الفرق بين الحقن المجهري والتلقيح الصناعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
الفرق بين الحقن المجهري والتلقيح الصناعي

الحقن المجهري والتلقيح الصناعي

الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، وهم من أكبر النعم التي ينعمها الله تعالى على الرجال والنساء ليصبحوا آباءً وأمهات، لكن في كثير من الأحيان يكون إنجاب الأطفال صعباً نتيجة ظروف عديدة تُصيب الشخص كأن يكون لدى الرجل أو المرأة مشاكل عضوية تمنع حدوث الحمل، مما يدفعهم للبحث عن طريقة تُساعد في حدوث الحمل، ومن أكثر الطريق انتشاراً طريقتي الحقن المجهري والتلقيح الصناعي، اللتين تُساعدان على الحمل، وفي هذا المقال سنذكر الفرق بين الحقن المجهري والتلقيح الصناعي.

التلقيح الصناعي

  • يتم في التلقيح الصناعي عمل فصل للحيوانات المنوية سريعة الحركة، حيث يتم فصلها عن الحيوانات المنوية غير المتحركة، ومن ثم يتم تعقيمها وتركيزها وبعدها تحقن في رحم المرأة.
  • يتم أيضاً عمل تحفيز للمبيض باستخدام إبر التنشيط لإنتاج عدد بويضات يتراوح من واحدة إلى ثلاث بويضات، وذلك لتمكين وصول العدد المطلوب إلى الرحم، حيث يتم تفجير البويضات باستخدام عملية الحقن.
  • بعد هذا يتم حقن السائل المنوي في رحم المرأة أو في قناة فالوب، ويطلب من المرأة أن تستلقي على ظهرها لمدة ساعتين كاملتين.
  • بعد أن يمضي أسبوعان على عملية الحقن ولم يحدث حيض، يتم عمل فحص هرموني لدم المرأة للتأكد من حدوث الحمل.
  • يتم اللجوء إلى التلقيح الصناعي في حالات معينة مثل وجود خلل في السائل المنوي، كأن يوجد نقص في عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها، أو أن يكون شكلها غير طبيعي.
  • يتم اللجوء لهذه الطريقة أيضاً إذا كانت المرأة تعاني من أمراض عنق الرحم، مثل وجود التليف أو بسبب بطانة الرحم المهاجرة، أو عند وجود مشاكل في عملية التبويض أو تحسس المرأة من السائل المنوي أو عندما يكون هناك عقم لسبب غير معروف، أو عندما يكون جسم الرجل أجسام مضادة ضد السائل المنوي.
  • يوجد حالات لا ينفع فيها اللجوء لهذه الطريقة مثل فشل المبيض أو التصاق قناة فالوب أو بطانة الرحم المهاجرة بشكل حاد أو وجود ضعف شديد في السائل المنوي.

الحقن المجهري

  • يتم في هذه الطريقة حقن بعض الحيوانات المنوية في داخل البويضة لتخصيبها، وذلك بعد القيام بعملية تنشيط للبويضة.
  • يتم إعطاء المرأة أدوية لزيادة الخصوبة لتسريع نضج البويضات كي تصبح جاهزة للإخصاب للحصول على أكبر عدد من البويضات.
  • يكون في هذه الحالة أكثر من جنين واحد، أي تزداد فرصة الحمل المتعدد، وتتم متابعة حجم البويضات عن طريق جهاز الألترا ساوند، وذلك لمنع أي مضاعفات ممكن أن تحدث أثناء عملية التخصيب.
  • تُسحب البويضات من المهبل بعد عشرين دقيقة، وذلك باستخدام الموجات فوق الصوتية، وذلك تحت التخدير، ومن ثم تُعطى المرأة هرمون البروجسترون بدءًا من أول يوم لتخصيب البويضات.
  • تشعر المرأة بعد هذه العملية بمغص شبيه بمغص الحيض، وقد تُصاب بالنزيف البسيط الذي يستمر يوماً واحداً أو يومين كحد أعلى.
  • بعد ذلك يتم عمل إخصاب للبويضات في المختبر بعد إضافة السائل المنوي إليها، ويترك كفترة حضانة لمدة تتراوح من 4 ساعات إلى 24 ساعة، حيث تتم تهيئة ظروف مناسبة شبيهة ببيئة الرحم.
  • بعد مرور مدة تتراوح من يومين إلى خمسة أيام تتنقل البويضات إلى الرحم مع العلاجات المناسبة.
  • يتم اللجوء لهذه الطريقة عندما يكون الرجل لديه عقم نتيجة ضعف الحيوانات المنوية وقلة حركتها وتشوهها.