الحروف المرققة في علم التجويد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩
الحروف المرققة في علم التجويد

علم التجويد

يُعرَّف علم التجويد في اللغة على أنَّه تحسين الكلام وتجويده، فإذا قيل أجاد الكلام يعني جوَّده وحسَّنه، وفي الاصطلاح هو أن يخرج القارئ حروف القرآن الكريم من مخارجها الصحيحة السليمة، أي أن يعطي الحرف حقَّه الكامل من النطق مراعيًا كلَّ أحكام علم التجويد المعروفة، وعلم التجويد علم نظريٌّ تطبيقيٌّ، فالمُتعلِّم يحتاج إلى دراسة أحكام التجويد دراسة نظرية أولًا ثمَّ يُطبق ما تعلَّمه أثناء التلاوة، وقد وضع أهل العلم علم التجويد بناءً على القراءات التي تلقَّاها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من جبريل الأمين -عليه السَّلام-، وهذا المقال سيسلِّط الضوء على الحروف المرققة في علم التجويد.[١]

الحروف المرققة في علم التجويد

في الحديث عن الحروف المرققة في علم التجويد يمكن القول إنَّ الترقيق في اللغة هو التخفيف، وهو أن يقرأ القارئ صوت الحرف من غير أن يملأ صدى الحرفِ فمَ القارئ، بحيث يخفف ويرقِّق صوته عند الوصول إلى حرف من الحروف المرققة في علم التجويد، وجدير بالذكر إنَّ حروف الترقيق هي حروف الاستفال في اللغة، وحروف الاستفال هي كلُّ حروف اللغة العربية باستثناء حروف الاستعلاء السبعة وهي حروف التفخيم، وتُجمع حروف الاستعلاء في جملة: "خص ضغط قظ"، فهي الخاء والصاد والضاد والغين والطاء والقاف والظاء، وكلُّ حروف اللغة العربية من غير هذه الحروف السبعة هي حرف مرققة في علم التجويد، وجدير بالذكر إنَّ في اللغة العربية حروفًا ثلاثةً مصنَّفة مع حروف الترقيق ولكنَّها قد تأتي مفخمة في حالات، وهذه الحروف هي: الراء والألف واللام، والله تعالى أعلم.[٢]

الحروف المفخمة في علم التجويد

بعد الحديث عن الحروف المرققة في علم التجويد، لا بدَّ من الإشارة إلى الحروف المفخمة في هذا العلم، فالتفخيم والترقيق صنوان لا يفترقا أبدً، ومن يدرس الترقيق فعليه أن يدرس التفخيم معه مباشرة، والتفخيم في علم التجويد هو أن يسمِّنَ القارئ ويقوم بتعريض صوته أثناء قراءة أحد حرف التفخيم، حتَّى يمتلئ فمه بصدى هذه الحرف، وحروف التفخيم في اللغة العربية سبعة حروف وتُسمَّى هذه الحروف حروف الاستعلاء وهي مجموعة في جملة: "خص ضغط قظ"، وتُرتَّبُ حروف الاستعلاء من حيث قوَّتها على الشكل التالي: الطَّاء ثم الضَّاد ثم الصَّاد ثم الظَّاء ثم القَّاف ثم الغين ثم الخاء. [٣]

وتجب الإشارة إلى أنَّ حرف اللام قد يأتي مفخمًا في لفظ الجلالة فقط إذا جاء بعد حرف مفتوح أو مضموم، وإذا بدا الكلام بلفظ الجلالة فإنَّ حرف اللام يكون مفخمًا مع ضرورة ترقيق الهمزة المبدوء بها، كما تجب الإشارة إلى أنَّ حرف الراء يأتي مفخمًا أيضًا إذا جاء أثناء الكلام مفتوحًا أو مضمومًا، أو إذا جاء حرف الراء ساكنًا وقبله حرف مضموم أو مفتوح أو إذا جاء حرف الراء ساكنًا وقبله حرف مكسور وبعده حرف مفخم، والله تعالى أعلم.[٣]

المراجع[+]

  1. "تجويد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 17-07-2019. بتصرّف.
  2. "التفخيم والترقيق"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-07-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "تفخيم وترقيق"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-07-2019. بتصرّف.