الحنطة والشعير غالباً ما تختلط علينا الأمور في بعض الأحيان في التمييز بين الحنطة والشعير في حياتنا اليومية، فالحنطة  (البر)، هي عبارة عن القمح المقشور الشهير، وتنتمي لفصيلة القمح السداسي ذات الصيغة الصبغية، وتتخذ الحنطة مكانة هامة في قائمة الصادرات على مستوى العالم لما لها من استخدام كبير في حياة الإنسان اليومية، أما فيما يتعلق بالشعير؛ فإنه عبارة عن نبات عشبي ينتمي لفصيلة النجيلية، ويحتوي على مكونات غذائية قيّمة وفقاً لما ذكرت وزارة الزراعة الأمريكية، ومن أهمها وفرة الكربوهيدرات والألياف والسكر والبروتينات والدهون المشبعة والغير مشبعة. الفرق بين الحنطة والشعير يكمن الفرق بين الحنطة والشعير فيما يلي: الحنطة عبارة عن قمح مدروس ومقشور عنه القشرة الصلبة الخارجية، ويمتاز بنعومة حبوبه بشكل عام. الشعير عبارة عن نبات حولي مختلف تماماً عن القمح، ويمتاز بخشونة حبوبه نظراً لاحتفاظه ببقاء القشرة الخارجية دون إزالتها لصعوبة ذلك. تتخذ الحنطة لوناً داكناً، بينما يتخذ الشعير لوناً فاتحاً. تتحمل الحنطة درجات متوسطة من الجفاف والملوحة؛ بينما يمتاز الشعير بقدرته العالية جداً على التأقلم مع الملوحة والجفاف، حيث يمكن زراعته في المناطق الصحراوية بكل سهولة. تعتبر الحنطة مصدراً فريداً لحامض النيكوتين المنشط لجهاز المناعة، بالإضافة إلى قدرتها على إمداد الجسم بالبروتينات، أما الشعير فيعتبر مصدراً للكربوهيدرات. يمكن استخدام الحنطة في صناعة العجين والخبز والمعكرونة والكعك، إلا أنه لا يمكن ذلك بواسطة الشعير. تتراوح فترة زراعة الحنطة ما بين 15-30 نوفمبر مع ضرورة الالتزام بموعد الزراعة لتجنب غزو المن للمزروعات، أما الشعير فتمتد فترة زراعته ما بين أواسط شهر نوفمبر وحتى ديسمبر. الحنطة أغلى ثمناً من الشعير، وذلك نظراً لتكلفة عمليات إزالة القشور الصلبة عنها. فوائد الحنطة يمنح الجسم كميات جيدة من الكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والبروتينات الضرورية للجسم. توازن مستويات الكوليسترول في الجسم وتخفضها. تحد من احتمالية حدوث احتباس للسوائل. تمد الجسم بالطاقة. توازن مستويات السُكر في الدم بفضل وجود عنصر الزنك. تعتبر بديلاً للحوم لوفرة البروتين فيها. يستفاد منه في صنع: الخبز الباهت اللون (الأسمر)، بسكويت الحنطة، الباستا، شراب الجن الهولندي، الدقيق الصناعي. فوائد الشعير يستخدم كعلاج فعال لأمراض القلب والكوليسترول. يعالج حالات الاكتئاب ويخفف من حدتها. يُفادي الإنسان من الأرق واضطراب النوم. يخلص الجسم من مشاكل عسر الهضم. يعتبر علاجاً جيداً لفقر الدم. يستخدم في صناعة التبن الخاص بتغذية الحيوانات (علف أخضر)، صناعة المشروبات الغير كحولية، مبيد للطحالب، المعجنات كالخبز، والبسكويت.

الفرق بين الحنطة والشعير

الفرق بين الحنطة والشعير

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

الحنطة والشعير

غالباً ما تختلط علينا الأمور في بعض الأحيان في التمييز بين الحنطة والشعير في حياتنا اليومية، فالحنطة  (البر)، هي عبارة عن القمح المقشور الشهير، وتنتمي لفصيلة القمح السداسي ذات الصيغة الصبغية، وتتخذ الحنطة مكانة هامة في قائمة الصادرات على مستوى العالم لما لها من استخدام كبير في حياة الإنسان اليومية، أما فيما يتعلق بالشعير؛ فإنه عبارة عن نبات عشبي ينتمي لفصيلة النجيلية، ويحتوي على مكونات غذائية قيّمة وفقاً لما ذكرت وزارة الزراعة الأمريكية، ومن أهمها وفرة الكربوهيدرات والألياف والسكر والبروتينات والدهون المشبعة والغير مشبعة.

الفرق بين الحنطة والشعير

يكمن الفرق بين الحنطة والشعير فيما يلي:

  • الحنطة عبارة عن قمح مدروس ومقشور عنه القشرة الصلبة الخارجية، ويمتاز بنعومة حبوبه بشكل عام.
  • الشعير عبارة عن نبات حولي مختلف تماماً عن القمح، ويمتاز بخشونة حبوبه نظراً لاحتفاظه ببقاء القشرة الخارجية دون إزالتها لصعوبة ذلك.
  • تتخذ الحنطة لوناً داكناً، بينما يتخذ الشعير لوناً فاتحاً.
  • تتحمل الحنطة درجات متوسطة من الجفاف والملوحة؛ بينما يمتاز الشعير بقدرته العالية جداً على التأقلم مع الملوحة والجفاف، حيث يمكن زراعته في المناطق الصحراوية بكل سهولة.
  • تعتبر الحنطة مصدراً فريداً لحامض النيكوتين المنشط لجهاز المناعة، بالإضافة إلى قدرتها على إمداد الجسم بالبروتينات، أما الشعير فيعتبر مصدراً للكربوهيدرات.
  • يمكن استخدام الحنطة في صناعة العجين والخبز والمعكرونة والكعك، إلا أنه لا يمكن ذلك بواسطة الشعير.
  • تتراوح فترة زراعة الحنطة ما بين 15-30 نوفمبر مع ضرورة الالتزام بموعد الزراعة لتجنب غزو المن للمزروعات، أما الشعير فتمتد فترة زراعته ما بين أواسط شهر نوفمبر وحتى ديسمبر.
  • الحنطة أغلى ثمناً من الشعير، وذلك نظراً لتكلفة عمليات إزالة القشور الصلبة عنها.

فوائد الحنطة

  • يمنح الجسم كميات جيدة من الكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والبروتينات الضرورية للجسم.
  • توازن مستويات الكوليسترول في الجسم وتخفضها.
  • تحد من احتمالية حدوث احتباس للسوائل.
  • تمد الجسم بالطاقة.
  • توازن مستويات السُكر في الدم بفضل وجود عنصر الزنك.
  • تعتبر بديلاً للحوم لوفرة البروتين فيها.
  • يستفاد منه في صنع: الخبز الباهت اللون (الأسمر)، بسكويت الحنطة، الباستا، شراب الجن الهولندي، الدقيق الصناعي.

فوائد الشعير

  • يستخدم كعلاج فعال لأمراض القلب والكوليسترول.
  • يعالج حالات الاكتئاب ويخفف من حدتها.
  • يُفادي الإنسان من الأرق واضطراب النوم.
  • يخلص الجسم من مشاكل عسر الهضم.
  • يعتبر علاجاً جيداً لفقر الدم.
  • يستخدم في صناعة التبن الخاص بتغذية الحيوانات (علف أخضر)، صناعة المشروبات الغير كحولية، مبيد للطحالب، المعجنات كالخبز، والبسكويت.