اللغة العربية تعد اللغة العربية من أجمل لغات العالم، وتتميز باتساع معجم الألفاظ، ووجود حرف الضاد الذي لا يوجد في أي لغة أخرى، ويجب العناية باللغة والاهتمام بفروعها، مثل علم البلاغة، والنحو، والصرف، والخط، ومهارات الاتصال، ويساعد التمكن من هذه العلوم  الفرعية على فهم البنية التركيبية للألفاظ، والبناء اللغوي للجمل، والتمييز بين الحركات الإعرابية، والوظيفة التي يؤديها المعنى وأثره على الحالة الإعرابية، وهناك بعض الحالات التي تتشابه فيها المعاني ويؤدي التركيب اللغوي دورًا محوريًا التفريق بين هذه التشابهات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك الصفة والحال، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الفرق بين الصفة والحال. مفهوم الصفة والحال الصفة: تعرف الصفة على أنها اسم يأتي ليصف اسمًا آخر، ويسمى هذا الاسم بالنعت، والاسم الموصوف بالمنعوت، ويتبع الناعت المنعوت في الإفراد، والجمع، والتذكير، والتأنيث، وفي الحالة الإعرابية من حيث الرفع والنصب والجر، ومن الناحية المعنوية فإن النعت يأتي لبيان صفات المنعوت وتخصيصه بالمدح، أو الذم، أو أي صفة أخرى ومن الأمثلة على الصفة قولنا: جاء الطالبُ النشيطُ. حيث جاءت الكلمة النشيط صفة للطالب، وإذا أمعنَّا النظر نجد أن كلمة النشيط تبعت كلمة الطالب في التذكير والإفراد والعلامة الإعرابية وهي الرفع. أما بالنسبة للإعراب فتعرب كلمة النشيط : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. الحال: هو اسم نكرة منصوب يأتي بعد جملة تامة من أجل بيان حالة الفاعل، أو المفعول به، أو الاسم المجرور، أو المبتدأ، أو الخبر، ومن ناحية المعنى فإن الحال يوضع في الجملة لبيان الكيفية التي حدث عليها صاحب الحال، ومن الأمثلة على الحال قولنا: جاء الطالب مبتهجًا. حيث جاءت هنا كلمة مبتهجًا لبيان الحالة التي أتى عليها صاحب الحال وهو الطالب، وأوضحت الكيفية التي حضر بها وكانت الحالة الإعرابية لهذه الكلمة هذا النصب. أما بالنسبة للإعراب فتعرب كلمة مبتهجًا: حال منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره. الفرق بين الصفة والحال يمكن التفريق بين الصفة والحال من خلال بعض الخصائص التي يتم بها تمييز الصفة عن الحال، وبشكل عام فإن هناك قاعدة عامة للتفريق بينهما يقال فيها الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات وفيهما يلي بعض الفروقات بين الصفة والحال: الصفة من التوابع وتتبع الموصوف أما الحال فيأتي لوصف الحالة والهيئة. الصفة قد تكون منصوبة أو مجرورة أو مرفوعة، أما الحال فله حالة إعرابية واحدة وهي النصب. بحسب القاعدة المتعلقة بالمعارف والنكرات تكون الجملة التابعة للمعارف في محل نصب حال مثل: جاء الرجل يسعى، أما إذا كانت الجمل تابعة لنكرة فإنها تكون في محل الحالة الإعرابية (رفع أو نصب أو جر) الاسم النكرة، وهو من أهم ما يمكن أن نميز به بين الصفة والحال.

الفرق بين الصفة والحال

الفرق بين الصفة والحال

بواسطة: - آخر تحديث: 29 يناير، 2018

 اللغة العربية

تعد اللغة العربية من أجمل لغات العالم، وتتميز باتساع معجم الألفاظ، ووجود حرف الضاد الذي لا يوجد في أي لغة أخرى، ويجب العناية باللغة والاهتمام بفروعها، مثل علم البلاغة، والنحو، والصرف، والخط، ومهارات الاتصال، ويساعد التمكن من هذه العلوم  الفرعية على فهم البنية التركيبية للألفاظ، والبناء اللغوي للجمل، والتمييز بين الحركات الإعرابية، والوظيفة التي يؤديها المعنى وأثره على الحالة الإعرابية، وهناك بعض الحالات التي تتشابه فيها المعاني ويؤدي التركيب اللغوي دورًا محوريًا التفريق بين هذه التشابهات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك الصفة والحال، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الفرق بين الصفة والحال.

مفهوم الصفة والحال

الصفة: تعرف الصفة على أنها اسم يأتي ليصف اسمًا آخر، ويسمى هذا الاسم بالنعت، والاسم الموصوف بالمنعوت، ويتبع الناعت المنعوت في الإفراد، والجمع، والتذكير، والتأنيث، وفي الحالة الإعرابية من حيث الرفع والنصب والجر، ومن الناحية المعنوية فإن النعت يأتي لبيان صفات المنعوت وتخصيصه بالمدح، أو الذم، أو أي صفة أخرى ومن الأمثلة على الصفة قولنا: جاء الطالبُ النشيطُ.

  • حيث جاءت الكلمة النشيط صفة للطالب، وإذا أمعنَّا النظر نجد أن كلمة النشيط تبعت كلمة الطالب في التذكير والإفراد والعلامة الإعرابية وهي الرفع.
  • أما بالنسبة للإعراب فتعرب كلمة النشيط : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

الحال: هو اسم نكرة منصوب يأتي بعد جملة تامة من أجل بيان حالة الفاعل، أو المفعول به، أو الاسم المجرور، أو المبتدأ، أو الخبر، ومن ناحية المعنى فإن الحال يوضع في الجملة لبيان الكيفية التي حدث عليها صاحب الحال، ومن الأمثلة على الحال قولنا: جاء الطالب مبتهجًا.

  • حيث جاءت هنا كلمة مبتهجًا لبيان الحالة التي أتى عليها صاحب الحال وهو الطالب، وأوضحت الكيفية التي حضر بها وكانت الحالة الإعرابية لهذه الكلمة هذا النصب.
  • أما بالنسبة للإعراب فتعرب كلمة مبتهجًا: حال منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.

الفرق بين الصفة والحال

يمكن التفريق بين الصفة والحال من خلال بعض الخصائص التي يتم بها تمييز الصفة عن الحال، وبشكل عام فإن هناك قاعدة عامة للتفريق بينهما يقال فيها الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات وفيهما يلي بعض الفروقات بين الصفة والحال:

  • الصفة من التوابع وتتبع الموصوف أما الحال فيأتي لوصف الحالة والهيئة.
  • الصفة قد تكون منصوبة أو مجرورة أو مرفوعة، أما الحال فله حالة إعرابية واحدة وهي النصب.
  • بحسب القاعدة المتعلقة بالمعارف والنكرات تكون الجملة التابعة للمعارف في محل نصب حال مثل: جاء الرجل يسعى، أما إذا كانت الجمل تابعة لنكرة فإنها تكون في محل الحالة الإعرابية (رفع أو نصب أو جر) الاسم النكرة، وهو من أهم ما يمكن أن نميز به بين الصفة والحال.