الفرق بين الدوخة وعدم الاتزان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
الفرق بين الدوخة وعدم الاتزان
الدوخة وعدم الاتزان من المشاكل الصحية الخطيرة التي يعاني منها العديد من الأشخاص تبعا لأسباب صحية مختلفة، كما أنه البعض لا يستطيع التمييز بينهما، رغم أن ما أوضحه الطب يدل على وجود فرق يمكن الجميع من التفريق بين عدم الاتزان والدوخة.

الفرق بين الدوخة وعدم الاتزان

الدوخة:
  • هي حالة مرضية عابرة تطرأ على الجسم.
  • يشعر المريض خلالها بخفة مفاجئة في منطقة الرأس مع حدوث غشاوة في العينين مع تمايل في الجسم.
  • قد يفقد الشخص المُصاب بالدوخة وعيه للحظات ويسقط أرضاً، وذلك بسبب نقص كمية الدم التي تصل إلى الدماغ.

عدم الاتزان:

  • هي حالة يشعر المريض خلالها بخلل في الجسم وفقدان السيطرة والاتزان أثناء السير.
  • يشعر المريض بأن جسمه يتحرك وكل شيء حوله يتحرك.
  • قد يُصاحب ذلك قيء و ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو طنين بالأذن وضعف بالسمع وقد يتصبب المريض عرقاً ويشحُب لونه.

أسباب الدوخة وعدم الاتزان

  • بعض الأمراض المتعلقة بالسوائل المسؤولة عن اتزان الجسم، مثل مرض منيير ومن أعراضه: طنين في الأذن وسماع أصوات فيها ونقص السمع وانسداد فيها، وهجمات متتالية من القيء والدوران والغثيان.
  • يحدث أحياناً إضطراب للوحدات الحسية في قسم التوازن في منطقة الأذن، حيث يشعر المُصاب ببعض الأعراض التي تشمل شعوراً بالتأرجح وخفة في الرأس.
  • تُعتبر اضطرابات الأُذن الداخلية هي المسؤولة عن نسبة لا بأس بها من أسباب الدوخة.
  • أحياناً يكون التهاب العصب الدهليزي والذي هو عبارة عن التهاب في الخلايا في قسم التوازن في داخل منطقة الأذن الداخلية سبباً لحدوث الدوران المفاجئ.
  • الجلوس السريع، أو الوقوف المفاجئ السريع من النوم قد تكون مسبباً للدوخة، وعندها يجب القيام بإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب الدوخة، هل هو بسبب ارتفاع ضغط الدم أم بسبب تسارع دقات القلب.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم يُسبب الدوران والدوخة والتعب والتعرق والإرهاق.
  • التضييق الذي يحدث أحياناً في الصمام الأبهر  قد يؤدي إلى الشعور بالدوار مع الإجهاد.

علاج الدوخة وعدم الاتزان

يتوقف العلاج على معرفة السبب، وتكون الدوخة عادة سريعة الزوال بعد زوال السبب والعلة، أما الدوار الدائم فيلزم مراجعة الطبيب، لعمل التحاليل اللازمة والفحوصات المُناسبة، وتوجد عدة أعشاب للتخلص من الدوران والدوخة ومنها:

  • الزنجبيل: فمضغ الزنجبيل أثناء الترحال والتنقل يُفيد في علاج الدوران والدوخة الناجمة عن ذلك، حيث يتوافر الزنجبيل على شكل كبسولات في الصيدليات المُختلفة، كما يمكن شُربه كشاي قبل السفر بنصف ساعة.
  • الجنكة: حيث أن خُلاصة أوراق الجنكة تُفيد في التخلص من الدوخة المُزمنة، ولكن يجب الإنتباه لعدم الإفراط في تناول الجنكة لما تُسببه من إسهال شديد وقلق.
  • الكرفس: حيث أثبتت العديد من الدراسات أن بذور الكُرفس لها العديد من الفوائد لعلاج الدوخة.
  • الخوخ وإكليل الجبل:- الخوخ والتمر الهندي وخل التفاح جميعها تُسهم في علاج الدوخة والدوران.