السياحة في روما

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٢ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
السياحة في روما

مدينة روما

تأسست مدينة روما في عام 753 قبل الميلاد، وهي تقع في منطقة لاتسيو في إيطاليا، في شبه جزيرة تمتد من جنوب أوروبا إلى البحر الأبيض المتوسط، على الحدود مع فرنسا من الشمال الغربي، سويسرا والنمسا من الشمال، سلوفينيا إلى الشمال الشرقي، والبحر الأبيض المتوسط من الجنوب، وهي جمهورية متعددة الأحزاب، يرأسها رئيس ورئيس للوزراء، السلطة التشريعية التي يتمتع بها البرلمان المؤلف من مجلسين: مجلس الشيوخ ومجلس النواب، والعملة النقدية هي اليورو، تقع روما على بعد حوالي 27 كيلومترًا من البحر التيراني، وهي عاصمة إيطاليا وهذا ما يجعلها مركزًا مُهمًا للقيام بالسياحة في روما، فهي عبارة عن منطقة صغيرة تقع على الضفة الشرقية لنهر التيبر وتحتوي على العديد من الآثار العظيمة لروما الماضية.[١]

تاريخ روما

إن السياحة في روما يُعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم، نظرًا لضخامة كنوزها الأثرية والفنية التي لا تُحصى، فضلًا عن سحر تقاليدها الفريدة وجمال مناظرها البانورامية، ففي عام 2005 سجلت المدينة 19.5 مليون زائر عالمي، وفي عام 2006 زار روما 6.03 مليون سائح دولي، ليحتل المركز الثامن في ترتيب أكثر 150 مدينة زيارة في العالم، كما تم ترشيح المدينة رابع أكثر المدن المرغوبة لعام 2007 للزيارة في العالم، كانت روما واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم منذ ألفي عام، حيث كانت في الحضارة الرومانية مركزًا لأقوى مدن الحضارة الغربية، حيث حكمت كل منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وإنجلترا وأجزاء من الشرق الأوسط.[٢]

بعد ذلك أصبحت واحدة من أهم المدن في المسيحية، حيث أقام البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ولا يزال يعيش في روما، وفي عصر النهضة أصبحت مركزًا عالميًا للحج، حيث أصبحت المدينة عاصمة أوروبية كبرى للفنون والتعليم والفلسفة والتجارة، وأصبحت ملتقى طرقًا مهمًا للمصرفيين والفنانين، ومنذ أن نجت روما من الحرب العالمية الثانية سالمة نسبيًا، أصبحت مدينة مشهورة للغاية وعصرية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حث قدمت العديد من الأفلام الساحرة والمثيرة، مثل: رومان هوليداي وبن هور والمزيد من مشاهير لا دولتشي فيتا الذي تم تصويره في المدينة، حيث أصبحت السياحة في روما الآن واحدة من مناطق الجذب السياحي الأكثر شعبية في العالم.[٢]

جغرافية روما

روما هي مدينة إيطالية قديمة على ضفاف نهر التيبر وهو ثاني أطول نهر في البلاد بعد نهر بو، يسود مناخ البحر الأبيض المتوسط في روما ويتميز بصيف جاف وحار وشتاء بارد ورطب، وخلال أكثر الشهور دفئًا في شهري يوليو وأغسطس يكون متوسط درجة الحرارة خلال النهار 30 درجة مئوية، بينما في الليل يكون 18 درجة مئوية، فالمناخ اللطيف لها يجعلها مُفضلة للقيام بالسياحة في روما، وتأسست روما على مجموعة من سبعة تلال تقع في منطقة لاتسيو الحالية في إيطاليا، ومن المحتمل أن تكون المدينة قد أسسها رومولوس على تل بالاتين، وبالتدريج اجتمع سكان جميع التلال السبعة لتبادل المصالح المشتركة وحل المشكلات المشتركة، وإعطاء شكل لمدينة روما القديمة.[٣]

وغالبًا ما تلعب جغرافية المكان دورًا كبيرًا في التأثير على نمو المستوطنات في المكان، حيث وفر الموقع المرتفع للمدينة على قمة التلال السبعة شعوراً بالحماية للسكان كما قام بحماية السكان من الفيضانات، لقد تطورت جميع مدن العالم الكبرى على ضفاف الأنهار الرئيسة وكذلك روما، فتلبي مياه نهر التيبر احتياجات المياه المنزلية لسكان المنطقة، حيث لعب النهر دورًا حيويًا في ولادة مدينة روما وتوسعها، وساعد أيضًا في ذلك نهر أنين الذي ينضم إلى نهر التيبر شمال المركز التاريخي للمدينة، حيث سهل ذلك الرّي والملاحة، كما ربطت روما بالبحر الأبيض المتوسط، وبالتالي وفر طريقًا تجاريًا سهلًا بين روما وأجزاء أخرى من أوروبا والعالم.[٣]

اقتصاد روما

روما هي عاصمة إيطاليا، وكذلك عاصمة منطقة لاتسيو، يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 2.9 مليون نسمة، مما يجعلها رابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في الاتحاد الأوروبي، كعاصمة لإيطاليا روما هي موطن لمختلف المؤسسات الحكومية بما في ذلك الرئاسة والمجلس التشريعي والقضائي والممثلين الدبلوماسيين، وموطن للمكاتب الرئيسية لكبرى الشركات الإيطالية والشركات متعددة الجنسيات، وعلى الرغم من أن روما هي أكبر مدينة في إيطاليا إلا أنها لا تعد مدينة ألفا، فتحتل ميلانو المرتبة في تصنيف شبكة أبحاث العولمة والمدن العالمية، وتُمثل المدينة 6.7 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا وتعيش بمعدل نمو قدره 4.4 % سنويًا، وتهيمن على اقتصاد المدينة صناعة الخدمات والشركات التكنولوجية والبناء والتطوير التجاري والبحث والسياحة في روما.[٤]

وتُعد ثالث أكثر المدن زيارة في الاتحاد الأوروبي، بعد باريس ولندن وتستقبل حوالي 10 مليون زائر سنويًا، فهي موطن للعديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تفصل تاريخ كل من إيطاليا وأوروبا، وهذا يؤكد على أهمية السياحة في روما، فهي معلم سياحي شهير يُعد موطن للعديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تفصل تاريخ كل من إيطاليا وأوروبا، حيث يزور ما يقرب من أربعة ملايين سائح الكولوسيوم ومتاحف الفاتيكان كل عام.[٤]

السياحة في روما

روما هي المدينة حيث ينابيع الأمل الأبدية، وهي المدينة التي وسعت إمبراطورتيها في جميع أنحاء أوروبا وإفريقيا وآسيا، روما مدينة غارقة في التاريخ والمسيحية، قد تغمر الزوار لأول مرة بسهولة بكل هذه المدينة الرائعة عند القيام بالسياحة في روما، حيث يٌمكن للمرء أن يجد التاريخ والفن في كل زاوية الشارع تقريبًا، بحيث لا يُمكن مشاهدة جميع مناطق الجذب السياحي الرئيسية في روما في غضون بضعة أيام أو حتى بضعة أشهر، لذلك لن يحاول المسافرون الحكيمون رؤية كل شيء في رحلة واحدة خلال القيام بالسياحة في روما، ومن أهم المواقع التي يُمكن الذهاب إليها، ما يأتي:[٥]

  • حمامات كركلا.
  • فيلا فارنسينا.
  • المتحف الروماني الوطني.
  • نصب فيكتور عمانويل الثاني.
  • سانتا ماريا في تراستيفير.
  • أوستيا أنتيكا.
  • كنيسة سان كليمينتي.
  • متاحف الكابيتول.
  • بالاتين هيل.
  • سان جيوفاني في لاتيرانو.
  • غاليريا بورغيزي.
  • كاتدرائية القديس بطرس.
  • ساحة نافونا.
  • المنتدى الروماني.
  • نافورة تريفي.
  • متاحف الفاتيكان.

المراجع[+]

  1. "Rome", www.encyclopedia.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Tourism in Rome", www.wikiwand.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "The Geography Of Rome", www.worldatlas.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What Is The Capital Of Italy?", www.worldatlas.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. "25 Top Tourist Attractions in Rome", www.touropia.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.