الخوف من الولادة يزيد من وقت عملية الوضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الخوف من الولادة يزيد من وقت عملية الوضع

تشكل عملية الوضع هاجسا كبيرا عند الأمهات الحوامل, و خصوصا عند اللاتي يشرفن على ولادة الطفل الأول, و قد يصل الخوف من الولادة حد الرهاب, فكيف يؤثر ذلك على عملية الوضع؟

تقول الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة التوليد و أمراض النساء, أن النساء اللاتي يشعرن بالخوف الشديد قبيل و أثناء عملية الولادة يقضين ما معدله ساعة و نصف الساعة أكثر في عملية الوضع, مقارنة مع الأخريات اللاتي لا يشعرن بالخوف, أو يشعرن بخوف معتدل, إذا تبلغ معدل ساعات الولادة منذ مراحلة الأولى حتى ولادة الطفل حوالي ست ساعات و نصف الساعة, أما معدل وقت عملية الولادة عند السيدات المصابات برهاب الولادة تصل إلى ثماني ساعات, أي مدة أطول من اللألم و الخوف.

يفسر الباحثون في الدراسة هذه النتائج بأن عملية الخوف أو الرهاب من الولادة, تزيد من تركيز الهرمونات المسؤولة عن معالجتها, وهذا ما يضعف الانقباضات التي تساعد في ولادة الطفل, و لا يكمن خطر ضعف الانقباضات في تأخير عملية الولادة فحسب, بل هو أحد الأسباب التي تضطر الطبيب إلى التحول إلى العملية القيصرية لإنقاذ الطفل.

و قد يكون في تفعل عاطفة اللأمومة, و الرغبة في ولادة هذا الطفل بأمان و حب, عاملا مساعدا في التخلص من هذا الخوف, و السيطرة عليه, و تقول الدراسة أيضا, أن الخوف الشديد من الولادة, أو الرهاب قد يكون لأسباب مختلفة منها عدم وجود الدعم العاطفي, أو العمر الصغير للأم, أو الجهل و نقص الثقافة, لذلك على الأم الحامل و من يحيط بها أن يهيؤا الحامل نفسيا وعاطفيا لعملية الولادة طوال فترة الحمل.