الفرق بين الاستشارة والاستخارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
الفرق بين الاستشارة والاستخارة

هناك فرق كبير بين الاستشارة والاستخارة رغم أن كلاهما يفيد المسلم من ناحية معينة في حياته، والجدير بالذكر أن هناك العديد من الأشخاص الذين يخلطون بينهما، ولهذا سنوضح الآن الفرق بينهما.

الاختلاف بين الاستشارة والاستخارة

سنقوم بتقديم الشرح الوافي بين صلاة الاستخارة و قضية الاستشارة، فيما يلي:

الإستشارة

  • الإستشارة هي اللجوء إلى شخص مختص في قضية ما لطلب الرأي في بحث أو مشكلة او موقف أو اي أمر آخر.
  • قد تكون الإشكالية قانونية فنلجأ إلى استشارة قانونية وقد تكون تعليمية فنلجأ إلى شخص تربوي، وقد تكون طبية فنلجأ غلى طبيب أو جراح في الأمر الذي نريده.
  • الإستشارة تقربنا من الرأي الصائب والطريق السليم، لأن جمع آراء كثيرة عن أمر نتردد حوله سيجنبنا تكرار الوقوع في الأخطاء والحصول على نتائج مرضية بشكل أفضل.
  • وضع الإسلام قاعدة ذهبية في الشورى ففي قوله تعالى ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾ في سورة آل عمران دلالة كبرى على أهمية المشورة، فعلى الرغم من كون الرسول صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من الله عز وجل إلا أنه كان يستشير الصحابة في أمور المسلمين كلها، ليوصل لهم رسالة بأهمية الإستشارة.
  • التاريخ الإسلامي مليء بالأمثلة على الإستشارة كما في غزوة الخندق حين استشار الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين في العمل الذي يجب  فعله للإنتصار على المشركين، فأشار سلمان الفارسي عليه بحفر خندق بينهم وبين الأعداء، ففعل الرسول ذلك آخذا بمشورة الصحابي الجليل رضي الله عنه.

الإستخارة

  •  الإستخارة  اصطلاحاً هي طلب الخيرة في شيء، وهي أن يلجأ العبد إلى الله في أموره القادمة التي لا يعرف لها نهاية، فيصلي ركعتي استخارة مؤمناً بأن الله بيده القضاء والقدر وسائلاً إياه في أمر ما.
  • الإستخارة تكون في الكثير من مجالات الحياة ففي الزواج يستخير الطرفان سعياً لإنجاح الزواج، وفي العمل الجديد يستخير المرء سائلاً الله خير الرزق، ويستخير المرء في أبسط الأشياء كذلك فقد ورد أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان  يستخير الله في شراء ثوبه حتى، وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم.
  •  يقرأ المسلمم في نهاية الركعتين دعاء الإستخارة، و هو :

" اللهم إني أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك فأنت تعلم ولا أعلم وأنت تقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب، إن كنت تعلم أن في هذا الأمر ( تسمي الأمر ) خير لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمري فيسره لي ويسرني له على خير، وإن كنت تعلم ان في هذا الأمر ( تسمي الأمر ) شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه وارزقني ما هو خير منه، إنك قدير مجيد.

  •  لا تتعلق الإستخارة بالأحلام التي يراها الشخص كما هو شائع، فقد تكون الأحلام اشارة للراحة أو عدمها، لكنها لا تحمل الإستجابة او القدر.