
  • متلازمة الأيض، والتي تؤثر سلبًا على القلب والأوعية الدموية.
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • نزف من الرحم، واحتمالية أعلى للإصابة بسرطان الرحم.
  • مشاكل في النوم.
  • التهاب الكبد.
  • ومضاعفات أخرى غير خطرة لكنها غير مرغوبة؛ والتي تمثل أعراض هذا التكيّس.

تشخيص تكيس المبايض وأكياس المبيض

من الممكن التوصل إلى وجود أكياس على المبيض بمجرد إجراء فحص الحوض، إلا أنه بناءً على حجم هذا الكيس قد يطلب الطبيب مجموعة فحوصات أخرى؛ بهدف التعرف على نوع هذا الكيس ومدى احتياجه للعلاج، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:[٦]

  • فحص الحمل: فإن كانت النتيجة موجبة، فهذا يعني احتمالية أن يكون الكيس هو كيس الجسم الأصفر.
  • تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية: والتي تؤكد وجود الكيس وتحدد موقعه ومحتواه.
  • تنظير البطن: والتي تساعد في رؤية هذه الأكياس وإزالتها.
  • مستوى مستضد السرطان 125 في الدم: وقد يلجأ إليه الطبيب في حال كان الكيس صلبًا أو كان هناك عوامل خطورة لإصابة المريض بسرطان المبيض .

وفي حال الاشتباه بتكيّس المبايض، فلا بد من إجراء فحوصات دم أخرى؛ لقياس مستوى الهرمونات في الدم، ومستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى فحص تحمل الجلوكوز، وفي حال تم التشخيص بتكيّس المبايض، فلا بد من إجراء مجموعة أخرى من الفحوصات؛ للنظر إلى مضاعفات هذا المرض، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:[٧]

  • الفحص الدوري لضغط الدم، وفحص تحمل الجلوكوز والكوليسترول والدهون الثلاثية.
  • فحص الاكتئاب والقلق.
  • فحص انقطاع النفس الانسدادي النوميّ.

علاج تكيس المبايض وأكياس المبيض

معظم أكياس المبايض تختفي خلال أشهر قليلة دون الحاجة إلى العلاج، إلا أنه في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لوصف بعض الأدوية -مثل حبوب منع الحمل- بهدف وقف عملية التبويض، ومنع الأكياس من الظهور مستقبلًا، وقد يكون اللجوء إلى العملية الجراحية أمرًا ضروريًا في بعض الحالات الصعبة،[٨] أما بالنسبة لتكيّس المبايض فعلى الرغم من عدم وجود شفاء منه، إلا أنه بالإمكان التخفيف من أعراضه، ومحاولة علاج مشكلة العقم لمساعدة النساء على الحمل، وفيما يأتي بعض خيارات العلاج:[٩]

  • حبوب منع الحمل.
  • السيطرة على الوزن؛ وذلك بتقليل الوزن الزائد.
  • تغيير طبيعة الغذاء؛ بتناول وجبات صغيرة متعددة، ذات محتوى قليل من الدهون المشبعة، والإكثار من الخضار والفواكه.
  • أدوية السكري، مثل: ميتفورمين.
  • علاج مشكلة العقم باستخدام الأدوية المخصصة لذلك.
  • مضادات الأندروجين.
  • العملية الجراحية، كعملية حفر المبيض.

المراجع[+]

  1. Ovarian Cysts Causes, Signs, Symptoms, Types, and Treatment, , www.medicinenet.com, Retrieved in 22/1/2019, Edited.
  2. Ovarian Cysts Causes, Signs, Symptoms, Types, and Treatment, , www.medicinenet.com, Retrieved in 22/1/2019, Edited
  3. "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 23-01-2019. Edited.
  4. Ovarian Cyst: Symptoms, Complications, and Treatment, , www.practo.com, Retrieved in 23/1/2019, Edited
  5. What Are the Complications of PCOS?, , www.webmd.com, Retrieved in 23/1/2019, Edited
  6. Ovarian cysts, , www.mayoclinic.org, Retrieved in 22/1/2019, Edited
  7. Polycystic ovary syndrome (PCOS), , www.mayoclinic.org, Retrieved in 22/1/2019, Edited
  8. What Is an Ovarian Cyst?, , www.everydayhealth.com, Retrieved in 22/1/2019, Edited
  9. What Is Polycystic Ovary Syndrome?, , www.everydayhealth.com, Retrieved in 22/1/2019, Edited