الثأثير المتبادل بين الإنسان و الكون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الثأثير المتبادل بين الإنسان و الكون

الإنسان منذ أن وجد في هذا الكون آمن بالنجوم و بالكواكب و بتأثيراتها عليه، و قد تطورت المعتقدات إلى أديان تدعو لعبادة الكواكب و النجوم و الشمس و القمر.

و بدأ الإنسان يؤمن كذلك بتأثير هذه الظواهر الكونية في المجتمعات القديمة، و ربط بينها و بين العديد من الاستجابات البشرية للتأثيرات الكوكبية.

إن جميع أجزاء الكون مرتبطة مع بعضها، و تتبادل التأثيرات فيما بينها بما يسمى بـ (التوازن أو التعادل الكوني بالتأثير و التأثر).

و الإنسان جزء من هذا الكون؛ لذا فهو يتأثر بكل ما هو حوله من: النجوم و الكواكب و الإشعاعات و القوى الطبيعية مثل: الجاذبية و المغناطيسية و غير ذلك من موجودات الكون الواسع.

فالنجوم ترسل إشعاعات موجبة و سالبة، و هي في ذاتها لا تملك أي نفع أو ضرر؛ و لكنها تصنع توازنا كونيا ضروريا لاستمرار الحياة.

و القمر له تأثير واضح على الأرض في عمليتي المد و الجزر؛ لذلك فإنه يؤثر على مياه البحار؛ فهو حتما يؤثر على سوائل الجسم البشري.

و أما الشمس فهي أيضا تؤثر على المخلوقات الأرضية؛ و ذلك من خلال البؤر الموجود عليها؛ و التي تثور من وقت إلى آخر؛ فترسل أشعة و تموجات تستقبلها الأرض، و ينتج عنها آثار كبيرة معروفة لدى علمَيّ الجيولوجيا و الأرصاد الجوية.

و هذا يعني أن بعض تصرفاتنا و أحاسيسنا و مشاعرنا؛ تتأثر بمصادر غير عاقلة في هذا الكون تقودها قوة مطلقة و خفية لا نراها.