الفرق بين الجنة والنار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الفرق بين الجنة والنار

الترغيب والترهيب في الإسلام

قام نشر الدين الإسلامي العظيم منذ بداية بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- على مبدأ الترغيب والترهيب، وكان هذا النهج واضحًا فيما تنزَّلَ على النبي -عليه الصلاة والسلام- من الآيات المُحكمات، حيث جاءت الآيات لتبشر المؤمنين بالنعيم في جنات الله، وتتوعد الكفار بما سيلحق بهم من العذاب في النار، ليظهر الفرق بين الجنة والنار من خلال أوصاف كل منهما في آيات الرحمة أو آيات العذاب، حيث ذُكرت أوصاف الجنة وأهلها الذين يدخلونها بسبب الطاعة والإيمان، وأوصاف النار وأهلها بسبب ما كانوا عليه الكفر والطغيان، وفي هذا المقال سيتم بيان الفرق بين الجنة والنار. [١]

الفرق بين الجنة والنار

لم يقتصر ذكر الفرق بين الجنة والنار على أوصاف القرآن الكريم، بل جاءت السنة النبوية المطهرة ببعض الأوصاف الإضافية التي تبين الفرق بين الجنة والنار، ومن الأوصاف التي وردت في الكتاب والسنة أن النار تكون في حالة من الغليان فتفورُ ويُسمع لها شهيق كالشهيق الذي يصدر عن الإنسان في حالة التنفس، كما أن لها سبعة أبواب يدخل منها أهلها إليها فيعذبهم الله بما كسبوا في الدنيا، وأهل النار يأكلون الزقوم ويشربون الحميم الذي يغلي في بطونهم، كما أن نار الآخرة تفوق حرارة نار الدنيا بسبعين ضعفًا، وأن ما يجده الناس من حر شديد أو برد شديد في الدنيا ما هو إلا نفَسان للنار أحدها في الصيف والآخر في الشتاء.[٢][٣]

أما الجنة فهي الجزاء الذي وُعد به المتقون المطيعون لأوامر الله تعالى والمجتنبون لما نهاهم عنه سبحانه، ومن أوصاف أهل الجنة أن عرضها السماوات والأرض، وأن من يدخلها يُنعَّم فيها إلى أبد الآبدين، فلا تبلى ثياب أهل الجنة، ولا يفقدون شبابهم، ولهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويأتي لأهل الجنة رزقهم بُكرة وعشيًا بأمر الله تعالى، ويُزوَّجون من الحور العين اللواتي ميزهن الله تعالى بالجمال الأخّاذ، ويأكل أهل الجنة ما لذ وطاب من ثمار الجنة، ويكون لهم أنهار من عسل مصفى، ومن لبن لا يتغير طعمه، ومن خمر لذة من شرب واشتهى، ومن ماء لا يأسن بأمر الله. [٤]

موجبات الجنة

إن معرفة الفرق بين الجنة والنار يجعل المسلم يحرص أشد الحرص على أن يعمل الصالحات ويتقرب إلى الله بما يرضيه، وأن يبتعد عن كل ما حرم رب الأرض والسماوات رغبة فيما عنده من الخير العظيم في الجنة واتِّقاءً لعذاب النار، ومن أهم موجبات الجنة للمؤمنين الرضا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبالنبيّ -صلى الله عليه وسلم- نبيًا، فالرضا بالله يجعل المؤمن موقنًا فيما عند الله -سبحانه وتعالى- فيستشعر عظمته ومراقبة الله له ويزيد في الطاعة، ومن يرضى بالإسلام دينًا يجعله نهجَ حياةٍ، وأسلوبًا يتعامل فيه مع كل من حوله، ومن يرضى بخاتم الأنبياء والمرسلين نبيًا فإنه يسير على نهجه -عليه الصلاة والسلام- ويتخلق بأخلاقه العظيمة فتجب له الجنة برحمه الله تعالى ومغفرته. [٥]

المراجع[+]

  1. الترغيب والترهيب في الدعوة, ، "www.alukah.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 10-01-2019، بتصرّف
  2. صفة النار في الكتاب والسنة, ، "www.saaid.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 10-01-2019، بتصرّف
  3. أوصاف النار وأحوالها, ، "www.alukah.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 10-01-2019، بتصرّف
  4. صفة الجنة, ، "www.islamweb.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 10-01-2019، بتصرّف
  5. موجبات الجنة في السنة, ، "www.saaid.net"، اطُّلِع عليه بتاريخ 10-01-2019، بتصرّف