الجانب السلبي لاستخدام الهواتف الذكية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الجانب السلبي لاستخدام الهواتف الذكية

 

هل لاحظت يوما أن هناك جوانب سلبية من استخدامك لهاتفك الذكي؟, في الواقع يعتقد الكثير أن هذه الهواتف النقالة و كل ما يتعلق بها من تكنولوجيا, تؤثر على حياتنا بشكل عام و تدمرها, و للتعرف على هذه الجوانب في ما يلي أبرز الجوانب السلبية الناتجة عن استخدام الهواتف الذكية.

الجراثيم

إن تجمع الجراثيم على الهاتف ليس بالضرورة أن يكون أوساخ ظاهرة, فإن الهاتف يلامس العديد من الأسطح التي ربما لا تكون نظيفة, و كما إن المرء يستخدم الهاتف بيديه بالطبع, و عند التحدث به يلامس الهاتف بشرة الوجه و هذا يعمل على انتشار الجراثيم على البشرة, و لتجنب هذا الأمر يفضل تعقيم الهاتف باستمرار للتأكد من عدم انتشار الجراثيم.

الإبداع

نعم إن استخدام الهواتف الذكية يحد من إبداع المرء, و ذلك كون معظم الأشخاص الذين يستخدمون هذه الهواتف يستغلون معظم أوقات فراغهم في تصفح الإنترنت عبر هواتفهم أو الدخول لمختلف التطبيقات التي تربطهم بمواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإخبارية, و بالتالي لن يجد المرء أي وقت حتى ينمي أفكاره و يطورها و يبتكر الجديد منها.

الانفصال

تتطور بعض الحالات عند أفراد المجتمع بحيث يصبح المرء مدمنا على استخدام هاتفه, و هذا يشعره بأنه منفصل عن الحياة الاجتماعية, و يمكن أن يصل به الأمر إلى أن يشعر بأنه منفصل عن أفراد عائلته.

القيادة و الرسائل قصيرة

على الرغم من علم الجميع بأن استخدام الهاتف أثناء قيادة السيارة أمر خطير جدا, إلا أن يوجد العديد من الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم في كتابة الرسائل و قراءتها, في الواقع إن انشغال البصر عن الطريق ولو لثواني يمكن أن يكلف المرء حياته, أو حياة أحد الأشخاص الآخرين.

الضغط

على الرغم من أن العديد من الأشخاص يفضلون البقاء على اتصال مع أصدقائهم عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة أو المكالمات, إلا أن هذا الأمر قد يسبب ضغط نفسي على المرء, و خصوصا عند الأشخاص الذين يعملون في ظروف عمل صعبة.

النوم

تعد الهواتف الذكية من أحد الأسباب التي تمنع المرء من النوم, فإن جلب الهاتف للفراش يمكن له أن يشغل المرء لفترات طويل بينما يتوجب عليه أن يكون نائما, و هذا يعني أن المرء يبقي دماغه في حالة عمل مستمر, و ذلك لاستقباله العديد من المعلومات الجديدة, و من المعروف بأنه يصعب على المرء الدخول في النوم و ذهنه مشغول في المعلومات الجديدة.